Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
من الوثائق المهمّـة والخطيرة

 

 

 

 






 

 


 

من الوثائق المهمّـة والخطيرة

الحلقة الـخامسـة


مرة أخرى ، تذكرة بالمأثور الفقهي : " إذا حضر الـماء بطل التّـيمّـم " ، وتطبيقا لهذه القاعدة ، فإنّـه لا يصمد أمام الحقائق أيّـة أباطيل وأراجيف ، أجل لا يصمد أمام ما نشرته " من بعض الوثائق المهمة والخطيرة " أيّـة موضوع أو مقال أو بيـان أو إعادة نشر لصفحات إعلامية قديمة ! ذلك أن هذه الوثائق أدلة قطعية كتبها د. المقريف ووزعت على أعضـاء بقايا قيادات الجبهة وتليت عليهم في اجتماع " الهيئة القيادية " بتاريخ 5-8 نوفمبر 1993م ، والعكس هو الصحيح فإن تلك الفقـّـاعات الإعلامية تظهر بوضوح ، وتفضح بجلاء أكاذيب كاتبيهـا ، وتبرز سلوكهم المخادع .

لقد ذكرت في عدة مقالات سابقة بأن أسلوب " بقايا قيادة الجبهة " يتمثل في استعمال أية وسيلة أو أسلوب يؤدي إلى توريط الآخرين لكي يحققوا لهم طموحهم في حكم ليبيا وأبنـاء ليبيا ، حكم البلاد والعباد ، وفي حالات الفشل ، كما حدث في أحداث معركة العمارة 1984 ، وأحداث أكتوبر 1993م ، التي فشلت ، وغيرها من المحاولات الإنتحارية ، يقوم " بقايا الجبهة " بالمزايدة بأرواح من فقدوا حياتهم ، والإدعاء بأنّـهم من عناصر " الجبهة " كذبا ، وكأن أبنـاء ليبيا لا عقل لهم ، ولا فكر ولا فهم !! فلقد تم نشر صور بعض من زجّ بهم في معركة العمارة وغيرهم على أنهم من " شهداء الجبهة " ، وهذا الإدعاء ليس صحيحًـا ، فالدكتور عمرو النامي ما كان عضوًا في " الإنقاذ " ، والدكتور عبد المنعم قاسم النجار لم يستشهد ، ولكنه أعتقل ، وقد تمّ الإفراج عنه بعد مدة طويلة قضاها في السجن بسبب إجتماع حضرة في بتسبرج بدعوة من بعض أعضاء " الإنقاذ " ، وعندما تم الإفراج عنه ، ردت له حقوقه ومارس عمله محاضرا في الجامعة ، ثم انتقل إلى رحمة الله تعالى وفاة طبيعية .

أجل لقد كان الإتصال بسعد مصباح الزبيدي عن طريق د. المقريف ، وقد يكون عضوا في " الإنقاذ " كما ذكر د. المقريف في الوثيقة المهمة الخطيرة التي قمت بنشرها على حلقات ، أمّـا الإدعاء بأن الرائد خليل الجدك والرائد رمضان العيهوري والعقيد مفتاح قروم ، بأنهم كانوا أعضاء في الجبهة فليس ذلك صحيحا ، ولكن الضرورة الإعلامية وفق أسلوب الجبهة جعلت منهم أعضاء في تنظيميـها ، وإن كان ذلك صحيحا ، لكان عبد العاطي العبيدي عضوا في الجبهة أيضا ، حيث قابله المقريف وغيره ... !!!! والأغرب من كل ذلك الزج باسم العقيد مصطفى بلقاسم مسعود ( لم تتوفر للجبهة صورة له ) على أنه عضوًا في " الجبهة " !

وفشلت محاولة أكتوبر ، وفي محاولة لتغطية التلاعب والصراع بين ( المقريف / بريك / حفتر ) أعضاء الإتصال بالداخل ، قام د.المقريف بكتابة الوثيقة المهمة والخطيرة في محاولة لاسقاط الفشل وكشف الحركة على غيره  ( حفتر وبريك وغيرهما ) رغم وقوع المسؤولية عليه وعليهما أولا وأخيرًا ، ومع ذلك فقد ظهرت بيانات ومقابلات وإعداد إنقاذ تستهدف القفز على الحدث ، وإبعاد المسؤولية الجنائية والقانونية ، خاصة وأن الشهود الحقيقيين لا يستطيعون الرد على تلك الإدعاءات !!

وبالنسبة للثلاثة الذين فروا إلى الخارج عقب فشل المحاولة ، ( 11/10-14/10/1993 ) فإنه على الرغم من أن أول من ألتقى بهم في واشنطن (م.ط) و ( إ.ص ) ، وعلى الرغم من التقائهم بالمقريف في أتلانتـا بتاريخ 25/2/1994 ، ثم المجاورة السكنية واللقاءات والمصاحبة ، وعلى الرغم من إجراء مقابلة إعلامية معهم في شهر مارس 1994م ، نشرتها الإنقاذ في مايو 1994م ، وعلى الرغم من تورط أحدهم ( وصفه المقريف بأنه يبدو من ضمن مجموعة الصف الثاني ) ( الفقرة 74 ، ص: 24 ) بإلقاء كلمة في المكتب الدائم في مديتة لكسنجتون بولاية كنتاكي ، وما ورد فيها لا يمت للواقع وللحقيقة بأية صلة !!! وعلى الرغم من ... ، ومن .... فقد فاصل هؤلاء الثلاثة الجبهة !!! والسبب في ذلك اكتشافهم لحقائق وأساليب واتصالات " الجبهة " بعناصر مخابراتية أجنبية .

لو لم يتم نشر هذه الوثائق ، لتم استغفال الليبيين بما فيـهم أعضـاء " الجبهة " وأؤلئك الضباط الثلاثة الذين فروا ، ولكن نشر هذه الوثيقة قد كشف بوضوح أسلوب التلاعب بمصائر الليبيين والإستهتار بأرواحهم والتمويه والخداع في الأسلوب والسلوك الذي تمارسه " قيادة الجبهة " ، كما كشف نشر هذه الوثيقة أن ما ورد في بيانات ومقابلات وحوارات وأعداد مجلة الإنقاذ لا يمثل أية قيمة موضوعية ، وما هي إلاّ مجموعة من الأكاذيب المختلقة والفقّـاعات الإعلامية التي تستهدف الإثارة والضجيج الإعلامي ، وهذه ليست المرة الأولى ، ففي أحداث العمارة 1984م ، تم الإدعاء بأن مجلة الوطن العربي قد أجرت مفابلة مع د. المقريف ( يونيه 1984 ) كشف فيها لأول مرة قصة " باب العزيزية " !! ، ولم يكن هناك أية مقابلة أو حوار مع المقريف ، بل لقد حاور المقريف نفسـه ، وكتب الأسئلة والإجابات ( نشرتها بخط يده ) ، وظهرت علينا في مجلة الوطن العربي بالأكذوبة الفاضحة !! وللتاريخ ، فلقد كنت آنذاك رئيسا لمجلة الإنقاذ ، وقمت بنشرها في الإنقاذ إعتمادًا على ما جاء في صفحات مجلة الوطن العربي ، وبعد أن وردت إلينا صورة المقابلة بخط يد المقريف ، أقول وأشهد الله بأنني قد كرهت العمل الإعلامي ، وقررت الإبتعاد عن الإعلام وبعد فترة قصيرة وبالتحديد بعد عدد واحد تركت رئاسة الإنقاذ ، وفاصلت الإعلام العربي !!!

بقيت إشارة أساسية ، أود توثيقها وفقا للقاعدة الشرعية : " البينة على من ادّعى ، واليمين على من أنكر " ، فإنني أشهد الله تعالى بأن الوثيقة التي أقوم بنشرهـا لم أتحصل عليهـا من أيّ واحد من الضباط الثلاثة ، وكما أوضحت بجلاء في أحد غرف البالتولك وفي أحد مقالاتي بأنني قد استلمت وثيقتين مهمتين وخطيرتين من بريطانيـا وكنـدا .

وأترك القارئ مع القسم الثالث من الوثيقة ( اجتماع الهيئة القيادية بعد أحداث أكتوبر ، ص : 26-28 ) والمرفق رقم (1) ، وفي الحلقات القادمة – بإذنه تعالى – سأكمل بقية المرفقات .

 

وإلى الحلقة القادمة بإذنه تعالى

محمّد قدري الخوجة

Nkadri2004@yahoo.com


السّـابعة السّـادسة الخامسة الرّابعة الثـّالثة الثـّانية الأولى

Home
Up