Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
أخلاقيات دعاة

 

 

 

 







 

 


متفرقات


1- وفاة حسن الأمين " خبر غير مؤكـّـد "

 

بضربات متعدّدة وقاضية ، فاز الملاكم رفائيل الفـلاّح على المليـْكم حسن " الأمين " خلال المباراة التي جرت بينهما على أرضيّـة " ليبيا المستغفل " !!

 

وعلى الرّغم من عدن التـّـكافؤ بينهما قوّة وخبرة وذكاءً ، خاصّـة في مجال الوزن ! فالملاكم رفائيل من الوزن الثـّـقيل ، أمّـا المليْـكم حسن اللآأمين فهو من وزن الرّيشـة الخفيفة !!التي تطير وفق اتـّـجاه أيّ نسمة هواء أو ريح .

 

ومن المعلوم بداهة ، فإنّ أيّـة مباراة يختلف فيها الوزنان ، يستحيل إجراؤها ، إلاّ أنّ المليّـكم اللآأمين زوّر كعادته حتّى في وزنه ، فلبس قفـّـازًا من الوزن الثّـقيل جدًّا ، وقبعة واقيـة بدل " الشّـنّـة " ! خوفا على الشّـعيرات الباقيّـة في رأسه ، بالإضافة إلى إنتعاله حذاءً ثقيلاً ، ولا حذاء أبي القاسم ! وذلك خوفًـا من الوقوع على أرضيّـة " ليبيا المستفغل " .

 

لقد كانت ضربات الملاكم رفائيل الفـلاّح من النـّـوع الدّقيق والعنيف لطمت وجه المليّـكم اللآأمين بحيث أصبح من المتعذر ، بل من الإستحالة الرّدّ على أيّ منهـا !! فنال الفـلاّح فـلاحًـا ، وخاب المليّـكم خيبة لو نالها من لديه إحساس أو وطنية لترك ساحة الإعلام وهو الدّخيل عليه لغيره ، ولقفل مربوعته وراح واستراح .

 

وأخيرًا ، فيا أيّـها السّـمسار ، اللي تحشّـموا ماتوا ، وأخبار الموت في مربوعتك بلا حساب صدقًـا وكذبًـا ، أمّـا الصّـادق منها فالآيات معظمها يعثريها الخطأ الإملائي والنّـحوي ، وأنا متأكد بإنّـك لو أعطيتها لرفائيل – قبل نشرها – لصحّـحها لك بدقّـة !!! وإيّـاك إيّـاك نسيـان  قصّـة القرد مع الفيل !!!

 

قرد رأى الفيل على الطريق              مهرولاً خوفاً من التعويق

وكان ذاك القرد نصف أعمى             يريد يحصي كل شيء علما

فقال: أهلاً بأبي الأهوال                   ومرحباً بمخجل الجبال

تدفي الرءوس رأسك العظيما            فقف أشاهد حسنك الوسيما

لله ما أظرف هذا القدا                      وألطف العظم وأبهى الجلدا!

وأملح الأذن فـ الاسترسال                كأنها دائرة الغربال!

وأحسن الخرطوم حين تاها              كأنه النخلة في صباها!

وظهرك العالي هو البساط               للنفس في ركوبه انبساط

فعدها الفيل من السعود                   وأمر الشاعر بالصعود

فجال في الظهر بلا توان                  حتى إذا لم يبق من مكان

أوفى على الشيء الذي لا يذكر         وأدخل الأصبع فيه يخبر

فاتهم الفيل البعوض، واضطرب        وضيق الثقب، وصال بالذنب

فوقع الضرب على السليمة               فلحقت بأختها الكريمة

ونزل البصير ذا اكتئاب                   يشكو إلى الفيل من المصاب

فقال: لا موجب للندامة                   الحمد لله على السلامة

من كان في عينيه هذا الداء              ففي العمى لنفسه وقاء

محمّد قدري الخوجة

Nkadri2004@yahoo.com


 

Home
Up