|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
من وثائق الجبهــة يحى عمرو الأخ الحبيب الوطني والعميل الأناني العنصري !! " يا حبيبـنا .. وأنت أخـونـا " بهذه العبارات الحارّة خاطب د. المقريف يحى عمرو ، وبالتّـحديد في سويسرا ( رواية شاهد عيان ) ، ويصحب يحى عمرو معه د.المقريف و ( ب.س = Libya1978 ) في رحلة جوّيـّـة من سويسرا إلى فرنسـا بطائرته الخاصّـة . وفي الجلسات الخاصّـة مع " بقايا الجبهة " مجموعة صغيرة من رجالات الصّـفّ الثّـاني من غير المؤسّـسين للجبهة من الذين كنّـا نصفهم بـ " رجال نعم " ( جمعة القماطي ) ، يوصف وينعت يحى عمرو بـأنّـه من عملاء النّـظام ، ومن عملاء أمريكا ، بل ومن عملاء الموساد !!!!! " يا حبيبـنا .. وأنت أخـونـا " بهذه العبارات الحارّة خاطب د. المقريف يحى عمرو ، وبالتّـحديد في سويسرا ( رواية شاهد عيان ) ، ويصحب يحى عمرو معه د.المقريف و ( ب.س = Libya1978 ) في رحلة جوّيـّـة من سويسرا إلى فرنسـا بطائرته الخاصّـة . وفي وثائق " الجبهة " الرّسميّـة ، نشــر مركز البحوث والدّراسات الإستراتيجيّـة ( مبدأ ) بحثًـا / تقريرًا بعنوان : " القضية الوطنية .. إلى أين ؟ " وأحد فصوله : " القضية الوطنية بين نعيق الأبواق واستجابة البيادق " ويرجع تاريخ هذا التّـقرير إلى شهر ديسمبر 1986 ، ويتضمن هذا التّـقرير صفحتين عن : يحي عمرو ( الوثيقة المنشورة ) وأنّـه حقّـق نجاحات مالية بمساعدة أصدقائه اليهود الليبيين في إيطاليا وسويسرا وإسرائيل ومن خلال ارتباطه بالموساد !!! " يا حبيبـنا .. وأنت أخـونـا " بهذه العبارات الحارّة خاطب د. المقريف يحى عمرو ، وبالتّـحديد في سويسرا ( رواية شاهد عيان ) ، ويصحب يحى عمرو معه د.المقريف و ( ب.س = Libya1978 ) في رحلة جوّيـّـة من سويسرا إلى فرنسـا بطائرته الخاصّـة . وفي التّـقرير الذي نشرته ( مبدأ ) يؤكّـد على ارتباط يحــــى عمرو بجهاز المخابــــرات المركزية ( CIA ) وبعض الشّـخصيّـات اليهوديّـة في الولايات المتـّـحدة ، ...... ويؤكّـد التّـقرير أيضًـا بأنّ الذي يحرّك يحى عمرو ليس هموم الشّـعب الليبي ومعاناته ، بل هي المطامع الشّـخصيّـة في إيجاد موقع مؤثّـر في القرار السّـياسي في ليبيا !!!! ومركز يحقّـق له نفوذًا شخصيّـًا ومجدًا سياسيًـا !!! " يا حبيبـنا .. وأنت أخـونـا " بهذه العبارات الحارّة خاطب د. المقريف يحى عمرو ، وبالتّـحديد في سويسرا ( رواية شاهد عيان ) ، ويصحب يحى عمرو معه د.المقريف و ( ب.س = Libya1978 ) في رحلة جوّيـّـة من سويسرا إلى فرنسـا بطائرته الخاصّـة . وفي التقرير: " القضية الوطنية بين نعيق الأبواق واستجابة البيادق " وصـــف يحى عمرو بأنّـه : " شخص كثير الكلام والثّـرثرة ، يتسم بصفة الكذب المفضوح الذي يسهل اكتشافه ، كثير المدح لشخصه واستعراض مكارمه ، واحتقار الآخرين والإقلال من شأنهم !!! .... من الأشياء المعروفة عنه تعصبه للقومية البربرية وحقده على من يؤمن بمبادئ القومية العربية !!!! " ولعل الوصف الأخير كان الدّافع وراء حذف الصفحتين عن " يحى عمرو " وعدم نشرهما في النّـشرة الدّاخلية ( نشرة دورية تعنى بشؤون التنظيم والتّـعبئة ) العدد (14) ديسمبر 1986م ، والاكتفاء بما تمّ نشره في ( مبدأ ) ، ولا يرجع ذلك إلى تصحيح ، بل إلى خوف تسرب التّـقرير إلى عناصر معينة في الجبهة مما قد يؤثر ذلك على موقفها تجاه الجبهة أو " بقايا الجبهة " خاصّـة الأخوة الليبيين من قبائل البربر !!! ولعل القارئ يتساءل ما السّـبب في نشر الصّـفحتين عن " يحى عمرو " في ( مبدأ ) وحذفهما من " النشرة الداخليـة " ، والإجابة : تقــــارير مركز البحوث ( مبدأ ) توزع على عدد محدود جدًا من قيادي الجبهة ، أمّـا النشرة الداخلية فتوزيعها أشمل على الأعضاء المكاتب وبعض الأعضاء الآخرين !! . " يا حبيبـنا .. وأنت أخـونـا " بهذه العبارات الحارّة خاطب د. المقريف يحى عمرو ، وبالتّـحديد في سويسرا ( رواية شاهد عيان ) ، ويصحب يحى عمرو معه د.المقريف و ( ب.س = Libya1978 ) في رحلة جوّيـّـة من سويسرا إلى فرنسـا بطائرته الخاصّـة . ذلكم هو المقياس والمعيار في ميزان " بقايا الإنقاذ " ابتسامات صفراء ، وكلام معسول في الوجه ، وفي الخفاء ، وفي التقارير والمعلومات للأجهزة المختلفة ( المحلية وغيرها ) النقيض والعكس والحقد والإسقاط !!! وتلكم الديمقراطية البديلة الرّاشدة ، وماهموم ومصلحة الشّـعب الليبي إلاّ مطايا القفز على الحكم ووسائل ارتزاق وسمسرة !! محمّد قدري الخوجةNkadri2004@yahoo.com
|
|
|
|