|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا والمخابرات الأجنبيّـة علاقة الجبهة مع وكالة المخابرات المركزيّـة ( CIA ) (3) شهادات المقريف في الحلقة الأولى من سلسلة : الجبهة الوطنيّـة لإنقاذ ليبيا والمخابرات الأجنبيّـة ، تناولت فيها شهادات بعض الفصائل ، وبعض شخصيات المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) ، تطرقت في التّـمهيد لأساليب كتابة وتوثيق التـّـاريخ ، ثمّ تناولت أساليب " المقريف " والمتمثلة في الإتّـهام والإسقاط وسلوك الدّرب ذاته !! ، ثمّ شهادات : د. منصور الكيخيا ، الجبهة اللـّـيبيـّـة الوطنيـّـة الدّيمقراطيـّـة ، والرّائد عبد المنعم الهوني ، بعد ذلك عرضت بعض شخصيات الوكالة المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) . واختتمت الحلقة بنشر وثيقة بخطّ " المقريف " يطلب فيها من بعض أعضاء " الجبهة " في إجتماع سريّ وخاصّ تزويده بمعلومات طلبت منه من قبل أجهزة المخابرات الأجنبيّـة ، وتحديدًا وكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) . وفي الحلقة الثـّـانيّـة ، تناولت شهادات بعض أعضاء " الجبهة " حول علاقة " الجبهة " بالمخابرات الأجنبيّـة ، خاصّـة وكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) ، وكان جديد الحلقة هو نشر وثيقة فرنسيّـة ردّا على تهنئة " المقريف " لوزير خارجية فرنسـا بمناسبة إستلامه منصب وزير الخارجية ( يوليو 1993 ) ، ذكر فيها تجاوز " المقريف " لآداب التـّـخاطب الدّبلوماسيّ ، ومحاولاته الفاشلة لإستعداء فرنسا ضد وطنه وأبناء وطنه ، والزّج بفرنسا للتـّـدخل في الشؤون الدّاخليّـة اللـّـيبيّـة ، ضاربا بعرض الحائط سلامة وأمن وإستقلال ليبيـا وطنًـا وشعبًـا ، وطعنًـا في شرف وكرامة المواطن اللـّـيبيّ !! وشملت الحلقة الثّـانية شهادات بعض أعضاء الجبهة ( الذين فاصلوها بعد إكتشافهم لمخازيها وإنحراف " قيادتها " وطنيًـا وأخلاقيًـا ) : جمعة القماطي ، د. إبراهيم إغنيوة ، المستقلـّـون / أوّل إستقالة جماعيّـة علنيّـة ( 15/6/1987 ) ، المستقلـّون / ثاني إستقالة جماعيّـة ( 11/2/1994 ) ، ومحمّد قدري الخوجة . وفي هذه الحلقة الثـّـالثـة ، سأقتصر على شهادات " المقريف " رغم تناقضاته ومحاولات تبرير خياناته وعمالته من أجل وهم رسّـخته وكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) ، في مخـّـه بأن يتولـّـى حكم البلاد والعباد ، ولو كلف ثمن ذلك حربًـا أهليّـة أو تقسيمًـا وتشتيتًـا للوطن !! يقول " المقريف " بأنّ من يعطي نفسه الحقّ في إتـّـهامه بأنّـه عميل لجهة ما ، أو أنّـه حـُرّك من قبلها أو غيرها أن يقدّم الدّليل والبرهـان بأنّ إتـّصالات معينة ، أو لقاءات محدّدة بأشخاص محدّدين قد وقعت في أماكن وتواريخ محدّدة ، و.. و ...
إنّ " المقريف " وللأسف الشّـديد لن يترك لنا أو لغيرنا مجالاً للتـّـحليل أو البحث ، أو تجميع الأدلـّـة على أنّـه عميل للمخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) وغيرها منذ ( 1958 ) !! لأنّـه قام بهذا الدّور تطوّعًـا ، إمّـا ناسيًـا أو متجاهلاً ، بل وقل غباءً أو غرورًا ( فهو يتصوّر بأن علاقة وكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) به شخصيـّـًأ هو إرتفاع لقيمته وشأنه !!! )
إنّ " المقريف " يحاول أن يغطـّي علاقاته بوكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) بأنّـها إتّـهام غير صحيح ، وأنّ النـّـظام وراء هذه التّـهمة والشّـائعات المغرضة ، وأنّ تواجده في الولايات المتـّـحدة الأمريكيّـة هو تواجد معيشيّ فقط !! ، أجل معيشيّ ، ولكن ليس فقط ، فالمعلومات لها مقابل ، والعمالة لها مقابل أيضـًـا !!
إنّ " المقريف " يحاول أن يبرّر عمالته ، ويحاول أن يضعها في إطار أنّ إستغلال وكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) ، وغيرها من المخابرات الأخرى ، البريطانيّـة والإسبانيّـة ، ومخابرات بعض الدّول العربيّـة ( بأمر وكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة –CIA ) ، له ولبعض أعضاء " الجبهة " والقيام بتجنيدهم ، هو من الأمور الغير مستبعدة على أمريكا وغيرها !! بل لا يخجل " المقريف " وهو يحاول تبرير عمالته أن يسوّي جبهته قوّة وتفعيلاً ببعض الدّول الأخرى العميلة !!!
إنّ " المقريف " ، ومن خلال النـّـفخ في نفسـه وخلفيته المثيرة نسبيـّـًـا ، والمناصب التي قلـّـدها له الأخ القائد معمّر القذافي ( أستاذ جامعيّ / وكيل كليـّـة الإقتصاد والتـّجارة / رئيس ديوان المحاسبة / سفير القذافي بالهند ) ، ومن خلال خلفيتـه الأسريّـة والقبليّـة والإجتماعيّـة ( زورًا ينتسب إلى المغاربة وهو ليس منها إطلاقًـا !! ) ، حاول ويحاول بأن يبرّر عمالته لــوكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة –CIA ) ، بل ويتهم زورًا وبهتانًـا اللـّـيبيين الشّرفاء وغيرهم ممن سبقوه إلى الولايات المتـّـحدة الأمريكيّـة بأنّـهم فعلوا نفس فعله عمالة وخسّـة وإرتهانًـا في يدّ مخابراتها !!! ، ولم ينف " المقريف " عمالته ، بل يذكر بأنّ الإتـّصال به من قبل وكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) ، تمّ عن طريق شخص ليبيّ آخر !! ( لعلـّـه م.ح ) !!
إنّ " المقريف " يذكر بأنّ إتـّـصاله بوكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) ، تمّ بعد هروبه من الهند عندما زُحـِف عليه ، وأنّـه قد أمضى قرابة السّـنة في إتـّصالات ، منها بأمريكا !! ، ولكنّ الواقع والدّلائل تشير لعكس ذلك ، فالإتـّـصال بالمخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) قد يعود إلى عام ( 1958 ) !!
إنّ " المقريف " لم يكتف بعمالته للمخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) وغيرها ، بل حاول أن يورّط غيره ، سواء أكانوا من أعضاء " الجبهة " ( بريك / صهد / فائز جبريل / و ... ) أو غيرهم ، والأنكى والأدهى والأسوء هو محاولاته المتكرّرة لتوريط ضبـّـاط من داخل الوطن ، خاصّـة الضـّـبّـاط الذين تورّطوا في القيام بمحاولة فاشلة ( أكتوبر 1993 ) ، ليصبحوا جواسيس وعملاء من أجل الحصول على المعلومات عن الوضع الدّاخليّ للوطن ، خاصّـة في مجال الصّـناعات والأسلحة الكيماويّـة ، وتقديمها لوكالة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) !! ، وللأسف الشّـديد لم يكتف " المقريف " بذلك ، بل أسقط عمالته وجوسسته وإرتهانه في يدّ الأجنبيّ على الضّـبـّـاط المتورطين في المحاولة الفاشلة ، حيث أشار إلى أنّـهم صرّحوا له بأنّـهم يعوّلون على دور أمريكا ، ويعتبرونه مهمّ في حركتهم !!!! · " إنّ الإتّـصالات بالـدّاخل شـارك فيـها ودعّـمـها ماديّـًـا وأمنيّـًا جـهاز أمنيّ أجـنبيّ . ..... الـجهـاز الأمنـيّ الأجنبيّ هو الجهـاز الأمريكيّ .. " ( المقريف ) · " أبديت للعقيد حفتر ثقتي الكاملة في بريك ، وبخاصة فيما يتعلق بإمكانية تسريبه المعلومات عن هذا البرنامج إلى الأمريكان ...... ." ( المقريف ) · " إنّ الإتّـصالات بالدّاخل ...... ، وشملت عددًا من الـمدنيين والعسكريين ، سـاهمت في الحصول على بعض الـمعلومـات ، تلاهـا بعض الإتّـصالات الهـاتفيّـة بعدد من الشّـخصيّـات العسكريّـة خلال تواجدهـا في عدد من العواصم الأوربيّـة ، وعدد من الإتّـصالات الشّـخصيّـة في عدد من العواصم العربيّـة والأوربيّـة بين شخصيّـات عسكريّـة وبعض قيادات الجبهـة ، ومن بين هذه الإتّـصالات كان الهدف " الحصول على معلومـات حول الوضع في الدّاخل ، وبخاصّـة فـي مجال الصّـناعات والأسلحـة الكيمـاويّـة ... وفي هذا اللـّـقاء صاحب عضوي الجبهـة أحد الشّـخصيّـات الأمريكيّـة ، حيث اتّـفقنـا أن يقوم الجهـاز الأمريكيّ الذي نتعامل معـه على توفير الحماية الأمنيّـة للأخوين أثنـاء رحلتهـما ، وقد جرت تغطية نفقـات هذه الرّحلة من الجـانب الأمريكيّ " ( لقاء جينيف / صيف 1992 ) ، وفـي " أواخر شهر يوليه 1992 ، شرع ( أحد أعضـاء الجبهة ) مع الجـانب الأمريكيّ فـي إتّـخاذ التّـرتيبـات ( الأمنيّـة والـماليّـة ) بشأن هذا الإتّـصـال ..." ( المقريف )
· " جرى الاتفاق على أن يقوم العقيد خليفة باللقاء بالعقيد أحمد محمود في جنيف وقد صاحب العقيد خليفة وعبد السلام عز الدين أحد الشخصيات الأمريكية حيث اتفقنا على أن يقوم الجهاز الأمريكي الذي نتعامل معه على توفير الحماية الأمنية للأخوين أثناء رحلتهما، وقد جرت تغطية نفقات هذه الرحلة من الجانب الأمريكي. " ( المقريف )
· " وكان من بين القضايا التي أثارها الأخ النقيب "خ" على لسان زملائه في الداخل: صلة الجبهة بأمريكا (وعبر لنا أنهم يعولون على ذلك كثيرا ويعتبرونها مهمة). " ( المقريف ) إنّ الأدلـّـة التّـالية ، وهي من أقوال " المقريف " والتي لا يستطيع إنكارها هو أو التّـبـّـع الذين يرقصون ويزمرون له جهلاّ أو تعصبًـا أو تورطـًـا ! تكشف المزيد من الحقائق على عمالة " المقريف " وإرتهانه في يد الأجنبيّ طمعًـا في كرسيّ الرّئاسة والتّـربـّع على أعناق أبناء وطننا الغالي !!
· " عدت إلى أمريكا للقاء في واشنطن يوم 29/9 بمندوبي الحكومة الأمريكية وهو موعد جرى تحديده خلال الأسبوع السالف وقد حضره معي كل من الدكتور محمود والأخ صهد والأخ ابريك سويسي، وقد كان اللقاء يتعلق بعلاقة التعاون بين الجبهة وأمريكا ومستقبل هذه العلاقة. " ( تقرير مقدم من الهيئة القيادية إلى المكتب الدائم خلال اجتماعه العادي المنعقد بمدينة أتلانتا بشأن الاتصال بالداخل في الفترة من 5 إلى 8 من شهر ديسمبر 1993م الموافق من 21-23 جماد الآخرة 1414هـ) .
· " إنّ هذا الإجتماع مخصص لتقديم ملف كامل عن الحركة الإسلاميّـة بطلب من المخابرات الأمريكية والإنجليزية !!!! ( المقريف ) · " أعلمنا الأمريكان يوم السبت 23 أكتوبر أن النقيب "خ" ليس من ضمن الهاربين وأن من الهاربين: ( ملازم أول ع.ع.أ.أ و ملازم س.د.أ ) ، كما أبلغونا أن أحد الطيارين المشتركين في المحاولة وهو المقدم (م،ص،ب،ة) قد تمكن من الهرب وهو يرغب في الاتصال بي." ( المقريف ) . · " أنّ النّـظام قد يسعى من خلال هذه الإتّـصالات للإسـاءة إلى بعض علاقـاتنـا الدّوليّـة ، وبخـاصّـة مـع أمريكـا " ( المقريف ) إنّ عبارة ( وبخـاصّـة مـع أمريكـا ) لم يذكرها المقريف في حديثه لصحيفة الحياة بتاريخ 20/1/1993 ) !! ممـّـا تقـدّم يـمكننـا إسـتخلاص الـحقـائق التّـاليّـة : 1- إنّ الإتّـصالات بالـدّاخل شـارك فيـها ودعّـمـها ماديّـًـا وأمنيّـًا جـهاز أمنيّ أجـنبيّ . الـجهـاز الأمنـيّ الأجنبيّ هو الجهـاز الأمريكيّ ، الذي حاول الأمين العامّ إخفـاء علاقـته بـه حتّى على أعضـاء قياديين في الجبهة ... " ( قدري ) · " عملية نقل القوّة العسكرية ( موجودة حاليًا في الولايات المتحدة ) كان لها إيجابيّـات كثيرة من ناحية أخرى ، .... " ( المقريف / الحياة : 5/8/1991 ) . · " كما تحدثنا عن أن الموقف يستوجب أن نبني غرفة عمليات عسكرية في أمريكا، وقد اقترح أن تكون في فيرجينيا واتفقنا على أن تكون في منطقة نورث كارولاينا وأن نسعى لأن يكون لنا مقر في زيورخ بعيدا عن الهوتيلات. " ( المقريف ) · " من المعروف أنّـه على إثر سقوط حكومة الرّئيس حسين حبري فقد قرّرت الجبهة ترحيل كافّـة أعضائها الذين كانوا متواجدين فوق الأراضي التّـشاديّـة بمن فيهم منتسبي الجيش الوطني الليبي ......الجبهة .. لا يفوتها أن تعبّر مجدّدًا عن تقديرها وشكرها العميق إلى كلّ من حكومات الولايات المتحدة وفرنسا وتشاد على ما أبدته من تعاون وما قدّمته من تسهيلات في إنجاح عمليات الترحيل ، وتشيد بوجه الخصوص بما قدّمته الولايات المتّـحدة من مساعدات قيّـمة في هذا الخصوص .... " ( بيان الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا : 15 مارس 1991 ) · " ومنذ انتقال القوّة إلى أمريكا ، سعينا كي تواصل هذه القوّة تدريباتها بطريقة أو بأخرى ، تطلعًـا إلى أن نستعملها عندما نحتاجهـا " ( المقريف ) . إنّ " المقريف " امتدّت عمالته إلى مخابرات أجنبيّـة أخرى بموافقة المخابرات المركزيّـة الأمريكيّـة ( CIA ) ، سواء أكانت أوروبيّـة أو عربيّـة !! · " طلبت من الأخ أبو همام أن يصحب معه العقيد خليفة إلى أسبانيا للقاء مع الأسبان لمتابعة بعض الأمور التي سبق أن طلبتها منهم خلال زيارتي السابقة، وقد قام باصطحابه فعلاً إلى أسبانيا (عقب انتهاء لقاءنا بالعقيد "م") وقابله من الجانب الأسباني أحد مساعدي رئيس الجهاز الأسباني الذي أكد له نفس المضامين والوعود السابقة لي. " ( المقريف ) · " قمت فور انتهاء اجتماع الهيئة القيادية بالذهاب إلى بريطانيا من أجل التوجه للجزائر، وقد قمت أثناء وجودي في بريطانيا بزيارة لضابط الشرطة البريطانية الذي سبق أن اتصل به العقيد خليفة والذي نقل إلى أحد الأخوة أعضاء الجبهة رغبته في اللقاء بي، وقد التقيت بهذا الضابط في مدينة بورتسموث حيث إقامته، وقد أطلعني هذا الضابط على تفاصيل ما دار في ذلك اللقاء بينه وبين العقيد خليفة والحاج صابر وفي بيت الأخير يوم 10/8/1993م. ( المقريف )
هذه بعض من الأدلـّـة ، من أقوال " المقريف " ، وهي بخطّ يده ، ومدعـّـمة بوثائق ، وهذه بيـّـنة من بيـّـنات سيعقبها الـمزيد من الأدلـّـة الدّامغة والحقائق السّـاطعة ، وليخرس كلّ من لا تعجبه ، فالحقائق لا يخفيها ضباب ولا كسوف ولا عصبيّـة جاهلة مقيتة !! وهي بيان لأبنـاء وطننـا ليعرفوا الحقائق لا المظاهر الخادعة الكاذبة .
محمّد قدري الخوجة
|
|
|
|