|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
أجـل
حقـّق ( مؤتمر بعض المعارضين ) نجاحًا باهرًا
إن
بني البشر يتفاوتون في قدراتهم وفهمهم للأمور
والقضايا وبالتالي في الحكم عليهـا وذلك
للعديد من العوامل والتي منها المستوى
التعليمي والخبرة والعمر والقدرات
والإمكانيـات والمواقف والظّروف المحيطة
وغيرها ، فأضحت مقولة : " يرى الواقف ما لا
يرى الجالس " ومقولة : " الحكم على الشّيء
فرع من تصوره " من
البديهيـات المتعارف عليـها لأنّـها من سنة
الله في خلقـه أن يكون هذا التنوع والتبـاين
لأجل التّـدافع والتواصل ، " ولو شاء الله
لجعلكم أمة واحدة " ( 5/48 و 16/93 ) ، " ولو شاء
ربّـك لجعل النّـاس أمة واحدة ولا يزالون
مختلفين . إلاّ من رحم ربّـك ولذلك خلقهم " (
11/118-119 ) ، " ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة
" ( 42/8 ) . وطالما
هذه هي طبيعة الحياة ، فإنّ أسلوب التّـناسخ
أو الإكراه هو عين الديكتاتورية والتسلط
واستعباد الآخرين الذين خلقهم الله أحرارًا ،
أي أن الديكتاتورية في مفهومها الجوهريّ ليست
قاصرة على الإجبار السياسي أو نمط الحكم
الفردي المطلق ، بل هي تكمن في السلوك
الإنسـاني والعلاقات الاجتماعية ، فمن يفرض
رأيـه على الآخرين بدون إقنـاع أو يجبرهم على
نمط تفكيره وفهمه بشتى أنواع القوّة المادية
والمعنوية والاجتماعية فهو بلا شكّ ديكتاتور
لا يقل خطورة عن الديكتاتور السّـياسي
المهيمن على الحكم ، بل هو أسوء منه لأنّـه
يمارس السيطرة وهو خال من مصادر القوة
الماديّـة أو العسكرية أو الإستخباراتية ،
فكيف يكون حاله ، وكيف يكون تصرفـه لو تحصّـل
عليهـا ؟ إنّـه بكلّ تأكيد سيكون أقسى وأعنف
وأخطر ! وهذه هي الإشـارات الواردة في حكمة
" قصّة جحا والحمارين " حيث صبّ جحا غضبـه
على الحمار المربوط انتقامًـا من الحمار الذي
فرّ وهرب قائلاً لو يفر هذا لفعل أسوء مما
فعله الآخر !!! وطالما
هناك بشر ، فهناك تفاوت ، وطالما كان هناك
قضايا ومواقف فهناك تباين في الفهم والحكم
ذلك لأن لكلّ قضية وجهـان ، إذًا فليس من حقّ
أيّ طرف من الأطراف أن يلزم أو يجبر الآخرين
أن يتناولوا أو يناقشوا أي موضوع أو قضية وفق
فهمه وتصوره وإدراكه ، فالموضع أو القضية قد
يكون لها أكثر من وجهة نظر وأكثر من رأي ،
ولهذا السبب فالعقلاء عندمـا يدرسون موضوعًا
أو قضيّـة يحاولون دراستها ومناقشتها وفق
معظم الأوجه والاحتمالات والمواقف لكي يكون
الحكم سديدًا ، وأنـا
كإنسـان ليبي حرّ ومستقل من حقّـي أن أناقش ما
يجري على السّـاحة اللّـيبيـة فأنا جزء منـها
وما يمس ليبيا وطنًـا ومواطنين يمسني
، ومناقشتي وفق فهمي وقناعاتي وتصوري
وللآخرين نفس الحقوق وإن اختلفنا وتباينت
وجهات نظرنـا ، ولن ألزم غيري بما أراه
وأعتقده ، وليس للآخرين أيضًـا حق إلزامي أو
فرض رأيهم عليّ ، أو يحددون لي ما أناقشـه وما
لا أناقشـه أو إلزامي بتصوراتهم واختياراتهم
، فما تراه أنت إيجابيًـا فقد يراه غيرك
سلبيًـا والعكس صحيح . إنّ
قضية انعقاد مؤتمر المؤامرة لبقايا جبهة "
الإنقاذ " في لندن من القضايا التي يجب
تناولها من عدة زواياه ومن مختلف الرؤى ،
أمّـا الحجر على العقول وإلزام كافة الليبيين
بمباركته وتأييده في غياب كامل عن حقائق
ودوافع عقده ومعرفة الجهة التي حركته ومصادر
تمويله ودعمه فهو عين الدكتاتورية ، بل تمّ
تجاوزهـا لدرجة أنّ من يحاول الحديث عنه بما
لا تستسيغه " بقايا الجبهة " أو لا يتمشى
وتصوراتها التي عفا عليها الزمن فإنه يصنف في
إحدى خانات التآمر والعمالة وما إلى ذلك من
التصنيفات الجاهزة كرد بديل على مقارعة الحجة
بالحجة والمنطق والحقائق بالدليل والبرهان !
وباختصار فإن شعـار دعاة البديل الديمقراطي
الراشد هو في حقيقته شعار : إن لم تكن معي فأنت
ضدّي !! فيـا لها من ديمقراطية ويـاله من حكم
راشد !! ومن
خلال متابعتي وقراءاتي للمواقف ( من مواد
مسموعة ومكتوبة ) التي صاحبت انعقاد مؤتمر
المؤامرة لبقايا " الجبهة " في لندن ،
فإنّـني أوثق وأسجل للتّـاريخ النتائج
التالية : ·
لقد نجح
المؤتمر نجاحًـا منقطع النـّظير في كشف
وتعرية شجاعة ورجولة وشهامة بعض " قيادي
مؤتمر بقايا الجبهة " ، ففي الوقت الذي
زايدوا فيه بأرواح بعض الشّـهداء بتوريط
زوجاتهم بالحضور ، واستخدامهن كعدد ومظهر
إعلامي خادع ، على الرغم من اعترافهم بمعرفة
عواقب هذا العمل والتّـشدق به إظهارًا
للشجاعة، فإنهم لم يحضروا زوجاتهم أو بناتهم
وأولادهم ، فلـماذا لـم يحضر حسن الأمين وصهد
والطيّـار وقدورة زوجاتهم أو بناتهم أو
أخواتهم ؟ !!، بل بعضهم قد أحضر زوجته ومنع
مشاركتها في المؤتمر والمظاهرة خوفًـا من
تبعة هذا السّـلوك ، ومن الطريف أنّـه قد تم
نشر إحدى الصّور التي ظهرت فيها إحدى
الحاضرات وهي تتحدث مع أحد أعضاء المؤتمر
بزيّـه الليبي وقد وضع يديه على وجهه مخافة
التعرف عليه !! ، بل أجبر ( من نسب إليه -
تزلفًـا- أنه وراء انعقاد المؤتمر) من قام
بتصويره أن يسحب الشّريط ، كما لم يشارك في
المظاهرة خوفًـا من تصويره ! فيالها من "
قيادة " ، ويالها من شجاعة ، ويالها من ...... ·
لقد
نجح المؤتمر نجاحًـا منقطع النـّظير في كشف
وتعرية بعض " قيادي مؤتمر بقايا الجبهة "
وهم يهاجمون النظـام على أنه نظام ديكتاتوري
في الوقت الذي يرسلون زوجاتهم وأولادهم إلى
أرض الوطن مستعملين في ذلك الجواز الأخضر
الجماهيري !! وأنا هنـا لست ضدّ عودة أبنـاء
الوطن لأرضهم وأهاليهم ، ولكنني ضد الكيل
بمكيالين ، لأنّ التجربة أثبتت أنهم يبررون
سلوكهم بالحكمة والذكاء ، وسلوك غيرهم
بالخيانة والغدر للموقف الواحد !!! ·
لقد نجح
المؤتمر نجاحًـا منقطع النـّظير في كشف بعض
" قيادي مؤتمر بقايا الجبهة " وتعرية
كذبهم في : -
تحديد عدد
المشاركين في المؤتمر وتناقضهم في ذلك فمنهم
من ادعى بأن العدد وصل إلى (300) ، وبعضهم (200) ،
والحقيقة بأن العدد لم يتجاوز (110) . -
الإدعـاء
بأن المؤتمر كان ليبيا «
هذا المؤتمر من ألفه إلى يائه، من تمويله
واجتماعاته وتنظيمه، تم كله بإمكانات ليبية
محضة، وليس هناك أي دعم أو مساعدة أو مساهمة
من أي طرف آخر غير ليبي». (
صهد / الحياة : يونيو 2005 ) ، والواقع
أوضح بأنّـه قبيل انعقاد المؤتمر بثلاثة أيام
كانت هناك أزمة مالية أوشكت على إلغاء انعقاد
المؤتمر ، وفجأة توفر المال !! ولأهمية هذا
الموضوع الحسّـاس اقتصرت اللجنة المالية على
ثلاثة أعضـاء ( بريك / الطيار / و... ) ، واقتصر
دفع حساب الهوتيل على شخص واحد ( بريك ) !! ومن
باب التمويه فقد أشيع لحاضري المؤتمر بأنّ
هنــاك عجزًا يقــدر بـ ( 10-15 ألف دولار ) في
الوقــت الــذي قامت فيه بقايا " الجبهة
" بــدفع تذاكر السّـفـر لأعضـائهـا الذين
تجاوزوا الثلاثين ، وقامت بدفع مصروفات (150
جنيه إسترليني ) (1)
لكل عضو !! -
الدّفاع
السطحي على ما جرى في المؤتمر من ممارسـات لا
ديمقراطية ، والحديث بخلاف ذلك في الجلسات
الخاصة والاتصالات الهاتفية ، والإقرار
بوجود العديد من الأخطـاء في الممارسات وفي
صياغة البيان الختامي !!!مما ساعد وساهم في
تكييف السلوك الفردي وفق الفهم الخاص !! ·
لقد نجح
المؤتمر نجاحًـا منقــطع النـّظير في كشـف
مـدى درجة خوف وجبن بعض " قيادي مؤتمر بقايا
الجبهة " وتهربهم من ذكر ونشر أسمائهم ، ففي
الوقت الذي تم الإعلان عن
أسماء أعضاء لجنة الإعداد للمؤتمر الوطني
للمعارضة الليبية : ·
لقد نجح
المؤتمر نجاحًـا منقطع النـّظير في كشف
وتعرية الممارسات اللاديمقراطية
لبعض " قيادي مؤتمر بقايا الجبهة "
ففي الوقت الذي يظهر فيه أحدهم في الفضائيات
منتقدًا النظام الحاكم ، ومتهمًـا إياه
بممارسة الديكتاتورية نراه يستخدم
علاقاته ببعض الإعلاميين ليقوم بحثهم
ومطالبتهم عدم نشر وبث بعض المقابلات التي
قاموا بها مع بعض أعضاء المؤتمر ، لأنـها تكشف
أساليب المؤتمر اللاديمقراطية والتي أوشكت
على إفشال المؤتمر في لحظاته الأخيرة ، وكان
من بعض آثارهـا استقالة أحد أعضاء المؤتمر
ونشر استقالته كاشفًـا فيها بعض ما دار في
كواليس المؤتمر!! ·
لقد نجح
المؤتمر نجاحًـا منقطع النـّظير في كشف
وتعرية أساليب الالتواء
لبعض " قيادي مؤتمر بقايا الجبهة " من
أجل الحصول على صوت إضافي للسيطرة على
المؤتمر ومقرراته ، فهناك من ادعى بأنـه
مشارك في المؤتمر كمستقل وهو في حقيقته من
أعضاء فصيل محدد دفعوا به لأداء هذا الدور
تحقيقا لأهدافهم الأنانية والتسلطية ، ونجح
ذلك الفصيل في كسبه عضوا يخدم مصالحهم تحت
ستار المستقلين !!! ·
لقد نجح
المؤتمر نجاحًـا منقطع النـّظير في كشف
وتعرية أسلوب بعض " قيادي مؤتمر بقايا
الجبهة " في معاداة من يكون له رأي مخالف
لرأيهم ، واجتهاد يختلف عن تآمرهم لحكم
البلاد والعباد ، ففي المقابلة التلفزيونية
مع ( الطيّـار ) وفي إجابته عن سؤال حول تأثير
غياب " الإخوان المسلمين " ، استعمل
أسلوب التقليل من شأنهم ، ثم استدرك واستعمل
أسلوب التوريط ومحاولة حرقهم متبرعًـا بتنبيه النظام الحاكم
وتحذيره من مغبـة مصالحتهم !! والأسوأ من ذلك
ما قام به " شمام " في محاولة رخيصة لدفع
النظام لإبقـاء المسجونين ( خاصة من جماعة
الإخوان ) وعدم إطلاق سراحهم ، وعدم الاستمرار
في الإصلاح ، أي يريدها حربًـا أهلية
وصراعًـا طبقيًـا !!! ·
لقد نجح
المؤتمر نجاحًـا منقطع النّـظير في كشف
وتعرية بعض " قيادي مؤتمر بقايا الجبهة "
أمام العالم وإظهار مدى سذاجة وعدم معقولية
ما تمخض عليه المؤتمر من توصيات : -
(110) عضوًا خارج الوطن يتشدقون بإحلال
البديل الديمقراطي الرّاشد يريدون فرض وجهة
نظرهم ( مع وجود التضارب والاختلاف في حقيقة
الأهداف ) على الآلاف ، بل الملايين من أبنـاء
الشعب اللّـيبي في الوقت الذي يعرفون فيه
الديمقراطية بأنّـها انسياق الأقلية
للأغلبية !! -
تغيير
النظام سلميًـا وبدون مساعدات أجنبية ، في
الوقت الذي يتكاثف أبنـاء ليبيا في الداخل
مظهرين مدى ارتباطهم وإصرارهم على حماية
ليبيا من فيالق العمالة والرجعية وتحقير
العمالة والارتباط بالأجنبي والإصرار على
التمسك بسلطة الشعب والممارسة الديمقراطية
من خلال المؤتمرات الشعبية واللجـان الشعبية
. -
إنشاء إذاعة
وفضائية في الوقت الذي يتشدقون فيه بتعذر
توفير بضعة الآلاف من الدولارات
لتغطية مصاريف مؤتمر المؤامرة بلندن ، في
محاولة لإنكار تلقيهم أموالا من دولة أجنبية
!! ·
لقد
نجح المؤتمر نجاحًـا منقطع النّـظير في كشف
وتعرية أسلوب بعض " قيادي مؤتمر بقايا
الجبهة " في الالتواء على الآخرين وفرض
تصوراتهم ( الغير قائمة على مبادئ ) بدعوى
الالتزام بمبدأ ، والسّـرّ يكمن في رفض الأخ
العقيد لأيّ لقـاء مع " قيادات الجبهة " ،
ففي حديثه مع فصائل المعارضة بالقاهرة ذكر
الرّائد عبد المنعم الهوني : " لمّـا سألني
عن المجموعات اللي برّة وممكن نفتح حوار
معاهم ، أنا اللي طرحت اسم المقريف ، د. محمد ،
طب ليش ما يدعاش للقاء هذا ؟ ، فقال لي : أنا
هذا منحطش إيدي في إيده ، لأنه بيتعامل مع CIA
" . ·
لقد نجح
المؤتمر نجاحًـا منقطع النّـظير بأن كشف
لأبنـاء ليبيا بأنّ دعاة المعارضة في الخارج
يهدفون لتوريطهم واستعمالهم لتحقيق مآربهم
التي تستهدف حكم ليبيا ، فالدعوة للاعتصامات
ومحاربة النظام ومقاطعة التعامل مع المؤسسات
وعدم الذهاب إلى الأعمال سيتضرر منها أفراد
الشعب وتجر عليهم عواقب وخيمة في الوقت الذي
يعيش فيه أصحاب هذه الدعوات في الرفاهية !!
والسؤال المنطقي : 1-
لماذا لا يقوم أصحاب هذه الدعوات
بالامتناع عن الذهاب إلى أعمالهم ؟ ! 2-
لماذا لا
يقوم أصحاب هذه الدعوات بأن يمتنعوا عن
الطعام ؟ ·
لقد نجح
المؤتمر نجاحًـا منقطع النّـظير بأن كشف
للعـالم مدى الترابط والتلاحم بين الشـعب
والقائد ، وأن التحرك الجماهيري من الأهالي
والقبائل والقيادات الشعبية الاجتماعية
وأعضاء اللجان الشعبية والمؤتمرات الشعبية ،
ومدى تأكيد الالتزام بسلطة الشعب التي ترفض
النكوص للوراء والتهرب إلى الخلف . ·
وأخيرًا لقد
نجح المؤتمر نجاحًـا منقطع النـّظير في
التأكيد على أن ليبيـا منبت الرجال الشرفـاء
، وأبنـاء ليبيـا المغاوير لا يشرفهم أن تكون
لهم أية صلات بمن يسعى نحو مصالحه الشّـخصية
الأنانية ، وبمن يحاول أن يقدم لحكمهم بواسطة
الأجنبي أو من تورط في العمالة . ------------- (1)
إحدى الفصائل توفرت لديه الأموال ساهمت في
توفير تذاكر السفر والمصروفات اليومية
لأعضـائه ولبعض المستقلين لاحتوائهم، في
الوقت الذي لم تتوفر هذه الإمكانيات لبقية
الفصائل . محمـد
قدري الخوجة Libya4ever.com
|
|
|
|