|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
من وثائق " جبهة الإنقاذ " مثلـّث الإرهـابنشر مركز البحوث والدّراسات الإستراتيجية ( مبدأ ) التّـابع لـ " جبهة الإنقاذ " عدة مطبوعات ، تمّ نشرها وتوزيعها على بعض أعضاء " الجبهة " خلال الأعوام ( 68-1988 ) ، وعلى الرّغم من محدودية التّـوزيع لعوامل أمنية ، واشتراط تحديد تداولها حفاظا على سريّـة مصادر تلك المعلومات ، وأسلوب تجميعها ، إلاّ أنّ تلك العوامل قد تلاشت ونحن على أعتاب السّـنة الجديدة 2006م ، ممّـا يجعل نشرها أو بعضًـا منها ليس من الأمور المحظورة . إنّ نشر بعض الوثائق للاستدلال بها كأسباب لأحداث لاحقة من الأمور المطلوبة والضروريّـة ، بل ومن واجب أبنـاء ليبيا الإطلاع عليها ومعرفتهـا لأنّـها مسّـت حياتهم وأثّرت على حاضرهم ، بل ومستقبلهم . إنّ الوثيقة التّـالية وهي عبارة عن تقرير حول : " التّركيبة القبلية لحكم القذافي " وقد أطلقت عليه " الجبهة " تسمية " مثلـّـث الإرهاب القذافي " المتكوّن من قبائل : القذاذفة - ورفلة - المقارحة . وقد اكتفيت بنشر بعض الصّـفحات التي تحدد الإطار العام للتركيبة المذكورة ، ولم أقم بنشر أسمـاء ما ورد في التّقرير من أسمـاء ومناصب . والسّـؤال المهم ، بل والملح الذي يتبادر إلى الذهن : كيف يمكن التّـنسيق بين عناصر أضلع مثلث الإرهاب و" قيادة الجبهة " من أجل الإطاحة بالنّـظام ؟ فكيف يكون أعضاء مثلث الإرهاب أداة للتغيير ؟ أم أن التّـحالف كان هدفه تحالفًـا مؤقتًـا ( انتقام شخصي أو محاولة للوصول لحكم ، وليس من أجل الحرية أو الدّيمقراطية ) ، ثم الإنقاض والغدر( كما حدث مع اشكال ) ؟ أم أن العمليات الثلاث التي شملت الأضلع الثّـلاث كانت بتخطيط وتدبير قوى أخرى كانت " قيادة الجبهة " أداة تسريبها وكشفها ؟ أم أن التّسريب والكشف كان بفعل متعمّد لفقدان " قيادة الجبهة " موقــع الزّعامة والصّدارة والتّـفرّد بالحكم فيها ؟ أترك للقارئ البحث في ذلك واستخلاص ما يراه ، وما تكشف عنه المزيد من الوثائق المهمة .
محمّد قدري الخوجة
|
|
|
|