Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
Up

 

 

 

 





 


لا يشرفني حضور المؤتمر ....


مقـدمــة

" قصة تجميع المعارضة الليبية ليست جديدة ، فمنذ 1979 كانت هناك محاولات كثيرة ، منها : اجتماع القاهرة في سنة 1980م ، وعدة محاولات بعد ذلك ، ولم نتمكن حتّى الآن من تجميع كلّ قوى المعارضة الليبية في قوة واحدة متناسقة متضامنة ، وحتى لا يكون هناك لبس ، فنحن عندما نتحدث عن توحيد أو تجميع قوى المعارضة الليبية ليس المقصود دمج قوى المعارضة الليبية في فصيل واحد ، وفي حزب واحد ، وفي تنظيم واحد فهذا مستحيل ، وهذا قد يكون متعارضا حتى مع المبدأ الديمقراطي ، فنحن كشعب حيّ ، شعب يعيش على ضفاف البحر الأبيض المتوسط ، موجود عندنا الأمة العربية لا بد أن تنعكس في داخله جميع الاتجاهات والأفكار والاجتهادات المنتشرة في عالم اليوم " . ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

" والحقيقة لا يمكننا نحن أن نعمل على إيجاد هذا البديل الديمقراطي إذا لم نكن نحن فيما بيننا ديمقراطيين ، وإذا لم نتعلم العمل بصورة ديمقراطية ، ونحن نعيش في الخارج ، وأغلبنا يعيش في بلاد تتوفر فيها حد أدنى من الحوار ومن الديمقراطية ، فإذا لم يكن بيننا حوار وديمقراطية ، وقبول لجميع الأفكار والاتجاهات الموجودة في السّـاحة ، وعدم محاولة خنق أو إبعاد أيّ اتّـجاه مهما كان تعارضنا معه وعدم اتفاقنـا معه ، فتصرفاتنا في المنفى وطريقة أسلوب الذي تعمل به المعارضة الليبية هو الذي سيعطي الضوء على إمكانيات المستقبل ، وعلى حقيقة أننا نحن ديمقراطيون ، وهل نحن نسعى إلى إقامة نظام ديمقراطي ، أم أننا نحن نسعى لاستبدال نظام بنظام آخر مهما كان ... ( ويجب )  أن يكون صراعنـا موضوعيّـًا ، وأن هذا المواطن الليبيّ الذي يختلف معك في الرّأي هـو مواطن مسـاو لك في الحقوق وفي الواجبات ، ومن حقّـه أن يقنع أي رأي يريد ، إذا أردنـا أن نكون ديمقراطيين ، وإذا أردنـا أن نبتي ليبيـا الدّيمقراطية وإلاّ نكون غير صادقين!! "   ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

" إنّ ما حال دون لقـاء المعارضة يعود إلى عاملين أساسيين ، الشّـكل والمضمون ، ففي الشّـكل ترفض جبهة الإنقـاذ أن تتسـاوى في تكوين القرار مع فصائل لا تضمّ أكثر من شخص أو اثنين على الأكثر ! ، إضافة إلى أنّ الدّكتور المقريف ربـما لا يستسيغ الجلوس إلى طاولة واحدة مع مجموعة من الذين انشقّـوا عن فصيلـه وكالوا له اتّـهامات شتّـى " ( مجلّـة الوسـط ( العدد : 149 ) 5/12/1994م ، ص : 8 ) .

" المشكلة مش إحنا دورنا بعضنـا بس نحاسب بعضنـا على أشياء اللي حصلت ، بانحاسب بعضنـا على أشياء ما حصلتش .. نحن أتّهمنا بعضنـا إنّـا عملاء للموساد ، اتهمنا بعضنـا إننا عملاء  CIA  ، أنا شخصيا .. أعتقد أن فيه اجتهادات ، ليش ليش اللي أنا واحد يجلس مع  CIA ويدرّب ويأخذ منهم مساعدات نعتبره مقبولا ، وواحد مش يتناقش في أبناء وطنه حتى ظلاّم ، حتّى مجرمين أنا نمسكك .. إحنا لما قمنا بهـذه المبادرة اتهمنـا بأننا خـونة ، وإننا عملاء للموساد ، يا ريـت حتى لـ CIA ، موساد مرّة واحدة !!!! "  ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

" ووقت ما بعثنا رسائل إلى غاية الآن لكل اجتماع نبعث رسائل لمن اتهمنـا بأننا عملاء للموساد ، حتّى من كتب ضدنا كتابة وليس كلامًـا استفزازيا .. نحن نغفر لبعضنا .. وبالرّغم من هذا استمرّينـا ندعو الناس سواء الجماعة الإسلاميّـة ، سواء جبهة الإنقـاذ اللي فيهـا تأثير إسلاميّ قويّ !! اتّـهام هذه التّـيّـارات التي على المنبر أنـها تريد أن تقفز على إنجازات غيرها ، هذه لغة سمعناها من قبل ، المعارضة ليست قضية إنجازات .. ولكن نريد أن نؤكّـد أن بعض من على هذه المنصة لو أراد أن يقفز لقفز في الوقت المناسب ، الإمكانيات التي عرضت في السّـاحة عرضت علينـا ، إحنا تركنا ، استقلت بسبب سياسي لم يزحف عليّ .. أنا تركت وواجهت القذافي ، وقلت له : أنا تارك ، أنا معارض لأسباب سياسيّـة ، الجهات الدّولية قبل أن تعرض على الكثيرين غيرنـا مـن الذين عرضت عليهم ، أنا شخصيا قلت لهم صراحة You have the address wrong ! أنتم عندكم العنوان الخطأ ، إحنا لن نتعامل معاكم ، إحنـا سياسيا من بعيد ، ولكن ما تدخلوا فينا أرجوكم ، الأموال ، الإمكانيات عرضت لو أردنـا أن نقفز ، أنا الأخ عبد المنعم ، الأخ عبد الله ، لو أردنـا من الناس اللي قررنا أن لا نقفز لقيادة ولا لزعامة ، وأنا حتّى في الأمم المتّـحدة كنت عديت بيان نبي نخرج البيان ، لكن لما ثمانية دول طلبت منّي إنّي نعمل بيان ، قلت أنا لن أخرج كورقة يلعب بها في المزاد الدّولي ، حارجع إلى المعارضة ، أنا بعيد عليها كنت مسؤولا .. المكان الذي سيختارني فيه رفاقي سنعمل فيه في الآخر أو في الأوّل ما كان في فكري أبدًا القفز ، ونحن هذه تهم باطلة ، وتهم من يقولها يعرف أنّـها باطلة ، نحن لسنـا قادمون جديد ، نحن نعمل في هذه المعارضة بأساليب مختلفة من 1979م " ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

" أنا شخصيًـا كان عندي اجتهاد إذا أردنـا أن نجمع المعارضة الليبيـة ، كان عندنـا اجتهاد ، وأنا آسف ، طبعا فيه إخوان في المعارضة نختلف نحن وإيّـاهم في الرّأي .. يا إخوانا شعبنـا غير منظّـم ، فلنجلس مع بعض وننظم أنفسـنا ، ولا نرفض أحـد، وارتفعت أصوات تقول : لا ، نحن لازم نجمع أنفسـنا ، ونعلن وهناك قوّة ستؤيدنا ، وفلان صفته كذا ، وفلان صفته كذا ، ناس قبلنا في المعارضة من سنة الـسبعين ، ونحن مسؤولين في الدّولة ، وشنق في ميدان بنغازي الشّـباب الليبي وإحنا مسؤولين ، أنا واحد منهم .. لا يجوز أن نخرج في سنة الثّـمانين والمعارضة قائمـة مـن السبعينات وفينـا رفـاق خرجوا ( للأسف الأخ فاضل مش موجود ، الأخ فاضـل من سنة سبعين معاهم ) نختلف إحنا وإياه في الرّأي قضية ثانية ، لا نستطيع أن نقول هو صفر .. قلنا : لا يجوز أن نخرج نحن الآن سنة 80 أو 81 ، ونقول : هذا أمر مرفوض لا يساوي شيء ونمسحهم !! .. لا يجوز أن نلغي ما قبلنـا ، خلينا نجلس ، خلينا نتفاهم ، خلينا نحكي ، قوبلنا بالشّـتائم ، قوبلنـا بالهجمات ، قوبلنـا بالتّـكفير ... مش إحنا اللي قفزنـا ، مش إحنا اللي قفزنـا على الفرص الدّولية ، مش إحنا اللي رفضنـا غيرنا وأبعدناهم ، مش إحنا اللي شنّـعنا بالغير ، نحن نناقش في هذه السّـاحة من سنة 80 لم نذكر إنسـان بسوء ، لا في أخلاقه ، ولا في وطنيتـه ، ولا في عرضه ، لم نذكر إنسـان بسوء ، اللي تخالفهم ، نعرف أن ناس جلسوا مع CIA وتدربوا معها ، وعملوا معها ، ونختلق لهم الأعذار !! ... النّظام دفع النّـاس إلى اليأس ، لكن يا إخوان .. ناس مشوا إلى تشـاد ، يا إخوان راهي لعبة تشاد كبيرة ، وردوا بالكم حتقعوا في شرك ، راهي القوى الدّولية تبّـي تنشيء كونترا ليبيـة ! ردوا بالكم .... نحن تركنا مناصبنـا بقناعة ، وإحنا لن نجمع فلوس ، أنا كمستقلّ .. مجمعناش فلوس ، لم نجمع أموالا ، لم نحارب غيرنـا ، لم نعتد على أحد " ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر

          وها نحن على أبواب عقد مؤتمر لبعض فصائل المعارضة ، ووفق تركيبة لجنته التحضيرية ، ووفق التصريحات المتناقضة لأعضـاء اللجنة ، أثبت ويتثبت بأنه لا يمثل ليبيا ولا أبنـاء ليبيـا الشرفـاء ، بل ولا يمثل حتّى القاطنين في خارج الوطن !! فهو يمثل بقايا تنظيمات وأحزاب وفصائل فشلت خلال السنوات الماضية ( 1980-2005) بأن تحقق شيئا إيجابيا للوطن أو المواطن ، أو شيئا إيجابيا لتنظيماتها وأحزابها وفصائلها ، فكم من لقاء أو مؤتمر من أجل توحيد صفّ وجمع شمل المعارضين قد فشل فشلا ذريعـا بسبب سلوك بعض الفصائل وتطلعاتها لزعامة أيّ لقـاء ( أيام أن كانت في الصورة ، وأيام أن كانت تعتقد بأنّـها الأقوى عددا وأيام أن كانت لديها جيشا من أسرى حرب تشاد وفدائيين زج بثلثهم في أتون معركة العمارة مايو 1984 ، واستقال ثلثهم ، وبقي ثلثهم لحماية القائد العام واستعراض طابور الشرف !! ) ، وها هي اليوم راضخة ومتنازلة للقـاء مع أيّ طرف آخر بعد أن أضحت قريبة من الإضمحلال عددا وتأثيرًا ، اللهم إلاّ بعض البقايا الذين جمـعهم التـورط والتعصب ! " مـن يريد أن يذكر الماضي يتركنـا ، نحن أولاد اليوم !! " ( الطيّـار / 2005 )

          إن لقـاء الليبيين من أجل مصلحة ليبيا وأبنـائها من الأمور الإيجابية ، ولا يتم ذلك إلاّ بالإخلاص للوطن لا الإخلاص للحزب أو التنظيم أو الفصيل أو الجبهة !! ومن خلال معايشتي وخبرتي لسنوات طويلة في الجبهة الوطنية التي تركتها لتناقض ما تدعيه والواقع الذي عاشته وتعيشـه ، ومن خلال تواجد بعض بقـايا الجبهة في عضوية اللجنة التحضيرية للمؤتمر المزمع عقده في شهر يوليو 2005م ، فإنّـني أعلنـها صراحة عالية ومدويّـة بـأنّـه :

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه ساهموا في كتابة تقرير كامل عن الحركة الإسلامية وتسليمه لمخابرات دولتين أجنبيتين !! فلقد تحصلت مؤخرا على معلومات أفادت بأنّ إجتماعا عقد في بيت عبدالله الرفادي في جورجيا / أتلانتـا ، عام 1996م ، بحضور المقريف ودخيل وصهّـد والطيّـار ( وهو ليس عضوا في الهيئة القيادية ولا في المكتب الدائم ) وسليمان الضراط وعبدالله الرفادي ( أمين سرّ الهيئة القيادية ) وزهير الشويهدي وإبراهيم قدورة ومحمّد سعد معزب ( ليس عضوا ) وعثمان ، وقد استثني بعض الإعضاء بمن فيهم أحد القاطنين بالمدينة ، حيث لم يدع ، وعندما إحتج ذلك العضو قال له المقريف : إنّ هذا الإجتماع مخصص لتقديم ملف كامل عن الحركة الإسلاميّـة بطلب من المخابرات الأمريكية والإنجليزية ، وللتّـاريخ فإنّ علي جبريل وهو عضو الهيئة التنفيذية ومسؤول التنظيم لم يدع إلى الإجتماع ولم يحضره ولم يكن لديه علم به !! ، وإثر تقديم ذلك الملف تم القبض في السودان على عدد منهم وسلموا إلى النظام ، وفرت مجموعة إلى الأردن ( ولولا الملك حسين لتمّ تسليمهم ) وتشتت آخرون في أنحاء المعمورة ، وتم القبض على مجموعات أخرى في مصر والإمارت واليمن والسعودية التي سلمتهم جوا وبحرا ، بالإضافة إلى مجموعة أخرى لها إتصال بالترابي ولم يعلم النظام بها إلاّ بعد تقديم الملف !!!!

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه قاموا بمهمات الوشاية والتقارير عن مواطنين ليبيين رفضوا الدخول في الجبهة إلى المخابرات الكندية ، بل الوشاية بالمواطنين الليبيين الذين ينتقدون الجبهة أو يرفضون الدخول فيها واتهامهم بأنهم عناصر مخابرات القذافي !! ( يونس المزوغي : للمؤتمر الوطني : من هي لجنة الإعداد ؟ ) .

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه من المسؤولين مسؤلية كاملة عن الأضرار والمهالك التي لحقت بالليبيين وأسرهم بسبب أحداث العمارة / مايو 1984م ، ومأساة وعذابات ذل البيع والشراء والإكراه التي تعرض لها الجنود الليبيين الذين وقعوا أسرى في تشاد ، وفشل أحداث أكتوبر 1993م ، وما عقبها من أضرار فادحة ومآسي تعرض لها أبنـاء الوطن ، فقدورة والطيار وبريك يتساوون في المسؤولية مع المقريف ، والأنكى من ذلك يزج قدورة ( وغيره ) بالآخرين في أتون معارك خاسرة ولا يشارك فيهـا بإعتباره فدائي !! ، بل كل مشاركاته الزج بالآخرين ، فـفي اجتماع مجلس المنطقة الثّـانية ( أمريكا ) في ملواكي بتاريخ 17/6/1983م وخلال مناقشة " النشاط الخاصّ " قال قدورة : أطالب المجلس برفع توصية للحثّ على العمل العسكري !! ، والوثيقة المنشورة بتوقيع المقريف (1) التي خاطب فيها المقريف قدورة على أنّـه فدائي ! ولولا جهوده ماكانت عملية " باب العزيزية " ولا استنفار الجزائر ولا مشروع تشاد !! دليل مادي على تورطه في هذه القضايا التي أدت بآلاف الليبيين وأسرهم إلى عمليات القتل والسجن والتشرد !!

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه " قد اشترى منزله من أموال الجبهة يوم أن كان مسؤولا ماليا ، ولم يبرئ ذمته المالية التي قدرت بـ ( 127 ألف دولار ) من غير الأجهزة والوثائق والمعلومات المخزنة في الحاسوب والأشرطة ، بل لقد فشلت لجنة استعادة تلك المواد ( زهير الشويهدي / قدورة / علي الضراط ) من استردادها لأنّ بريك قال لهم : سأصفي ما في ذمتي عندما يصفي المقريف ذمته أيضًـا !! " ( يونـس المزوغي : عـلى رسلك يـا " سويسي " ) .

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه ساهموا بطريقة مباشرة في توريط الأخوة الليبيين في الداخل بالإتصال بالمخابرات الأجنبية ممّـا أدى إلى إزهاق أرواحهم وإلحاق الضّرر بأهاليهم ، فالمقريف ذكر صراحة في تقريره إلى المكتب الدائم بشأن الإتصال بالداخل خلال إجتماع أتلانتا ( 5-8/12/1993) ، القسم الثاني :

-      " أبديت للعقيد حفتر ثقتي الكاملة في بريك ، وبخاصة فيما يتعلق بإمكانية تسريبه المعلومات عن هذا البرنامج إلى الأمريكان ... ونظرا للإهتمام الذي أبداه الأمريكان لنا لمعرفة نشاط النظام في هذا المجال ( الأسلحة الجرثومية والكيماوية ) فقد اتفقت مع الأخ بريك في واشنطن أن يبلغهم باللقاء المنتظر ، وأن يقوموا بإرسال مندوب لهم للإتصال بي في زيورخ لترتيب لقاء للعقيد "م" بهم ... عبّرت للأخ بريك .. إنّـني أعتبره والعقيد خليفة مسؤلان عما يمكن أن يصيب الإتصال بالداخل من شلل أو فشل " ( المقريف ) .

-      " .. هذا التقرير وبما يحتويه من سرد وقائعي يستمد خطورته وأهميته من حيث أنّـه يميط اللثـام عن درجة عالية من التقصير ، وعدم تقدير المسؤولية مارسه عدد ممن شارك في هذا العمل ، لعلها سببت أو شاركت في وقوع هذه الخسارة الفادحة والأحداث الجسام التي وقعت داخل البلاد وذهب ضحيتها العشرات " (2) ( المقريف ) .

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه يزايدون على بقية الليبيين بحضور المؤتمر ، فالطيار تشدق بأن من لا يحضر المؤتمر فهو في خانة النظام !! في الوقت الذي تدل فيه الإمكانيات عن عجزها لإستضافة (120) عضوا !!

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه يقولون كلامـًـا يتناقض وما يقولونه في المكالمات الهـاتفية أو الجلسـات الخاصّـة !! يظـهرون التوافق ( تصنعًـا وقسرًا ) ، ويبطنون التناحر قناعة وسـرًا !!

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه يزايدون على بقية الليبيين بأن مطلبهم الجذري هو الأصح وغيره من المطالب كالحوار هو في عداد الخيانة ، والواقع دلّ ويدل على أن المطلب الجذري ليس عن قناعة أو إيمان ، بل بسبب التورط فيه ، ورفض النظام اللقـاء أو الحوار معهم هذا من جانب ، ومن جانب آخر فإن التمسك بهذا المطلب الجذري مبعثـه الخوف وفقدان مكاسب المزايدة بشتى أنواعها ودرجاتهـا !! والحظوة لدى الدول الأجنبية وبصورة خاصة ممن يناصبون العداء لليبيـا ونظامـها .

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه يرفضون الحوار الديمقراطي داخل المؤتمر ، فبقية الحاضرين من غير أعضاء اللجنة ما هم إلاّ شهود زور ورقما عدديًـا ، وسلمًـا لصعود " بقايا القيادات " على أكتافهم ، والمطلوب منهم داخل المؤتمر هو التصويت بالموافقة على ما يقدم لهم ، وما تمّ إعداده مسبقًـا !! فقد ذكر أحد أعضاء اللجنة بأنّ أيّـة محاولة للتغيير في القرارات يعني فشل المؤتمر !! 

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر والذي يفترض فيه تمثيل فئات الليبيين المتواجدين في الخارج ( بحكم المعيشة في مناخات ديمقراطية نسبية ) وهو يقام على مستوى أقل بكثير من مستوى مؤتمر الشـعب العامّ والذي تصب ضده كلّ الإتهامات ، فعضو مؤتمر الشّـعب العام على الأقل قد شارك في مناقشة كافة المواضيع داخل المؤتمر الشعبي الأساسي ويتولى تقديم وتوضيح ذلك في مؤتمر الشعب العام ، في حين أن عضو مؤتمر المعارضة يفتقر إلى معرفة المواضيع المطروحة والقرارات المرسومة مسبقا عدا الفقرات الأساسية الثلاث والملزمة للحاضرين !!!!

·        لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه وبعض ممن سيحضرونه يكيلون النقد والتهجم في البالتوك على مسيرة الجبهة ومسيرة بقاياهـا ، ثمّ يضعون أيديهم في يدهم من أجل حضور هذا المؤتمر ، وهم يدركون بجلاء فداحة وأضرار ما ألحقوه بالوطن والمواطن !!

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه قـد قرروا ( سلفا ) عدة قرارات ، يجب على غيرهم من الليبيين تنفيذهـا ، خاصة ما يتعلق منها بالتضحية بالمال والنفس ، أما هم ( أعضاء اللجنة ) وأولادهم وأصهارهم  فسيكونون في منأى عن هذه التضحية ، والدليل على ذلك من التاريخ الحديث ، ففي إجتماع " مجلس المنطقة الثانية / أمريكا " بمدينة ملواكي بتاريخ (17/6/1983 ) وخلال مناقشة بند " النشاط الخاص " قال المقربف بالحرف الواحد : "  شرط أساسي يجب توفره ، وهذا غائب للأسف ، هناك نوع من القصور في اللجنة التنفيذية لمعالجة هذا الأمر وهو : درجة استعدادنا جميعًا للتّـضحية ضعيفة ، لم يصل الأمر بعدد كاف منّـا لأن يجود بدمه وحياته من أجل قضيته ، وهذا هو الأساس ، ويفضحنا أمام بعض الدول التي أخذت من قوت أبنائها ووضعته لأجلنـا .. لدينا مجلس عسكري ومفوضية عسكرية ويتبعها هيئة قيادية ، ولكن حتّى الآن هناك المفتقد هو التّـضحية " ( المقريف ) .

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه......

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه......

·       لا يشرفني على الإطـلاق المشاركة في المؤتـمر وبعض القائمين عليه.......

ومـا خفي كان أعظـــم !!!!!

محمّد قدري الخوجة

Nkadri2004@yahoo.com


 

 
Home
لماذا فشل لقاء المعارضة الليبية في لندن