Libya4ever                 ليبيا أبدا

 

 

 

 





 


مثلث الإرهاب ( الحلقة الثالثة ) الجزء الثـّـاني

بعض عناصر من قبيلة ورفلـة

من إنجازات الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا قدمت هدية لأجهزة مخابرات دولية


مقدمة

لقد قمت بنشر الجزء الأول والجزء الثّـاني من وثيقة " مثلث الإرهاب " في مقالين سابقين ، وقدمت للقارئ الجزء الثّـالث وكان بدون مقدمة وبدون تعليق ، تاركا ذلك عند ختام سلسلة هذا الموضوع الخطير ، وها أنا أقدم للقاريء في هذه الحلقة الثّالثة / الجزء الثّـاني ما ورد في تلك الوثيقة التي أعدتها " الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا " وبالتحديد مركز البحوث والدّراسات الإستراتيجية ( مبدأ ) التّـابع لـ " جبهة الإنقاذ " والتي قد تم توزيعها على عدد محدود من أعضاء " الجبهة " خلال السنوات 8691-1988 ) .

إن هذه الحلقة أيضًـا ستكون بدون تحليل ، أما تقديمي لها فلن يختلف عما ذكرته في الحلقة الثّـانية من أنّـه " قد تلاشت كافة الظروف والعوامل التي تجعل نشرها أو بعضًـا منها من الأمور المحظورة .

          إنّ نشر بعض الوثائق للاستدلال بها كأسباب لأحداث لاحقة من الأمور المطلوبة والضروريّـة ، بل ومن واجب أبنـاء ليبيا الإطلاع عليها ومعرفتهـا لأنّـها مسّـت حياتهم وأثّرت على حاضرهم ، بل ومستقبلهم .  

          إن وثيقة " مثلث الإرهاب التي أطلقت عليها " الجبهة " تسمية " مثلـّـث الإرهاب القذافي " المتكوّن من قبائل : القذاذفة - ورفلة - المقارحة . قد تناولت قوائم بأسماء من شارك في أجهزة الحكم من هذه القبائل ، الحلقة السّـابقة تضمنت أسماء بعض العناصر من قبيلة القذاذفة ، أمّـا هذه الحلقة فتتضمن بعض أسماء من قبيلة ورفلة كما وردت بالوثيقة التي أعدتها الجبهة الوطنية ، والتي وظفت وسلمت لعناصر من المخابرات الدولية .

          وسيظل السّؤال يتردد باستمرار : " كيف يمكن التّـنسيق بين عناصر أضلع مثلث الإرهاب و" قيادة الجبهة " من أجل الإطاحة بالنّـظام ؟ وكيف يكون أعضاء مثلث الإرهاب أداة للتغيير ؟ أم أن التّـحالف كان مؤقتًـا ( انتقام شخصي أو محاولة للوصول لحكم ، وليس من أجل الحرية أو الدّيمقراطية ) ، ثم الإنقاض والغدر( كما حدث مع اشكال ) ؟  أم أن العمليات الثلاث التي شملت الأضلع الثّـلاث كانت بتخطيط وتدبير قوى أخرى كانت " قيادة الجبهة " أداة تسريبها وكشفها ؟ أم أن التّسريب والكشف كان بفعل متعمّد لفقدان " قيادة الجبهة " موقــع الزّعامة والصّدارة والتّـفرّد بالحكم فيها ؟ " .

محمّد قدري الخوجة

Nkadri2004@yahoo.com