|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
رمضان لا مبارك ولا كريم !! لقد تأصلت في نفوس دعاة الإسلام السطحيين مكونات النفاق الديني والنفاق الأخلاقي والنفاق الإجتماعي ، وتشكـّلت حياتهم على المظهر لا الجوهر ، وعلى الشكل لا المضمون بدءً بالزّيّ والهيئة وأخذا بالقشور واستقطاع المفردات القرآنية والكلمات النبوية من آياتها وجملها وسياقها واستخدامها فيما يخدم أغراضهم الخفية ، ناسين أن الخالق سبحانه وتعالى علاّم الغيوب ، وأنّه يعلم السّـرّ وأخفى . ومن أمثلة ذلك ما نشاهده في المناسبات الدينية بصورة خاصّـة من تقديم التهاني اللفظية التي لا تتجاوز رأس اللسّـان أو رأس القلم الذي سطرت به ، وفي الأنفس فيها ما فيها من بغض وحقد وكراهية وحسد دفين ، يغطي بقية العام حافلا بالتنافر والغيبة والنميمة والنفاق !!
لقد منّ الله عليّ بأن أشهد رمضان هذا العام لأعلان بكل صدق وصراحة ويقين بأنّ تهنئتي بحلول شهر رمضان شهر الصوم ( ليس عن الطعام والشهوات فقط ) شهر جهاد النفس لتنقيتها من العلل والأمراض النفسية والأخلاقية وإزالة ما بها من النفاق ، هي موجهة لأبناء وطني المخلصين الأوفياء لخالقهم ولدينهم الحقّ ولوطنهم ولقائدهم المنتصر والمنصور بالله ، لهم وحدهم دون غيرهم .
· فلا رمضان مبارك ولا رمضان كريم للمنافقين والجرذان والمدسوسين والمخادعين والحاقدين والعملاء والرجعيين وأذيال المخابرات الأجنبية وأذيال بعض الخنازير العرب من أمثال القردآوي وعمرو موسى وخرتيت موزة وقطرائيل وصبيان الإمارات الخانعين الشّاذين !! فمن لا يملك الوطنية فهو لا يملك الإيمان . · ولا رمضان مبارك ولا رمضان كريم للجرذان المجرمين والخونة والمنافقين كائنا من كانوا وتحت أيّـة مظلـّـة وجدوا سواء العائلية منها أو غيرها ولو كانوا من صلب أبي ورحم أميّ رحمهما الله تعالى ! أو كانوا من ذوي صلة النسب أو المصاهرة ! فمن لا يملك الوطنية فهو لا يملك الإيمان . · ولا رمضان مبارك ولا رمضان كريم للجرذان المجرمين والخونة والمنافقين كائنا من كانوا وتحت أيّـة مظلـّـة وجدوا سواء الأخوية ( ألفاظ لا معاني لها في الواقع ) منها أو الصّـداقة أو الزمالة أو تحت أيّـة تسمية من المسيمات التي فقدت معناها الحقيقيّ . فمن لا يملك الوطنية فهو لا يملك الإيمان . · أجل تهنئتي الصّـادقة للقـائد المنتصر والمنصور بإذن الله ، وللشرفاء من أبناء وطني ليبيا الغالية ، ليبيا الواحدة ، ليبيا المستقلة والخالية من كل أجنبي ودخيل . فمن لا يملك الوطنية فهو لا يملك الإيمان . · ودعائي بتطهير ليبيانا الغالية من كلّ تلك النكرات الضّـالة والمغضوب عليها وإعادة السلام والعمران في ربوعها . · وأنا أسطر هذه الكلمات وإذا بالأنباء ترد علينا بخبر المذبحة الإجرامية التي أزهقت أرواح ما يزيد على المئة من أفراد شعبنا المجاهد من بني ورفلة الحرة ، ورفلة الشموخ والعزة والوفاء للقائد والوطن ، فأي تهاني بمناسبة رمضان سيقدمها جرذان ورفلة التي تقتات على فضلات تركيا وتختبي في الجبل العربي الذي سيتحرر وترتفع عليه رايات الفخر والشهامة والبطولة والفداء ، حقا فمن لا يملك الوطنية لا يملك الإيمان ، بل لا يملك ذرة واحدة من الإيمان !
محمّد قدري الخوجة
|
|
|
|