Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
Up

 

 

 

 






















 


مصير كلّ خائن


ساس ملك حكيم رعيته بالعدل ، فكان قصره مفتوحا لأبناء شعبه ، يستمع  لشكواهم واقتراحاتهم ومشورتهم ، وكان يأخذ برأيهم ، فكسب محبّـة وتقدير الجميع .

اعتاد المواطنون على تقديم بعض الهدايا المتواضعة للملك في المناسبات والأعياد . وفي أحدى المناسبات أهدى فلاّح للملك أثمن ما يملك وهو طائر نادر كان يستخدمه في الصّـيّـد !

 سأل الملك الفـلاّح : ما مميّـزات هذا الطـّـائر ؟

أجاب الفلاّح : هذا الطـّـائر عجيب ومفيد ، أستعمله كطعم في الصّـيّـد ! أتركه قـُرب الفِـخاخ ، فيقوم بالتـّـغريد والصّـياح مناديـًـا أفراد فصيلته من الطـّـيور ، فيأتون إليه فيقعون في الفخاخ !!

أخذ الملك الطـّـائر فقطع رأسه ورماه !!

قال الفلاّح متعجـّـبًا : أيّـها الملك، لماذا قتلت الطـّـائر ؟

ردّ الملك : إنّ كلّ خائن لوطنه وأبناء وطنه يجب أن يكون مصيره كمصير هذا الطّـائر !!!

 

محمّد قدري الخوجة / بتصرّف  


 

Home
عيدنا دائم