Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
Fardeyah
Al_Moaradha
MuatamarBaqaya
S_MuaardhaPaltalkya
Wattaeq
Aljabhawaalfssayel
سلسلة الجبهة والمخابرات الأجنبية
سلسلة بقايا الجبهة والهيكل التنظ
سلسلة بقايا الجبهة والاتصال بالد
سلسلة بقايا الجبهة والعمل العسكر
Llktabt
سلسلة البديل الرّاشـد
Hewarat
Mattareq
Chronology
Alfan_Qeyam
Kadri_in_Libyan_Websites
About_Kadri

 

 

 

 





الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا والمخابرات الأجنبية

الحلقة الأولى : شهادات بعض الفصائل وبعض شخصيات CIA


تمــهيد

          إنّ كتابة التاريخ وأساليب التّوثيق تتحدّد وفق طرق ومناهج ، أبرزها :

·   منهج التّـحليل القبلي للأحداث والوقائع ، وهو إضفاء النزعة الذّاتية على المسبّبات والنّـتائج ، وفرضها على مسار الأحداث واستباق المحصلة النّـهائية حتّى وإن كانت مضادّة للواقع .

·   منهج التفسير البعدي للأحداث والوقائع بتكييف المسببات للنتائج المستخلصة بصورة قسرية تفاديًـا للإحراج وإدعاء زائفا بالمعرفة والفطنة والذّكاء !

·   المنهج الموضوعي الواقعي الذّي يرصد ويسجل الأحداث والوقائع بدون إضفاء النزعات الذّاتية على المسبّبات ومسارات ونتائج الأحداث ، وهو منهج يعتمد على صدق التعبير والتوثيق والعرض والوصف والتّـحليل لا يدخل فيه العامل التبريري أو الإسقاطي .

وسأحاول قدر الجهد أن ألتزم معايير المنهج الموضوعي في هذه السلسلة ، وأخصّ بذلك أن أسجل كلّ ما له صلة بي بكلّ الصّدق ، وأن أوثّـق كافّـة المعلومات وفقًـا لكاتبيها وقائليها بدون تدخل منّي ، ودرجة الصّدق في ذلك تعتمد علة مصادرها .

1-           الاتهام والإسقاط وسلوك الدرب ذاته !

يقول تعالى : " أتأمرون النّـاس بالبرّ وتنسون أنفسكم " ( البقرة : 44) ،

ويقول تعالى : " كبر مقتًـا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون " ( الصّـف : 3 ) .

لا تنه عن خلق وتأتي مثـله              عار عليك إذا فعلت عظيم 

1-  " .. إن القذافي ... خرج بمقولة : " من ليس معي فهو ضدي " منذ سنوات الانقلاب الأولى " ( المقريف / مع مندوب وكالات الأنبـاء ، الإنقاذ (25) يوليو 1988 ، ص: 8 ) .

2-  " ..... لم تمض بضعة شهور على تعييني في ديوان المحاسبة حتّى كان المرحوم النّـقيب امحمّد المقريف قد توفي في حادث سيّـارة غامض ( أغسطس 1972 ) ، كما لم تمض بضعة أشهر أخرى حتّى كان خطاب زوارة الشهير في إبريل 1973 .... وزج على إثره بأعداد هائلة من الطّـلاّب والمثقـّـفين والمفكرين في المعتقلات " ( المقريف / ص: 38 ) .

3-  " عندما جرى اعتقال أحد إخوتي ( عزّت ) في بداية استلامي لمنصبي لم أظهر أيّ إكثرات بشأن هذا الموضوع بالرغم من تعييني ، إنّ القذافي كان يتوقع أو يتمنى إثارتي لهذا الموضوع على أيّ مستوى من المستويات " ( المقريف / ص : 49 ) .

4-  " منذ مجيء القذافي إلى الحكم سقط العشرات والمئات ، بل الآلاف من الأبريـاء من أبنـاء الشعب الليبي ، أما في داخل سجون القذافي أو على أعواد مشانقه ، أو على يد فرق الاغتيالات التي أرسل بها لملاحقة معارضيه .. ولم يبدأ إلاّ على مقدم القذافي للحكم .. " ( المقريف / حوارات من أجل الحرية ، ص : 105 ) .

5-  " إنّ الشعب الليبي ظلّ مقاطعًـا من قبل حكم القذافي طوال حكمه 28 سنة ، الشعب الليبي محروم بقرارات من القذافي نفسـه ، ولا يمكن لأحد أن يقنعني بعكس ذلك " ( المقريف / المشاهد السياسي ( 41-42) 22/12 – 4/1/1997 ) ، ص : 11 .

6-  " ... فالقذافي لم يتغير وليس بمقدوره أن يتغير .. فليس بمقدورنـا أن ننسى للقذافي أو أن نغفر له كلّ الجرائم والأخطاء والتّـجاوزات التي ارتكبها بحق شعبنـا وبحق مقدّساته وحرماته وثرواته .. وبعشرين سنة من أخطر وأهمّ سنواته ... " ( المقريف : مع الإنقاذ / 12/1989 ، ص : 9 )

7-  " هذا الحكم يفتقر إلى الشّرعية ، فهو جاء إلى الحكم بقوّة السّـلاح ، واستمرّ يحكم طيلة 36 عامًـا بالقوّة والقهر  " ( صهد / الخبر الجزائرية : 22/5/2005 ) .

هذا ما يردده صباح مساء ( اضغـط هنـا للاستمـاع ) بعض قيادي بقايا الجبهة في الوقت الذي عملوا واشتغلوا تحت إمرته منذ عام 1969-1980 ، ولم يبق لهم إلا الاجترار للعديد من الكلمات اجترارا قبليا وبعديا وكأن ذاكرة الشعوب والشهداء غافلة عن الواقع ، وأن المفاصلة لم تكن وفق ما يرددونه ، بل وفق عوامل الزحف على السّـفارات وفقدان المناصب ، ووفق العامل الاستخباراتي الأجنبي ووفق الهروب خارج الوطن ، فيالها من وطنية ويالها من شجاعة ويالها من ..... !!!!

2- شهادات بعض أعضاء الفصائل الأخرى 

الأستاذ الدكتور منصور رشيد الكيخيا ( فرج الله كربه ) كان مثالا ونموذجا للمناضل الواقعي ، الذي يعطي كلّ ذي حقّ حقـّـه ، ومطبقا لقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى " ( المائدة : 8 ) ، قد سجل لنا وللتاريخ :

1- " دخلت في منـاقشـات مع بعض الأخوة الذين يتـّهمون النـّـظام بالعمـالة ، وبأنّـه قام بدعم أمريكيّ ، وكنت أقول لهم : يـا جمـاعة ، لقد كنتم من قيـاديي هذا النـّـظام لمدّة تتراوح بين 8 و 10 سنوات ، وعندمـا تقولون اليوم : أنّ النـّظام كـان عميلاً لأمريكـا مـنذ الخطوة الأولى ، فمـاذا يعني هذا ؟ إنّـه يعني أحد أمرين : إمّـا أنّـكم كنتم متواطئين مع النـّظام وخونة منذ البداية ... وإمّـا أنّـكم تكذبون على أنفسكم ، وعلى النـّـاس الآن .. ( هذه الـمقابلة هي الجزء الثـّـاني من مقابلة الأستـاذ منصور الكيخيـا مع مجلـّـة الوطن العربي بتاريخ 29 ينـاير 1988م ، وكـانت تحـت عنوان " منصور الكيخيـا وزيـر الخارجيّـة الأسبق ، يروي لـ " الوطن العربي " أسـرارًا تنشـر للمرة الأولى (2) " .

2- " أنت حاجتين ماديرهمش ، ما توقفش وتقول لي النظام عميل في ليبيا ، نظام CIA ، كيف نظام  CIA وأنت قاعد تعمل مع  CIA ، وإلاّ CIA فيها واحد يتعامل معاها ( مثل أولاد الشيخ لا أدير ما يديروا ولا تنهاهم عللي ايديروا ) ، بأي منطق أنت تجيء تقول لي معمر عميل من أوّل يوم ! يعني إحنا اللي خدمنا معاه 8 سنوات وإلا تسع سنوات بما فيهم كلّ الأخوة ، كنا نعرفوا إننا نخدم في نظام عميل ! وتجيء أنت الآن تتعامل مع نفس الناس اللي تتهمه به . ثانيا : لا نقف ونتهم الآخرين ، وإلاّ واحد تعامله مع CIA وطني ، وواحد تعامله مع CIA خيانة ! ،  أنا في رأيي التّـعامل مع CIA خطأ أساسًا ... البلاد العربيّـة لا تفتح لنا إلاّ إذا وافقت CIA .. " ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

3- " ليش ليش .... واحد يجلس مع  CIA ويدرّب ويأخذ منهم مساعدات نعتبره مقبولا ، وواحد مشى يتناقش في أبناء وطنه حتى ظلاّم ، حتّى مجرمين أنا نمسكك .. إحنا لما قمنا بهـذه المبادرة اتهمنـا بأننا خـونة ، وإننا عملاء للموساد ، يا ريـت حتى لـ CIA ، موساد مرّة واحدة !!!! ...... نعرف أن ناس جلسوا مع CIA وتدربوا معها ، وعملوا معها ، ونختلق لهم الأعذار !! ... وردوا بالكم حتقعوا في شرك ، راهي القوى الدّولية تبّـي تنشئ كونترا ليبيـة ! ردوا بالكم " ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

4- " وارتباطنا بـ CIA ارتباط خاطئ ونتائجه وخيمة علينا الآن وفي المستقبل ، وقلت أنا من الذين رفضوا التّـعامل مع CIA ، اللي قبلوا التعاون مع CIA ، قبلوا التّـعاون في ميدان المواصلات ، قبلوا التّـعاون في ميدان التّـدريب ، قبلوا التّـعاون في ميدان الإذاعة ، المجاهدين والشّـهداء متاع حادثة مايو درّبوا في السّـودان وفي المغرب ، لم يتدرّبوا في أمريكا ، التّـدريب في أمريكا حصل أخيرًا بعد رجوعكم من البلد العربي المجاور ، وصار خلاف في داخلكم .. بعد مايو ، حصل تدريب في أمريكا ، حسب المعلومات اللي عندنا ثلاث دفعات .. فيه من يقول هم حرس شخصي !!!  فيه إخوان من الإنقاذ يقولوا صراحة : نعم للتّـعاون مع CIA ، وهذا فيه مكسب لليبيـا ، مافيش خسارة ! .. وأنا الذي أقوله الآن : إنّ هذه القضية أصبحت مطروحة والأمريكان يا إخوان ، الأمريكان ما عندهمش أسرار .. الأمريكان ما يحترموناش ، مستعدّين أن يتعاملوا معك ، وبكرة يمسحوا بك الأرض البعيد !! شي يهمهم فيك ، هم ناس بيستعملونا مؤقـّـتًا .. فيه من يقول : نعم ، قبلنا هذا التـّعاون ، المشكلة في اللي يقوا NO  ، لا ما صارش .. مش لعب تتعامل مع CIA ، يأخذوك بالصّـورة وبالتّـسجيل وبالورق ، ويأتي يوم حتّـى لو أنّـك نجحت وبدأت مسؤولا في ليبيا ، حيمسكوك ، لأن كلّ وكالات المخابرات في العالم تستغل بالابتزاز هذه كلـّها جوانب سلبيّـة للتـّعامل مع CIA .. " ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

5- " وأنا شخصيا أعتقد خطـأ الارتباط بـ ( CIA ) .... أنا أعتقد أنّـه خطأ ، لأنّ فيه جناح أو أجنحة ربما من المعارضة الليبية ارتبطت ، تفاوضت ، آمنت ، قبلت مساعدات من مخابرات دول أجنبية بما فيـها CIA !! . ( د. منصور الكيخيا : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

6- " أصدرت الهيئة القيادية المؤقـّـتة للجبهة الليبية الوطنية الدّيمقراطية ( من مؤسسيها محمود شمّـام وعلي الترهوني ) بتاريخ 16 يناير 1991م تصريحًـا حول الأسرى الليبيين في تشاد ، جاء فيه : " أوردت الأنباء أنّ بعض الأسرى الليبيين والذين سبق للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا أن أعلنت انضمامهم لها قد نقلوا إلى دولة إفريقية بوسائل نقل أمريكية ، والهيئة القيادية المؤقّـتة للجبهة توضح الآتي :

" سبق لنا وأن حذّرنا من التّـنسيق بين الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، وبين المصالح الأمنية الأمريكية ، كما حذرنا من ربط القضية الليبية بالمصالح الإقليمية والدّولية التي تصادر القرار الوطني الليبي المستقل ، وترهنه لتلك المصالح وتكتيكاتها " .

فعلى المستوى الوطني ، نرى أنّ الدّعم الأجنبيّ يتعلـّق أساسًـا بمصالح الجهات الدّاعمـة ، ولا شكّ أنّ هذه المصالح في هدفها للمساعدة في إسقاط نظام ما ، تطمع للحصول على مكاسب وأرباح من النـّظام القادم ، فما هو الثّـمن الذي يمكن أن تدفعه ليبيا من ثرواتها واستقلالهـا وكرامتها مقابل هذا التّـدخل ؟ وإذا كان المثل الشّـعبي الليبي يقول : " ما تعطيش بلاش إلاّ العقرب " ، فماذا نتوقع من العقارب العربيّـة والإفريقيّـة والدّوليّـة التي تنتظر حقـّـها على أحـرّ من الجمر ؟ فهل الثـّـمن الذي ستطالب به يساوي المخاطرة التي نزمع الولوج فيها ؟ وقبل كلّ ذلك ، وفوق كلّ ذلك ، هل يمكن لتنظيم سياسيّ محدود الإمكانيّـات بشريّـًا وسياسيـًّـا الحفاظ على قراره السّـياسيّ المستقلّ داخل هذا السّـعير من المصالح والارتباطات ؟ .. "

( الجبهة الليبية الوطنية الدّيمقراطية تردّ على نداء جبهة الإنقاذ / الهيئة القياديّـة المؤقـّـتة : 22/4/1989 ، مجلـّـة الوطن ، صفحة : 20-21 ) .

7- " س: عندك اتّـصالات بالمخابرات الأمريكية ؟

ج: أنا حنقول لك ما دام أنت قلت ، أنا أوّل مرّة اتّـصلت بالمخابرات المركزيّـة كان عن طريق الدّكتور محمّد المقريف في المغرب ، دي حقيقة ، دي حقيقة ( تصفيق ) .... والدّكتور محمّد ما زال حيّ ، أنا أوّل ما شافني واحد اسمه نيلر في المغرب ، قال كله منك أنت ! قلت ليش ؟ قال : لو أنت تعاونت معنا من زمان كان القذافي انتهى ، والدّكتور محمّد ما زال موجود . أنا جوابي واضح ... فعلا أوّل مرّة يتّـصل بي واحد مسؤول من المخابرات المركزية كان عن طريق الدّكتور محمّد المقريف بواحد اسمه نيلر في الرّباط في أوّل زيارة ليّ في الرّباط . ( الهوني : حوار المعارضة الليبية بالقاهرة ) .

2- وقائع بعض شخصيات الوكالة المركزية الأمريكية

1-       ماكفيث وكانت مهمته تطوير القدرات العسكرية والإعلامية للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا ، أجرى العديد من اللقاءات مع المقريف ، أسفرت عن اتفاق لإقامة محطة إذاعية للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا في السّودان ، والبدء في تدريبات على عمليات خاصّـة لإعداد نواة عسكرية داخل الجبهة .

2-       ناينر وهو مسؤول CIA في محطة الرّباط ، قام بدعوة أعضاء اللّـجنة التّـنفيذية للجبهة الوطنية في منزله في الرباط في مايو 1982م ، سبق أعضاء اللجنة المقريف في الوصول فاستقبله ناينر وزوجته ، ووصل باقي أعضاء اللجنة تباعا ، وبينما هم يتبادلون الحديث في صالة الصالون ، دخل كوغان وشخص (  من قسم التقييم النـفسي ) آخر ظل طوال الوقت صامتًـا يتأمل وجوه أعضاء اللجنة ويسجّـل بعض الملاحظات وذلك لرسم صورة لنفسية وشخصية المشاركين ، وقد انتهى الاجتماع بأن اختار الأمريكيون ثلاثة أشخاص من أعضاء اللجنة التّـنفيذية ، وهم : ابريك سويسي منسقًـا للعلاقات بين اللّـجنة والوكالة المركزية CIA ، والرّائد إبراهيم صهد منسقًـا للعلاقات بين اللجنة والمغرب ، وفتحي سكتة مديرًا للعمليات التقنيّـة . وفائز جبريل مندوبًا للاتصالات بين وكالة المخابرات المركزية CIA والجبهة . وبعدها مباشرة وجه أعضاء اللجنة جلّ اهتماماتهم وجهدهم إلى جمع المعلومات عن ليبيا والليبيين وخاصة من غير أعضاء الجبهة وإرسالها إلى واشنطن بصورة منتظمة وبدون توقف . ( انظر الوثيقة المرفقة كمثال لا الحصر ) .

وفي صيف 1983م في منزل ناينر بالرباط تمّ لقاء المقريف و ناينر ، ذكّـر ناينر المقريف بأنّـه قد " مرّت فترة كافية على تدريبات الأولاد ، وأن الظّروف أصبحت مهيأة الآن للتّـحرّك ! فردّ المقريف : سأرى ما يمكن أن يحدث !! ، وعلى الفور عقد المقريف اجتماعا للجنة التّـنفيذية ، وانفجر فيهم متبرمًـا : إنّـنا لم نفعل أي شيء حتّى الآن ! .. قلتم تدريبًا .. فتوفّر التّدريب والأجهزة والمعدّات .. إنّهم يقولون أنّـنا جبنـاء !! ولا أدري ماذا ينتظر المسئولون عن العمليات العسكرية ؟!!! 

3-       أوليفر نورث ، اجتمع مع المقريف في واشنطن في نهاية عام 1985م ، قال فيها المقريف لنورث : لقد كان من المستحيل الاستمرار في عملية سفينة بورسودان بعد الكارثة التي حدثت في الخرطوم ، على الرغم من إن قصّـة السّـفينة جيدة جدًا ، والتدّريبات قد انتهت بالفعل . فرد نورث بسخرية عسكرية : ربما لا يكون الأمر كذلك بالضّـبط !!!

4-       توماس آلن تويتن رئيس محطّـة CIA في نيودلهي ، ارتبط بعلاقة وثيقة بالمقريف عندما كان سفيرا للقذافي في الهند ( 1979-1980م ) ، قام توماس تويتن بكتابة ثلاثة تقارير إلى الوكالة المركزية CIA ذكر فيها بأن المقريف سفير القذافي بالهند عبّر له عن رغبته في الانشقاق عن بلاده والعمل من أجل أن يكون بديلا للقذافي ، إثر تلك التّـقارير تقرّر تكليف الأدميرال ستاتسفيلد تيرنر مسؤول CIA باتخاذ الموقف المناسب ، فكلّـف مدير العمليات جون ماكماهون بحث الأمر مع فيرنون والترز ( المختص بشؤون شمال إفريقيا ) بذلك وإفادته . وقد كانت الإفادة الختامية : " يجب تكليف مراجع الأبحاث الخاصّـة بالوكالة المركزية CIA بإعداد دراسات حول مشروع تنظيم عدد من المعارضين الليبيين ، خاصة في ظلّ مبادرات ليبيين راغبين في الاصطفاف كمعارضين ضد النّـظام الليبي الأحادي الثّـوري " .

5-       جاك ماكفيث ( ضابط اتصال أمريكي ) و ج.جونس ، تحدثا مع عضو اللجنة التّـنفيذية للجبهة أثناء قدومه من القاهرة إلى الخرطـــوم في نوفمبر 1981م ، وهــذان الضّـابطان سهّـلا ( بعد ثلاث سنوات ) دخول بعض المغرر بهم إلى ليبيا لتنفيذ عملية اغتيال ، وهل العملية التي وقعت في مايو 1984م ( عملية العمارة ) .

الحلقة القادمة :

علاقة الجبهة بوكالة المخابرات المركزية CIA 2- شهادات أعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا .

 محمّد قدري الـخوجـة

Nkadri2004@yahoo.com



الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا والمخابرات الأجنبية 

الحلقة الثانية : شهادات بعض أعضاء الجبهة  


 

 

 

Home
Up