|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
من الوثائق الـمهمّة والخطيرة (6)
بعنوان " قذاف الدمّ التقى أقطاب الـمعارضة ، القذافي يعلن تغييرات مهمة اليوم " !! ورد فيه : " عن مصادر في جنيف أن لقاء أحمد قذاف الدمّ مع أحد رموز المعارضة يصبّ في اتّـجاه التّـغيير في ليبيا ، وأنّ قذاف الدّمّ الذي أقام في جنيف خـلال الشهر الماضي للإستجمام قد واصل مسلسل اتّـصالاته بالمعارضة اللّـيبية ، وأنّـه عقد لقاء مع العقيد خليفة حفتر القائد العسكري لجبهة الإنقاذ والمعارض ، وقائد القوات الليبية السّـابق في تشاد ، والذي أسره التّـشاديون قبل إنضمامه لصفوف المعارضة ، وقد كان المنسق العام لحركة الضّـبّـاط الوحدويين الأحرار التي أطاحت بالملكية ... ، وقـالت مصادر لصوت الكويت بأنّ اللّـقاء كان " وديّـًـا " بشكل عام ، وأنّـه لم يتطرق إلى أيّ " آلية " تفضي بعودة العقيد حفتر وجنوده الثلاثمائة المتواجدين معه في الولايات المتحدة " .
تناول بعض القضايا الجوهرية والحسّـاسة منها : (1) قال المقريف : " إنّ إدارة كلينتون لن تكون متشددة مع النظام الليبي في قضية لوكربي فحسب ، بل ستتجاوز الإدارة السّـابقة إلى فتح ملف الديمقراطية وحقوق الإنسان في ليبيا " ( الحياة ) ، وقال : " إنّ مسؤولين في الإدارة الجديدة أبلغونا أن التّـعاطي مع ليبيا سيتجاوز لوكربي إلى فتح ملف الديمقراطية وحقوق الإنسـان " ( الحياة ) . (2) كشف المقريف .. أن قذاف الدم دعا إلى الإلتفاف حول القذافي لأن البديل منه عبدالسّلام جلود والقبائل المتحالفة مع قبيلته المقارحة ( .... ) وهؤلاء لن يتركوا السّلطة في 50 سنة " ( الحياة ) . (3) " التطورات التي حصلت عربيًـا ودوليًّـا فكانت بالتّأكيد عاملاً إيجابيًـا ومهمًـا أوجد في تصورنا مناخا يدفع القوى الوطنية بقيادة الجبهة للتحرّك بقوّة أكثر من أجل إطاحة النظام ، وإقامة البديل الدّستوري " ( الحياة ) ، و " ما تلقيناه من إشارات لا يعطينا التّـفاؤل فقط بأنّ مآل القضية اللّـيبية هو في مصلحة الشّـعب اللـّيبي ، بل أيضًـا أنّ الجبهة ستكون الطّـرف الرّئيسيّ في إطاحة النّـظام " ( الحياة ) . (4) " قذاف الدّمّ دعا إلى الإلتفاف حول النّـظام ، وإلى ضرورة فتح صفحة جديدة مع كلّ اللـّيبيين في الخارج ، مشيرًا إلى أنّ النـّظام لو سقط فسيكون البديل منه عبدالسّلام جلـّود وقبيلة المقارحة والقبائل المتحالفة معها مثل الورفلة وأولاد سليمان ، واعتبر قذاف الدّمّ بالحرف أنه ( إذا كان النّـظام الحالي بقي 25 سنة فهؤلاء سيبقون 50 سنة ) " ( الحياة ) . (5) " وحول موضوع لقاء العقيد حفتر بقذاف الدّمّ ، قال ( المقريف ) : " يوجد لدى الجبهة برنامج مكثّـف لإجراء اتّـصالات بعناصر وطنية في الدّاخل " ( الشرق الأوسط : 18/12/1992م ) . (6) " وكشف الدّكتور المقريف عن تسلّـمه دعوة في الأسبوع الماضي للقاء أحد أعضاء مجلس قيادة الثّـورة في ليبيا وهو محمّد نجم ، ولكنّـه على حدّ قوله " رفض رفضًـا قاطعًـا استقبال أيّ مبعوث من جانب القذافي ، كما رفض على حدّ قوله وساطة قام بها الرّئيس الجزائري السّـابق أحمد بن بيلا بتشجيع من القذافي " ( الشرق الأوسط : 18/12/1992م ) . وبخصوص موضوع وساطة أحمد بن بلّـة ، فقـد تناول الرّائد عبد المنعم الـهونـي توضيح الأمر بقوله : " موضوع بن بلة ، أنا اللي كنت واسطة فيه ، لـمّـا شفت الرّئيس أحمد بن بلة في جنيف ، التقيت به في غذاء وقعدت يوم كامل معه ، وقال لي أنه مكلـّف من قبل العقيد أن يلتقي بي أنا وبالأخ منصور الكيخيـا ، وهو اجتهد وقال : طيّـب إيه رأيك بأن نحنـا برضة نتحاور مع محمد المقريف ، الدكتور محمّد المقريف باعتباره أنّـه أحد النّـاس اللي معلنين في ذلك الوقت ، فالقذافي رفض ، .... أنا نقلت هذا الكلام إلى محمد المقريف ، الدكتور محمد المقريف ، وقلت له : أحمد بن بلـّة يحب يشوفك ، فهو رفض من ناحية أمنية ، رفض الموضوع من ناحية أمنية بحثـة ، مـش رفضه لأنّـه هو مش عاوز يتحاور مع القذافي خالص ، هو رفضـه من ناحية أمنية بدليل أنه بعديه قبل هو أن يلتقي بعبد العاطي العبيدي ، .... وحتّى لقاؤه مع عبد العاطي العبيدي كان في جنيف ، كنت أنا عارف قبليه بمدّة ، لأن عبد العاطي العبيدي هو اللي اتصل بـي ، وقال لي : أنا التقيت بمحمد المقريف " .
اتّسم بيان الجبهة الصّادر بتاريخ 25 أكتوبر 1993م ، عقب كشف الحركة ووفشلـها بتاريخ 11/10/1993م ، بـ: · تهويل الحدث وتضخيمه : " قامت وحدات أخرى بالتّـجاوب مع الإنتفاضة والتّحرّك لمساندتها .. انعكست الطبيعة الإجرامية والقمعية لأجهزة حكم القذافي في الطريقة الوحشية التي تعاملت بها مع هذه الإنتفاضة والتي شملت عمليات قتل وإعدامات ذهب ضحيّـتها عشرات من العسكريين والمدنيين .. كما قام القذافي باستخدام تشكيلات من القوّات الجوّيّـة قادها طيّـارون أجانب في عمليات قصف عشوائية ضدّ مواقع وتجمّعات عسكرية وضدّ أحياء سكنية ، ممّا أدّى إلى إيقاع خسائر جسيمة في الأرواح " · نسبة الحدث إلى الجبهة : " هذه الإنتفاضة الجريئة والشّجاعة قد قام بالتّـخطيط لها وقيادتها وتنفيذهـا ضبّـاط على علاقة تنظيميّـة بالجبهـة " · عدم توتـوخـّي الصّـدق : " جاءت إنتفاضة أكتوبر لتمثل إحدى أهم المحاولات العسكريّـة .. وتكمن أهميتها في حجم القوّات المشاركة فيها ، وتنوع صنوفهـا العسكريّـة ، وفي مستوى الإعداد لها ، وبما بلغته من مراحل متقدّمة في سياق التّـنفيذ " .
1- ( في أغسطس 1992م ) وصل إلى جنيف حفتر وعبدالسلام عزالدين ، و " التقيا مع أحمد قذاف الدم ( دون تشاور مع الأمين العام ، بل وعكس الإتفاق معه ) مرتين أو ثلاث مرّات ، وأنّـه أقلهما في سيّارة السّـفارة إلى حيث تناولوا طعام العشاء سويّـا " ( الفقرة : 4 ، صفحة 9 / الأتصالات السّـابقة على الإتّـصال بمجموعة أكتوبر ) ، وفي هذا اللقاء أورد أحمد قذاف الدم : ..... (ج) أنّ الخطر الحقيقي على البلاد يكمن في عبد السّلام جلود الذي لو استلم مقاليد الحكم ومعه قبيلته لبقي فيه لخمسين سنة قادمة " ( الفقرة 6/ج ، ص : 9 / الأتصالات السّـابقة على الإتّـصال بمجموعة أكتوبر ) . 2- إذا أوّل من أثار موضوع جلود هو أحمد قذاف الدم ( أغسطس 1992 ) ، ولكن المقريف قام بتغيير الصيغة التي أوردها في التقرير بالآتي في حواره مع صحيفة الشرق الأوسط ( 20/1/1993 ) : " كشف المقريف .. أن قذاف الدم دعا إلى الإلتفاف حول القذافي لأن البديل منه عبدالسّلام جلود والقبائل المتحالفة مع قبيلته المقارحة ( .... ) وهؤلاء لن يتركوا السّلطة في 50 سنة " ( الحياة ) . 3- " قذاف الدّمّ دعا إلى الإلتفاف حول النّـظام ، وإلى ضرورة فتح صفحة جديدة مع كلّ اللـّيبيين في الخارج ، مشيرًا إلى أنّ النـّظام لو سقط فسيكون البديل منه عبدالسّلام جلـّود وقبيلة المقارحة والقبائل المتحالفة معها مثل الورفلة وأولاد سليمان ، واعتبر قذاف الدّمّ بالحرف أنه ( إذا كان النّـظام الحالي بقي 25 سنة فهؤلاء سيبقون 50 سنة ) " ( الحياة ) . 4- ذكر المقريف أنّـه : " في أواخر شهر مايو 1993م ، تحدّث معنا الأمريكان عن الخلافات بين جلود والقذافي ، واحتمالات أن يتحرّك جلود في اتّجاه الإطاحة بالقذافي ، واستوضحوا موقفنا في حالة وقوع هذا الأمر . جدّد الأمريكان اللّـقاء والحديث معنا في هذا الموضوع يوم 8 يونيو 1993م . ( وقد جـرى اللقاءان في بيتي في أتلانتا وبحضور بريك ) . ( الفقرة : 29 ، صفحة : 15 ، تقرير الأمين العام إلى الهيئة القيادية بشأن اتصالات الجبهة بمجموعة حركة أكتوبر 1993 ، قدم إلى إجتماع الهيئة القيادية المنعقد في الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر 1993م ) . 5- " تم اللّقاء الثّالث مع الإخوة العسكريين فـي زيورخ على امتداد الأيّـام 22 إلى 26 يونيه (1993) ، وقد حضره كلّ من النّقيب "خ" ( خليل الجدك ) والمقدم "ر" ( رمضان العيهوري ) والأخ أبوهمام والعقيد خليفة وقد شارك الأخ حسين معنا في بعض جلساته .. ثمّ التحق بنا الأخ ابريك بعد مغادرة الأخ حسين ، ويعتبر هذا اللّـقاء من أخطر وأهمّ اللـّقاءات في هذا البرنامج ويمكن تلخيص ما دار فيه في النقاط التالية : 6- 7- لقد حرصت أن أكون مع هؤلاء الإخوة ... واضحا وصريحا ومحدّدًا ، ومن تم فلم أتردّد في الآتي : أ- إطلاع الإخوة العسكريين عمّا لدينا من معلومات عن موضوع الرّائد عبد السّلام ( وقد أكّـدوا لنا وفقا لتقديرهم أن بمقدور الرّائد عبد السّلام أن يقوم بتحرّك عسكريّ ناجح ضدّ القذافي ، ذلك أن عناصر كثيرة من أفراد قبيلته موجودة في مواقع حسّـاسة في القوّات المسلـّحة ) ، وقد أعطيتهم الحرّيـّة الكاملة في أن يتفاعلوا وأن يتعاملوا بالشّكل الذي يرونه مناسبًـا مع هذه المعلومات المتعلّـقة بالرّائد عبد السّلام ، إمّـا بالإقدام والسّبق أو بالتّريّـث والإنتظـار في ضوء تقديرهم للموقف " . ( الفقرة : 31/7-أ ، صفحة : 16-17 ، تقرير الأمين العام إلى الهيئة القيادية بشأن اتصالات الجبهة بمجموعة حركة أكتوبر 1993 ، قدم إلى إجتماع الهيئة القيادية المنعقد في الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر 1993م ) . 7- " وخلال الجلسة المسائية ( السّبت 6 نوفمبر 1993 ) .. وفـي إطار النّـظر في " أزمة الهيئة القيادية " قدّم العقيد خليفة حفتر تقريرًا شفويًـا حول العمل في الدّاخل ، كما قام الأمين العام بإعادة تلاوة تقريره عن العمل في الدّاخل ( هذا التقرير الذي نشر على حلقات ) ، كما أسهم كلّ من ابريك سويسي والدّكتور عمر الفتحلي بمساهمات في هذا الموضوع ، ويمكن تلخيص المساهمات الشّـفوية ( المسجلة : جميع جلسات هذا الإجتماع مسجلة بالصّوت ، وهي موجودة لدى أمانة الهيئة القيادية ) لهؤلاء الإخوة الثلاثة في هذا الموضوع في الآتي : 1) أنّ تقرير الأمين العام عرض لهذه الإتصالات وما تم خلالها من زاوية نظره الخاصّـة . 2) ادّعى هؤلاء الإخوة أنّ العقيد خليفة أجرى عدّة لقاءات ( ثلاث لقاءات ) بعناصر هذه المجموعة بدون حضور الأمين العامّ ، لم يحدّد العقيد خليفة على وجه التحديد أماكن هذه اللقاءات أو تواريخهـا أو من كان معه فيها . 3) ادّعى الأخ ابريك سويس والعقيد خليفة أنّ الأخوة العسكريين من مجموعة أكتوبر أبلغوهم أثنـاء هذه الإجتماعات أنّهم يرفضون استمـرار الإرتباط بالأمين العامّ ، وأنّهم يريدون مفاصلته دون مفاصلة الجبهة . 4) ادّعى ابريك سويسي أنّ الأخ أبوهمام سأله أثنـاء مكالمة هاتفيّـة معه : هل تعتقد أنّ الأمين العامّ سوف يشيء بأمر المجموعة للنـّظام ؟ وبالعبارة التي استعملها ابريــك " هل سيكح فينـا " ؟ . ( القســم الثالث : إجتماع الهيئة القيادية بعد أحداث أكتوبر ، من 5 إلى 8 نوفمبر 1993 ، صفحة : 27-28 ) .
1- المرفق (2) عبارة عن خبر لقاء حفتر بأحمد قذاف الدم ، وأن اللقاء كان وديًّـا . 2- المرفق (3) يكشف للقاريء مجموعة من القضايا والمواضيع منهـا : · المقريف علـّق آمالاً على معلومات أبلغت إليه من قبل الأمريكان بتشدّد الإدارة الأمريكية الجديدة ( إدارة كلينتون ) تجاه النظام الليبي ، وذلك بفتح ملف الديمقراطية وحقوق الإنسان بالإضافة إلى القضايا الأخرى !!! · تلك الآمال التي شحنتها الأجهزة الأمريكية للمقريف دفعته للإفصاح والتعبير بأنّ النظام الليبي على وشك الإنهيار ، بل لقد تـمّت الإطاحة بـه " أوكـّد شخصيًّـا أنّ النظام ميّت " عياديًـا " ، ولم يبق غير إعلان الوفاة " ( الحياة : 20 يناير 1993 ) !!!! · لقد صوّرت الأجهزة الأمريكية للمقريف أنّ التّـغيير سيكون بقيادة الجبهة ، وأنّـها ستكون الطرف الرّئيسي في إطاحة النّـظام !! " أوجد في تصورنا مناخا يدفع القوى الوطنية بقيادة الجبهة للتحرّك بقوّة أكثر من أجل إطاحة النظام " ، و " الجبهة ستكون الطّـرف الرّئيسيّ في إطاحة النّـظام " ( الحياة ) . وفي هذه الأقوال وهذه التصورات تناقض صارخ مع : " تحدّث معنا الأمريكان عن الخلافات بين جلود والقذافي ، واحتمالات أن يتحرّك جلود في اتّجاه الإطاحة بالقذافي ، واستوضحوا موقفنا في حالة وقوع هذا الأمر . جدّد الأمريكان اللّـقاء والحديث معنا في هذا الموضوع يوم 8 يونيو 1993م . ( وقد جـرى اللقاءان في بيتي في أتلانتا وبحضور بريك ) ، فكيف يكون التغيير من قبل جلود ويكون بقيادة الجبهة ؟ !! · ما أميل إليه تمشّـيًـا مع منطق الأحداث وتسلسل الوقائه والنتائج التي آلت إليها ، فإنّ المقريف وبريك هما من قاما بدعوة الأمريكان للقاء في بيت المقرف مرتين ، وأنهما قد زودا الأجهزة الأمريكية بما قاله قذاف الدم عن جلود ( ولربما كانت المعلومة من صنع الجهاز الليبي ! تم تسريبها للمقريف ! ) واللقـاء الثّـاني ( 8/6/1993 ) بالإتفاق على تسريب المعلومة إلى بعض العسكريين بالداخل : " إطلاع الإخوة العسكريين عمّا لدينا من معلومات عن موضوع الرّائد عبد السّلام ..... وقد أعطيتهم الحرّيـّة الكاملة في أن يتفاعلوا وأن يتعاملوا بالشّكل الذي يرونه مناسبًـا مع هذه المعلومات المتعلّـقة بالرّائد عبد السّلام ، إمّـا بالإقدام والسّبق أو بالتّريّـث والإنتظـار في ضوء تقديرهم للموقف " !! وليلاحظ القاريء مدلول كلمات : " الإقدام والسبق " ، أي عدم الرضا على تحرك جلود ، " التريت والإنتظار " أي عدم المشاركة مع جلود !!! · لم يكتف المقريف بنشر المعلومة إلى الأمريكان ، ثمّ إلى العسكريين بالداخل ، بل حرّف وأضاف للمعلومة بعض الإشارات التي كشفت مجموعة أكتوبر وحرقتـها وقضت عليها في مهدها ، ومن الإشارات الخطيرة جدًّا ما صرح به لصحيفة الحياة بأنّ " النـّظام لو سقط فسيكون البديل منه عبدالسّلام جلـّود وقبيلة المقارحة والقبائل المتحالفة معها مثل الورفلة وأولاد سليمان " ( الحياة ) !!! ( لم يذكر المقريف في التقرير الذي قدمه للمكتب الدائم هذه المعلومات ، بل خصّ بـها الصّحافة العربية لكي تصـل المعلومة في طي الكلمات والجمل ، وبين الأسطر ) . هذا بالإضافة إلى إعلانه وتصريحه : " يوجد لدى الجبهة برنامج مكثّـف لإجراء اتّـصالات بعناصر وطنية فـي الدّاخل " ( الشرق الأوسط : 18/12/1992م ) . · إن ما ذكرته ليس رجما بالغيب ولا تخمينا ، بل يؤيده أقوال ابريك سويسي وخليفة حفتر التي وردت على لسان المقريف ذاته ، والتي كتبها للهيئة القيادية : " أنّ الأخوة العسكريين من مجموعة أكتوبر أبلغوهم أثنـاء هذه الإجتماعات أنّهم يرفضون استمـرار الإرتباط بالأمين العامّ ، وأنّهم يريدون مفاصلته دون مفاصلة الجبهة ، و : " الأمين العامّ سوف يشيء بأمر المجموعة للنـّظام ؟ وبالعبارة التي استعملها ابريــك " هل سيكح فينـا " ؟ وإلى اللقـاء في الحلقة القادمة بإذنه تعالى محمّد قدري الخوجة
|
|
|
|