|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
معـزّب
" عصام"
السّقوط
والانحطاط الأخلاقي
(1) ملف
عن الحركات الإسلامية في ليبيا
منذ
غرسه عضوا في جبهة الإنقـاذ من قبل المخابرات
المغربية ، ومـرورًا بعضويته في " مجلــة
الإنقــاذ " منــذ ( 30 يناير 1985 – أغسطــس
1986 ) لـــم تشـهــد مطبوعات " الإنقاذ "
على الإطلاق أيّ فقرة كتبت من قبل معزّب / عصام
(1) على الرّغم من خبرته في مجال التيارات
اللّـيبية الإسلامية التي غرس فيها أيضًـا من
قبل المخابرات المغربية لتزويدها بالمعلومات
عنها !! وإثر نشري لمقالتي " لا
يشرفني حضور المؤتمر
" والتي تعرضت فيـها لدوره المخزي مع آخرين
في كتابة تقرير وإعداد ملف عن الحركات
الإسلامية في ليبيـا وتقديمه لجهاز مخابرات
دولتين أجنبيتين ، وإذا به ينشــر ما كتب له
ردًّا على مقــالاتي ، ولقــد كــان الرّدّ
دليلاً إضافيـًـا آخــر واعتــرافا صريحـا
بعقـد ذلــك الاجتماع وأنّ "
الدعوة كانت من اللجنة التّـنفيذية لعدد
محدّد من الأشخاص " ( جيء بيكحلـها اعمـاهـا
) (؟! ) وفي محاولة مفضوحة لإزالة وطمس الهدف من
الاجتماع والذي تركز على توفير معلومات
لمخابرات أجنبية ، تم الإدعـاء بأنّ الهدف
كان " محاولة لدراسة ظاهرة النشاط الإسلامي
المعارض للنظام وأثرها على العمل الوطني بصفة
عامة وعلى الجبهة بصفة خاصة !!! ولم يحصل في هذا
اللقاء مطلقًـا التطرق إلى تقارير طلبت أو
تداول أيّ أسماء أو معلومات عن تحرّكات
لأشخاص وحركات "
!! والدليل على بطلان هذا الإدعاء السّـخيف : ·
كيف تتم
الدعوة لاجتماع استمر ثلاثة أيام وضم أعضاء
من اللجنة التنفيذية والمكتب الدائم وآخرين (
من أمثال معزّب / عصام ) ويسـتثنى من ذلك
الاجتماع أعضاء أساسيين في اللجنة التنفيذية
من أمثال : علي جبريل وهو مسؤول التنظيم
والتعبئة ويقيم في نفس المدينة التي تم فيها
الاجتماع ، بل ولم يكن له علم به على الإطلاق !!
وجمعة الشاوش والطاهر الجعيدي ومحمد الدويك
وعضو آخر في أوربا ، ويتم مناقشة النشاط
الإسلامي المعارض للنظام بدون أن يتطرق
النقاش ( مطلقا !! ) إلى أسماء أو معلومات عن
تحركات لأشخاص وحركات ؟!!!! وأنا هنـا أتوجـه
بالسؤال إلى أولئك الأخوة الذين تــم
استثناءهم من حضور الاجتماع أن يكونوا شهداء
على هــذه الواقعة ( هل فعلا
كانت الدعوة من اللجنة التنفيذية ؟ وهل لديهم
علم بأسباب ودوافع الاجتماع ؟! ) وأترك
ذلك إلى تحكيم ضمائرهم وإخلاصهم ومسئوليتهم
أمام الله وحده ! ·
إن ما
حدث إثر تسليم الملف لمخابرات الدول الأجنبية
من قبض وتسليم على العناصر الإسلامية في وقت
واحد شمــل مصر والسودان واليمن والإمارات
والسعودية وغيرهم ، وهروب بعضهم إلى الأردن (
الذين رفض الملك حسين تسليمهم ) لدليل كاف على
كذب من كتب الردّ على مقالاتي ، ويكفي من شارك
في إعداد ذلك الملف وخز الضمير وتأنيبه
واللـعنـة !!! ·
ودليل
آخـر على كذب من كتــب المقال عـن تعــرض
مجموعة مـن الليبيين يقيـمون في ( العامرية )
بمصر كانوا قد خرجوا من ليبيـا وأقاموا فيـها
مع زوجاتهم وأبنائهم ، يعملون في الزراعة
والرعي كانوا قد دخلوا مصر ولم يكن لديهم أية
أوراق ، وبفضل معزّب / عصام الذي لديه معرفة
وصلة بهم تم القبض عليهم وسلموا وبقيت أسرهم
وأولادهم حتى الآن ! فمن أين للنظام العلم
والمعرفة بهم ؟!! ·
ودليل
ثالث أنّ أحد الليبيين قد اختفى وهو في طريقه
إلى السفارة الأمريكية بالقاهرة وكان قد طلب
من معزّب / عصام المساعدة في الخروج من
مصر ، فألح معزّب / عصام على سيّده المقريف أن
يتدخل لكي يحصل له تأشيرة أمريكية ، وعندما
قال المقريف لخادمه معزّب / عصام قل لصاحبك أن
يمشي ويأخذ التأشيرة فردّ معزّب / عصام على
سيده المقريف : صحّ النوم ، لقد سلّـموا !!!! ·
إنّ
الإدعاء بأنّ الدراسة كانت من أجل معرفة أثر
النشاط الإسلامي " على العمل الوطني بصفة عامة "
ينفيه الواقع ، وأنا هنا أتوجه بالسّـؤال إلى
كافة الفصائل والتنظيمات الوطنية ( باستثناء
الإخوان المسلمين وأيّ فصيل إسلامي آخر) ، هل
استلم أيـا منكم معلومات عن تلك الدراسة !!! ·
الذين
حضروا الاجتماع هم : المقريف ودخيل وصهّـد
والطيّـار ( وهو ليس عضوا في الهيئة القيادية
ولا في المكتب الدائم ) وسليمان الضراط
وعبدالله الرفادي ( أمين سرّ الهيئة القيادية
) وزهيــر الشويهدي وإبراهيم قدورة ومحــمّد
سعد معزب ( ليس عضوا ) وعثمان ، وقد استثني بعض
الأعضاء بمن فيهم أحد القاطنين بالمدينة ،
حيث لم يدع ، وعندما إحتج ذلك العضو قال له
المقريف : إنّ هذا الإجتماع مخصص لتقديم ملف
كامل عن الحركة الإسلاميّـة بطلب من
المخابرات الأمريكية والإنجليزية !!!! فهؤلاء
هم أعرف بمن تم تسليمهم بالإضافة إلى أهاليهم
في ليبيـا وكذلك النظام ، ويكفي
من ساهم وشارك في هذه الجريمة تأنيب الضمير
واللعنة والخزي والعار !!
إنّ
القول بأنّ هناك "
توصية صدرت في إحدى الاجتماعات القيادية تقر
بمساعدة هؤلاء الأخوة الهاربين من طغيان
القذافي .... بتقديم رسالة تعريف لمن يطلبها ...
ولو رجعنا إلى ملفات العشرات من هؤلاء الأخوة
الذين طلبوا اللجوء إلى أوربا لوجدوا رسالة
الجبهة هي إحدى الوثائق الأساسية في ملفاتهم
التي تدعم موقفهم "
، وإذا كان هذا الكلام صحيحا فلماذا لا ينشر
الدّعيّ معزّب / عصام نسخة من هــذه الرسالة !!
، ولقد ذكــرت في مقالتي بأن بعضهم قـــد
فــرّ من السودان إلى الأردن ( ولولا الملك
حسين لتمّ تسليمهم ) فهؤلاء فعلا قد تمت
مساعدتهم عن طريق منظمة خيرية مسؤول عنها أحد
الذين شاركوا في هذا الاجتماع ( وهذا السلوك
المتناقض قد يكون دليلا على جهل - بعض من شارك
في الاجتماع – عن الهدف الحقيقي منه !! أو قد
يكون محاولة إصلاح لبعض ما أحدثه الملف من
أضرار لم تكن في الحسبان وقوعهـا بهذه السرعة
وبتلك الدّرجة من الفداحة والأضرار ) !! وليعلم
الجميع بأنّ أحد الذين فروا إلى أوربا كان قد
اتصل بصهد وطلب منه رسالة تعريف ، فردّ صهد :
" لم نعد نعطي رسائل ، فقدنا المصداقية من
الليبيين " !!!! وقد صرح هذا الليبي الذي صدم
من ردّ صهد : " لقد تركونا للقبض والمتاجرة
بنـا بعد تسليمنـا " !!! (2) نقد الجبهة " هذا الخوجة ... لم نسمع منه كلمة
نقد واحدة في أيّ من الاجتماعات التي حضرها في
الجبهة "
وللتّـاريخ أوثق : ·
في
العديد من الاجتماعات مع أعضاء اللجنة
التنفيذية ( غيث / صهد / الناكوع / المقريف /
أبوزعكوك / د.تارسين / أحواس / القويري / الدويك
/ الكيخيـا ) سمعوا منّي الكثير الكثير ، وكم
من مذكرات سلمت للجنة التنفيذية التي احتوت
على النقد والمقترحات والأفكار والمشاكل ،
وكم من مرة قدمت استقالتي ورفضت (2) . ·
في جلسات
المجلس الوطني الأوّل كنت أنا في لجنة
الصيـاغة ( محاضر الجلسات بخطّي وسلمت للجنة
التنفيذية ( فلتكشفها وتنشرها ) وسترى فيها ما
يذهلك ، فقد كان عدد الحاضرين الذين يحقّ لهم
التصويت والاقتراع ( 112 ) عضوا ، وكانت نتيجة
التصويت على اختيار اللجنة التنفيذية تساوي
عدد الذين اختاروا أحواس والمقريف (111صوتـا ) ،
ولو راجعت اللجنة التنفيذية أوراق الاقتراع
لوجدت ورقتي بيضـاء حيث لم أعط صوتي لأيّ عضو
على الإطلاق !!!! ·
في
لقاءين مع المقريف وبعض أعضاء المركز
الإعلامي وأسرة تحرير الإنقاذ وأعضاء المكتب
للمنطقة الثانية ، تجادلنـا وبحديّـة حول
الوضع الشّـاذ للجبهة التي كانت مبنية على
مظهرين : خارجي بسمة وطنية ، وداخلي إسلاميّ
يتبع الحركة الإسلامية ومنبهرا بمنهج
الترابي ومتصادما مع الإخوان المسلمين الذين
انسحبوا من الجبهة إثر اكتشـافهم التلاعب
وخرق الاتفاقات المبدئية معهم والتي كانت
مبنية على أن تكون الجبهة إسلامية الجوهـــر
ووطنية المظهر لخداع كــافة الأطراف بمـــا
فيهـا ( CIA ) ،
وقد انعكس ذلك على سلوك وسير العمل داخل
الجبهة وخاصة المكتب الثـاني !! ولم نصل إلى
نتائج حاسمة في هذا الموضوع ، ولقد كنت ممن
يرفضون هذا الأسلوب . واسأل سيّدك " المقريف
" عن ذلك وأترك مصداقية رده لضميره . ·
في
المجلس الوطني الثـاني بالعراق ، كنت أنا في
اللجنة المشرفة على المؤتمر مع الأخ بيوك
والطيار والدغري ، وكنت مسؤولا في لجنة
الشؤون الإعلامية وعضوية طارق / رشيد / أحمد م /
مختار / عميش / البراني / ومحمد مخلوف ، وكنت
أيضًـا عضوا في لجنة الصياغة حيث محاضر
جلسـات المؤتمر بخط يدي والتي لا تزال الجبهة
محتفظة بها ، فلتنشرهـا لتقرأ وغيرك الوثيقة
التي قدمنـاها للمؤتمر والتي تطالب برفض ما
ورد في وثيقة " مرحلة ما بعد القذافي " (3)
والتي في حقيقتـها الاستيلاء على دفة الحكم
في ليبيـا ووضع كافة السلطات في يد الجبهة ،
وقد اعترضت عليها أنا وفتحي زيدان ووجدي
الأمير والهادي الغـريـاني . ·
اسأل
سيّدك المقريف عن الإجتماع الذي عقدته مع
كافة أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة بشأن
الإعلام في الجبهة ، وأعترف علنًـا – ولأوّل
مرة – فقد كان ذلك الإجتماع فخًـا نصب لي بحيث
استخدمت لسحب البسـاط عن بعض الأخوة أعضاء
اللجنة التنفيذية الجديدة !!!
·
اسأل
سيّدك المقريف عن الإجتماع التأسيسي للجبهة
في أمريكا واجتماعات مكتب المنطقة ،
واجتماعات أسرة تحرير الإنقاذ ، واجتماعات
الملتقيات التي تمت في المنطقة الثانية
وجميعها بخط يدي والتي تحتوي على العديد من
الآراء والمواقف المبدئية والتي سيأتي يوم
كشفها لا محالة !!! وسترى فيها مواقف الرجال
والتي ليس لك فيها مكان !!! (3)
صـفـة الـجبـن والطـمع
"
لهذا الخوجة صفتان تلازمـانه منذ بدأت
معرفتنـا به : فهو جبـان وطمّـاع .. فالطمع
والخوف صفتان لصيقتان به "
ولم يأت بدلــيل على صفة الجبـن إلاّ بقصّـة
نسبها للمرحوم " سعد الأثرم " بأنّـه قدم
للمبيت معي لحمايتي من مخافة الاغتيال !!!
وأقول للدّعيّ : ·
اسأل
سيّدك " المقريف " عن الحراسة والدورية
التي تولاهـا بعض " فدائيي الجبهة " حول
بيت المقريف في أتلانتا علما بأن المخابرات
الفيدرالية وغيرها كانت تقوم بدورها في
حراسته ، فهل يعتبر سيّدك جبانا أم شجاعًـا ؟!!
·
اسأل
سيّدك " المقريف " عن تنقلـه داخل
الولايات المتحدة الأمريكية في زياراته
لأعضاء الجبهة برفقة " توفيق امنينة" (
حارسه الشخصي ) والذي كان مزودًا بمسدس
لحمايته ، فهل ذلك من باب الشّـجاعة أم الجبن
؟!! ·
اسأل
سيّدك " المقريف " عن رأيه فيك يوم أن
توليت أنت عن الزّحف ، وتخلفت مع القواعد ولم
تشارك في مشروع " الجزائر " وغيرك من
الرجال وأنا أحدهم شاركـنا فيه وتركنا أهلنا
وأولادنـا . !!! ·
اسأل
سيّدك " المقريف " عن هروبك في جنح الظلام
من المغرب وتركك لإخوانك عرضة للقبض عليهم
وتسليمهم لليبيـا ، فأنت تتشدق بأنّ رجلاً من
المخابرات المغربية أخذك في سيّـارته في
الظلام وقام بتهريبك من المغرب ولم تكن لك ذرة
شجاعة أن تتصل بنوري الفلاح وتخبره ، وأنا
أناشد الأخ الفاضل نوري الفلاح من هذا المنبر
أن يدلي برأيه وينشر الحقيقة للتـاريخ ليكشف
أمثالك من خفافيش الظلام ، وأدوات المخابرات
الأجنبية ! ولتكن شهادته على جبنك وأنانيك في
الهروب والنجاة !! والسّؤال المهم : ما مصلحة
المخابرات المغربية من إخراجك والحفاظ عليك ؟
وما هي درجات الإستفاذة منك ؟ وهل سلوكك يعد
من أخلاق الرجال ؟!! ·
اسأل
سيّدك " المقريف " عن مدى سقوطك الأخلاقي
وأنت تدعي قصّـة وهمية وتأتي بشاهد ميّـت كي
تتهرب من المساءلة (4) ، وأنا أعفى سيّدك لومك ،
وسأقبل – جدلاً – بأن الحادثة وقعت ، فما
الضّرر فيهـا ؟! وهل كل من يطلب نجدة غيره
للحفاظ على حياته جبن ، أم النكوص والهروب من
المشاركة والتواجد في الجزائر هو الشجاعة ،
أم أنه الخوف من اكتشاف الجزائريين لعملك في
المخابرات المغربية ؟!!! ·
اسأل
سيّدك " المقريف " عن شجاعتك وأنت تخفي
لقب " عائلتك " ، ولم تكتب سطرًا واحدًا
في مطبوعات الجبهة على الرغم من حشرك عضوًا في
مجلة " الإنقاذ " !!! ·
اسأل
سيّدك " المقريف " عن اعترافه بقوله : "
عندما جرى اعتقال أحد أخوتي " عزّت" في
بداية استلامي لمنصبي لم أظهر أيّ إكثرات
بشأن هذا الموضوع (!!! ) بالرغم من يقيني أنّ
القذافي كان يتوقع أو يتمنّى إثارتي لهذا
الموضوع على أيّ مستوى من المستويات " (
المقريف : حوارات من أجل الحرية ، ص: 49 ) ، اسأله
: هل يعد ذلك من باب الشّـجاعة أم الجبن ؟ !! أمـا
عن اتـهامي بصفة الـطّـمع ، فتاريخي يشهد
بأنّ هذه الصفة تتعارض ومسيرة حياتي على
الإطلاق فـإنني : ·
أملك
كافة الأصول المالية من شيكات أصلية وبيانات
من البنوك وتقارير المراجع المالي للجبهة
وجميعها توضح بجلاء لا ريب فيه نقاء ذمتي
المالية . ·
عندما
كانت حسابات المركز الإعلامي ومجلة الإنقاذ
باسمي في البنك ، وعندما نصحني المسؤول في
البنك أن أتحصل على (
Credit Card ) رفضت لأن
المال ليس ملكي الشّـخصي . ·
عندما
شاركت في مشروع " الجزائر " تركت زوجتي
وأولادي ، ولم أترك معهم دولارًا زائدًا من
حسابات الجبهة ، وكل ما تركته لهم قيمة منحة
التفرغ . ·
حتّى هذا
اليوم فإنني لا أملك منزلا في الولايات
المتحدة ، بخلاف غيري من أعضاء الجبهة التي
تعتبر بيوتهم قصورا !!! ·
لم أحجّ
على حسـاب الجبهة كغيري ممن حجّوا على حسابها
وبعضهم لأكثر من مرّة !!! . ·
لم أشتر
أيّـة ملابس أو كتب أو حقائب أو إرسال بريدي
الشخصي من أموال الجبهة كما كان يفعل غيري !!! ·
إنّ ملكة
الخط والزخرفة الإسلامية التي منحني الله
إيّـاها كفيلة بجعلي مليونيرًا ، ومع ذلك فقد
وهبت نفسي للعلم والتعليم ، وكم صرفت من جيبي
الخاص ، ومن أموال أولادي في تصوير وطبع
وتجليد ومصاريف بريد إرسال المواد لمكاتب
الجبهة وللمقريف –خاصّـة - !!! قـالوا
عصامٌ سبـّـك اليـوم علـى مسـامع النـّـاس
بلـفظ منـكر قلت
أعذروه ، إنّـني عاذره مـا يصـنع الكلـب إذا
لـم يُـعْـقـرِ
رمـتني
بدائـهـا وانسلـّـت (4)
الأرشــيف
لم يكن للجبهة أيّ أرشيف يذكر ، وأنا
الوحيد الذي ساهم في بناء الجبهة ومعي وثائقي
وأرشيفي وموادي ، بل بعض الكتيبات الجاهزة ،
ولم يكن للجبهة أيّ فضل أو دور في ذلك ، ورسائل
المقريف – بخط يده – والتي سأنشرها ( قريبا )
تؤكد ذلك ، ففي رسائله يذكر صراحة أن يتم
تصوير أرشيف قدري لإرساله إلى بقية المكاتب
في مصر وبريطانيا وألمانيا والسّـودان ( حيث
مقر الإذاعة ) . وأنا هنـا أطالب بعض الشرفـاء
من أمثال أبوزعكوك ود. تارسين ود. فوزية بريون
وإبراهيم اغنيوة وعبدالمنصف البوري
وعبدالحميد البرعصي وعاشور الشامس وجمعة
القماطي أن يدلوا بشهاداتهم في هذا الموضوع . فليس
يضـرّ السّـحب بنبحـه كذلك سبّ الـمعتدي لذوي الـرّشــد والنـّـاس
أعـداء مــا جـهلــوا (5)
الانضمام للجبهة والخروج منها
" فهذا الخوجة
قد عاد إلى مثابته الثورية سالمًـا ، فأيام
الاتحاد الاشتراكي واللجان الثورية لا زالت
معه ، ولا يستطيع التخلص منها ، وبالنسبة له
أن يكون معارضا لنظام قمعي كنظام القذافي
فذاك ضدّ طبيعة شخصيته ولا يمكنه البقاء في
هذا الموقف . فهو كمثله من – الكثيرين – الذين
ركبوا الموجة أيام انطلاقة الجبهة فوجدوا
فيها حصانهم المفضل فامتطوه لتحقيق أغراض
آنية وشخصية ، وحينما تبدلت الأيام بالجبهة
ورأوا فيها جوادا خاسرًا رجعوا إلى ما كانوا
عليه " ! ·
لم أنضم
للجبهة بعد انطلاقـها ، بل ساهمت فيها منذ
نشأتها وهي على كفّ عفريت ، ولم أذهب إلى
الجبهة ، ولكن المقريف جاء إلى عتبات دارنـا
شخصيـا بفضل جهد وعرق علي أبوزعكوك الذي
لولاه ما عرف ليبي في أمريكا المقريف ولا غيره
. ·
ولم أخرج
من الجبهة بعد أن أصبحت أنقاض على قمته "
بقايا الجبهة " ، بل طلقت الجبهة بالثّـلاث
وهي في عز صيتها الإعلامي ( جيشا ورعاية
أمريكية ) ، فخرجت قبيل المؤتمر الوطني الثالث
الذي عقد في أمريكا ( دالاس / تكساس : 17-22/4/1992م )
رافضا طلب المقريف ( مارس 1992م ) أن أقبل ترشيحه
لي بأن أكون المفوض الإعلامي للجبهة
وعضوا في اللجنة التنفيذية !! ولقد أبقيت
على نشاط إعلامي مع المقريف متحملاً كافة
المصروفات الهاتفية والبريدية والتصوير من
حسابي ومن قوت عيـالي . ...
ولا زادنـي قـدرًا ولا حــطّ مـن قـدري (6)
العودة إلى المثابة الثورية
في
حديثه عن الفترة التي شارك فيها د. منصور
الكيخيـا كوزير للخارجية ومندوب لليبيـا لدى
الأمم المتحدة ، عبر بكل ثقة بأن مشاركته كانت
بقناعة وإيمان ، وبالتالي التشدق بخلاف ذلك
واتهام النظام بالعمالة ليس من شيم الرجال ،
ومما قاله في هذا الشأن : " أنت حاجتين
ماديرهمش ، ما توقفش وتقول لي النظام عميل في
ليبيا ، نظام CIA
، كيف نظام CIA
وأنت قاعد تعمل مع CIA
، وإلاّ CIA
فيها واحد يتعامل معاها ( مثل أولاد الشيخ لا
أدير ما يديروا ولا تنهاهم عللي ايديروا ) ،
بأي منطق أنت تجيء تقول لي معمر عميل من أوّل
يوم ! يعني إحنا اللي خدمنا معاه 8 سنوات وإلا
تسع سنوات بما فيهم كلّ الأخوة ، كنا نعرفوا
إننا نخدم في نظام عميل ! وتجيء أنت الآن
تتعامل مع نفس الناس اللي تتهمه به . ثانيا : لا
نقف ونتهم الآخرين ، وإلاّ واحد تعامله مع CIA
وطني ، وواحد تعامله مع CIA
خيانة ! " (
منصور الكيخيا : لقاء القاهرة ) . واتفاقا
ورؤية د. الكيخيـا فإنني باختصار شديد وبكل
القوة أقول بأنّ مشاركتي السياسية السابقة
كانت عن قناعة وإيمـان ، ولم تكن من أجل مصلحة
أو منفعة شخصية ، ولم أساهم في إلحاق أيّ ضرر
بأيّ إنسـان ، وهذا بخلاف تجربتي المريرة مع
بعض عناصر " بقايا الجبهة " والذين
حاولوا إلحاق الضرر بمن يخالفهم الرأي ، ومن
لا يسير وفق تصوراتهم !! فالقضية ليست قضية "
جبهة " و " معارضة " أو قضية " اتحاد
اشتراكي " و " لجان ثورية " ، بقدر ما هي
قضية إيمان وإخلاص وقناعة ، ومحاولة رفع
الضرر وتحقيق المصلحة ، وعدم إلحاق الضرر
بالآخرين !! (7)
أحاديث الكذب والافتراء
·
إلى
أبناء وطني الشّـرفاء في داخل الوطن وخارجـه .
·
إلى ضمير
كلّ ليبيّ صـادق . ·
إلى عقـل
كل ليبيّ منصـف . ·
إلى
وجدان كلّ ليبيّ شريـف . إذا
كانت الوثائق التي قمت بنشرهـا ، وهي بخطّ
المقريف وقدورة وعرفية ، وما ورد في مقالاتي (
ابتداء بـ " اعدلوا " وحتى مقالي الأخيرة
" لا يشرفني حضور المؤتمر " ) من فقرات
موثقة بمصادرهـا وتواريخـها هي " أكاذيب
" فأين الحقائق إذا ؟ وإن كنت " لا أملك من
الحقائق إلاّ القليل " فهذا اعتراف بغباء
على ما هو أخفى وأعظم وأفدح !! ولكنني أؤكد
بأنّ التاريخ سيشهد إن كانت الحقائق والوثائق
كما يتوهم ويزعم " بقايا الجبهة " أو كما
يتم كشفها وتعريتهم ، فأبناء الوطن قادرون
على تمييز الغث من السّـمين ، والتفريق بين
الصّـادق والمفتري ، وبين مواقف الرّجال وبين
السلوك المنحرف لأشباه الرّجال !! قد
تنكر العيـن ضـوء الشّـمس مـن رمـد
وينـكر الفـمّ طعم الـمـاء مـن سقـم ....
ومـن أيـن تـرى الشّـمس مقلــة عميــاء ....
ليس للأعمـى علـى الضّـوء هــدى وللموضوع
استمرارية بلا توقّـف . محمّد
قدري الـخوجة
Libya4ever.com
------------------- (1)
منذ التصاقه بسيّده "
المقريف " ( 1981- 2005 ) وارتباطه بجهاز
المخابرات المغربي لم يفصح الدّعيّ " محمّد
سعد " عن اسمه بالكامل ( محمّد سعد معزّب )
" ما ينكر نسبته إلاّ ..... " !! ولعل مـن
مآثـر وإيجابيات مقالي " لا يشرفني حضور
المؤتمر" إجباره على الكشف عن اسمه الذي
صدّر به المقالة التي كتبــت له !! وللعلـــم
فإنّـه قـــد شطــب " معزّب " مــن اسمه
واستبدله بـ " عصام " ، وها أنا أتحداه أن
يذكر السبب الفعلي في اختياره لهذا الاسم ،
ولن أتسابق في شرح ذلك . (2)
بعض الرّسائل والمذكرات التي
قدمتـها : -
12/6/1983 مذكرة إلى رئيس
وأعضاء المكتب بشأن مخالفات وقعت في انتخابات
الوحدات لعضوية مجلس المنطقة الثانية في دور
الانعقاد الثّـاني . -
20/8/1984 رسالة إلى الأمين
العام للجبهة ( 12 صفحة ) . -
26/8/1984 رسالة إلى الأمين
العام ( التخلّـي عن رئاسة تحرير مجلة الإنقاذ
) . -
31/10/1984 رسالة إلى الأمين
العام وأعضاء اللجنة التنفيذية (15صفحة ) –
توقفي عن العمل في المجلة . (3)
تشكلت لجان عمل في المجلس
وكنــت أنـا ووجدي الأمـير وعلي زيــدان في
لجنــة " ورقة مرحلة ما بعد القذافي " . (4)
لقد مزج " الكاذب "
حادثتين لا صلة لهما بالأخرى ، أولا : لقد وقع
فعلا أن تمّ تصوير لمنزلي في الليل عن طريق
استعمال الفلاش وفتحت الباب وحاولت اللحاق
بمن فعل ذلك ولم أتمكن من القبض عليه
" ولقد حكيت تلك الحادثة لمن كان معي في
" القلعة " ( المركز الإعلامي للجبهة
بكانتون / ميتشيجان . وكان ذلك خلال سكني في آن
آربر ( 2450 Arrowed Hills, Ann Arbor- 8/82-11/83 (
، والحادثة المفترية على المرحوم سعد كما
ذكرها الدّعيّ معزّب / عصام بأنّـها وقعت في
عام 1986 ، وهذا لم يحدث قط فقد كنت أسكن في (
1739 Hamlet Dri. Ypsi. - 9/85-6/15/87)
ولم يحدث لنا في هذا السكن أي شيء!! ولكنها
محاولة رخيصة وساقطة ممن كتب المقال وألصقه
بـ " معزّب / عصام " !!! (5)
من هو
" معزّب/عصام " ؟ ·
محمّد سعد معزّب / عصام
. ·
من خلايا حزب التحرير
الإسلامي . ·
متملق لأسرة "
المقريف" فهو لصيق بعزّات وأنور ، وخادم
لحرم سيّده ·
قال عنه نائب سيّده
وجاره في المدينة التي يقطنها : بأنه يوصل
المعلومات إلى سيّده المقريف ، وأنه دهقان
ومصلحجي وليس له موقف " ·
كان من المقرر
استخدامه كشبيه لسيده للدخول من تشاد إلى
ليبيا !! وهو كثيرا ما ينتقد سيّده ( الذي يتندر
على خطّـه ) في الظهر ، ومعه لا تسمع منه إلاّ
كلمة نعم " سيّدي " !! ·
متملق ولديه علاقات مع
كافة الاتجاهات الإسلامية ممّا قرّبه من
المخابرات المغربية ومن سيّده المقريف
اللذان يستغلان موهبته في ذلك . ·
في الوجه طيّـب وبشوش
عدا رائحة " فمه" ولديه وجوه عدّة
كالحربـاء . ·
متزوج للمرة الثّـانية
من " مغربية " ردًا لجميل المخابرات
المغربية التي هربته من المغرب حفاظا علي
سلامته والنجاة من تسليمه إلى ليبيا كما حدث
للسيليني ونوري الفلاح . وفـي
النّـاس من تلـقاه في زيّ عـابد
وللغدر في أحشـائه عقرب يســري لئيــم
الطـّـباع سـوى أنّــه
جبـانٌ يهون عليـه الـهــوان
|
|
|
|