|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا والفصائل الوطنيـة -1 تمثـّـل هذه
الوثيقـة نموذجًـا لأسلـوب تعامل الجبهـة مع
بقيّـة الفصـائل والشّـخصيّـات
اللـّـيبيّـة الـمعـارضة ، سواء أكـانوا
خارج الجبهـة ، أو كـانوا بداخلـها ثمّ
تركوهـا بعد أن اكتشفـوا حقيقة ودوافـع ممن
تصدّروا " قيـادتـها " تحت عدّة أقنعـة
وستـائر تتنـاقض مع مـا تخفيـه من أنـانيّـة
مفرطـة ، وتعطش نهم للإستيـلاء على السّـلطة
بأيّ ثمـن ، وبأيّ أسلوب ، وبأيّ كيفيّـة ،
ولو على حسـاب أرواح الشّـهـداء الذين زجّ
بهـم من أجل تمهيد الطّريق لكرسي العرش ،
وسدّة الحكم ، بل ولو على حسـاب الشّـعب
اللـّـيبيّ بأسره !! كمـا تظهر هذه
الوثيقـة بكلّ وضوح الدّوافع والأسبـاب
لتملق من بقي في الجبهـة للفصـائل الفاعلة
على السّـاحة ، من أجل تضخيم حجمهـا ،
واستخدامهـا مطيّـة لتحقيق الهدف ذاتـه ، فهو
ولا غير ، السّـلطة .. السّـلطـة !! وهـذا ما
يوضّـح بجلاء الإصرار على رفـض الحوار أو
المصـالحـة !! واتّـهـام من يقبل بهـا من أجل
ليبيـا ، ومن أجل
الشّـعب اللّـيبيّ ،
بل ومن يتحدّث عنـهـا ، بكلّ النّـعوث
والأوصـاف الغير حقيقّـة على الإطـلاق . "
غـوغـائـي مـن لـم يقبـل بالـحـوار ، ويـغلق
بـابـه مطلقـًـا "
( محمود شمّـام : 18/1/2005 ) . اللجنة
التّـحضيرية لمشروع ميثـاق الشّرف الوطنيّ
التّـقرير العامّ عن
المدّة ( 1/3/1984 – 5/4/1985 ) " ... وفي اجتماع
1/10/1984م ، كانت اللـّـجنة التـّـحضيريّـة
بصفتهـا عضوًا في اللـّـجنة الموسـّعة قد
سألت الفصيلين البـاقيين ، وهما : الجبهة
الوطنيّـة لإنقـاذ ليبيـا ومنظمة تحرير
ليبيـا عمّـا إذا ما كان لديهمـا رغبة
حقيقيّـة في إخراج الميثاق بينهمـا ، على أن
يترك الباب مفتوحًـا لإنضمـام الآخرين ، أم
أنّـهما لا يرغبـان في ذلك ، وعندئد تتوقـّـف
أعمال اللّـجنة ، إلاّ أنّـهما أصرّا على
ضرورة إخراج الميثاق بينهمـا مع ترك الباب
مفتوحًـا لإنضمام الاخـرين ، وعلى هذا تأجـّل
الاجتمـاع التّـالي حتّى 5/1/1985 ، لإعطـاء فرصة
للجبهة الوطنيّـة لإنقـاذ ليبيـا لتقديم
نـصّ مشـروع الـميثـاق المقنّـن المنتـظر
منهـا تقديمــه منـذ يـوم 4/8/1984م ، ولكن في
جلسة 5/1/1985م ، اعتذرت الجبهة الوطنية لإنقـاذ
ليبيـا _ مرّة أخرى _ عن عدم تمكـّـنهـا من
إحضـار ما وعدت به ، إلاّ أنّـها أكـّدت
تأكـيدًا قـاطعًـا بأنّ ردّهـا بالخصوص
سيقـدّم في موعد ينـاسبـها ، اقترحت أن يكون
يوم 28/2/1985م ، إلاّ أنّ الجبهة الوطنيّـة
لإنقـاذ ليبيـا تغيّـبت عن الحضور
والمشـاركة في اجتماع هذا اليوم ، وأعرب
المجتمعون عن أملهم في أن يكون المـانع خيرًا
، وقرّروا بالإجمـاع انتظـار تلقـّـي مـا
وعدت الجبهة بتقديمه حتّى يوم 10/3/1985م ، وفي
آخر يوم من هذه المدّة ، طلبت الجبهة
الوطنيّـة لإنقـاذ ليبيـا على أعلى مستوى
لديـها من اللـّجنة التـّحضيريّـة لمشروع
ميثـاق الشّـرف الوطنيّ إعطـاءهـا مهلـة
أخرى لمدّة أسبوعين أو ثلاثة ، ولكن اللـّجنة
من جـانبهـا رأت هدم الإستجـابة لذلك ، على
أسـاس أنّ النـّـتيجة لن تختلف عن نتيجة
مواعيدهم السّـابقة ، واعتبرت اللـّجنة
التّـحضيريّـة أنّ الجبهة الوطنيّـة لإنقـاذ
ليبيـا منسـحبة " .
" إنّ فـكرة مشروع الـميثـاق لـم
يعـارضهـا أحد ، ولكن عندمـا وضعت على بسـاط
البحث ، وجدت اللـّجنة أنّ البعض أيـّد
المشروع منذ البداية ، ثمّ استمرّ على موقفـه
هذا ، ولكن البـعض وضع شروطًـا معيّـنة ، أو
أضـاع الوقت في المماطلـة ، وفي التّـمسّـك
بتفسيرات سـابقة لأوانـها ، والبعض أشـاد
بالمشروع إلاّ أنّـه من نـاحية أخرى هوّل
الأمر ، وأصرّ على أن وضعه موضع التّـنفيذ
يحتـاج إلى جهد جهيد ، وصبر ، ومداولات ،
ومعـانـاة ، والبعض تمسّـك بمواضيع
جـانبيّـة ، كـالنـّظر إلى الشّـكليّـات ، أو
الرّسميـّات ، وذلك بدلاً من التّـركيز على
صلب الـموضوع ، وانتهـز البعض الآخر الفرصـة
، وسـارع بالقـذف إلى السّـاحة
النـّضـاليّـة بمشـاريع واقتراحات ممـاثلة
لمشروع الميثـاق ، أو مختلفة معه ، وتبنـّى
بعض الفصـائل ، أو الأفراد في ذات الوقت
تحرّكـات شملت توجيه الدّعوات فـي أوقـات
مختـارة لعقد اجتمـاعات في أمـاكن مختلفة من
العـالم . وكان لكلّ ذلك تأثير سلبيّ مبـاشر ،
بخلق بلبلة في الأفكـار ، والخلط بين
الإتّـجاهـات ، ممّـا أدّى بالتّـالي إلى
تشتيت الجهود ، وعدم التّـركيز التّـامّ على
مشروع ميثـاق الشّـرف ، والإلتفـاف حوله ، أو
حتّى حول الأفكـار الأخرى التي تسـابق البعض
على طرحـهـا ، وكـان هـذا في مجموعة ، من وجهة
نظر اللـّـجنة ، مرجعة عدّة أسباب ، منهـا على
وجه الخصوص مـا يلي : 1-
إنّ بعض
التـّنظيمـات كان لهـا ارتبـاطات عقـائديّـة
، أو دوليّـة ، أو كلاهـما ممّـا انعكس
سلبيـًّـا على موقفـها من مشروع الـميثـاق . 2-
ثبت للـجنة أنّ بعض
الفـصائل يسعى بالدّرجة الأولى لإستلام
السّـلطـة ، بمقتضى تنفيـذ برامج حكم ، لا
برامج نضـال ، على العكس ممّـا يعلـنه . 3-
إنّ القضيّـة
الوطنيّـة اللـّيبيـّة في نطاق الـمعارضة
تتقـاسمهـا الآن إتـّجـاهـات خمسة هي : (أ)
اتّـجاه يسيطر عليه
التّـطرّف اليسـاري بأحزابه الـمختلفـة . (ب)
اتّـجاه يسيـّطر
عليه التّـطرّف الدّينيّ بأحزابه الـمختلفـة
. (ت)
اتّـجاه وطنيّ
يتّـصف بأنّـه من بين الصّـادقين مع أنفسهم ،
ومع الغير ، ويتمثـّـل فيه اتّـجاه الوسط
الذي يرتكز على الـمنطلقـات اللـّيبيّـة
الخالصـة . (ث)
اتّـجاه لا يهمّـه
أمر القضيّـة اللـّـيبيّـة إلاّ التّـعلّـق
بشعاراتهـا ، والعمل على استغلالـها بأيّ شكل
من منطلق المنفعة الشّـخصيّـة ، أو تغطية
لحقيقة الأمر ، أو كردّ فعل لضرر شخصيّ أصـابه
، أو لخسـارة مـاديّـة لحقت به ، وأصحـاب هذا
الإتـّجـاه قلـّـة - بفضل الله – بسبب اختلاط
الأوراق على سـاحة النـّضال أمامهـا ، ممّـا
جعلهـا تتخوّف من عملية الإنضمام برمّـتها
لتداخل الإتّـجاهـات ، أو لعدم وضوحهـا ، أو
لعدم التّـأكـّد من صدقهـا . 4-
على الرّغم من
اشتداد قوّة الـمعارضة في داخل البلاد في وجه
الوضع الفوضوي القائم يومًـا بعد يوم ، سواء
عن طريق المقاومة السّـلبيّـة المتمثـّـلة
في عزلته عـنها ، أو عن طريق ما تتّـخذه من
معارضة صريحة ، فإنّ هذه الـمقاومة في
عمومهـا الأعمّ هي مقاومة فرديّـة من الشّـعب
ذاته ، لا علاقة لهـا مباشرة بما يدور في
الخـارج . 5-
السّـيطرة
الفرديّـة - فرد أو مجموعة من الأفراد -
هي السّـمة الغـالبة على عمل الفصـائل
وممارسـاتهـا ، بحيث أصبحت قواعد هذه
الفصـائل في أحيـان كثيرة لا تعلم بمـا يجري
في قـيادتـها ، وإن علمت فإنّـها لا تجد من
يستمع إلى رأيـهـا . بتاريخ
: 20 رجب 1405هـ / الموافق : 10/4/1985م . لقاءات
اللـّـجنة مع : ·
منظمة تحرير ليبيـا (
12/3/1984 ) ·
الجبهة الوطنيّـة
لإنقـاذ ليبيـا ( 3/7/1984 ) ·
الحركة الوطنيّـة
اللـّيبيـّـة ( 5/7/1984 ) ·
التـّجمـّع الوطنيّ
الدّيمقراطيّ اللـّـيبيّ ( 19/7/1984 )
محمـّـد
قـدري الـخـوجـة
Nkadri2004@yahoo.com
|
|
|
|