Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
صناعة بالتولكية

 

 

 

 







 

 


من أخلاقيات البديل الراشد

2- النماذج الصوتية – الجزء الثّـانـي


زخامات صعيبة والصّـــــــبر                 تـــــــــاريـــته عليــــك مصيبـــــة

يخلّي رفيقك وين تحمل عيبه           زيد في الخطى ما عاد يرجع عنـه

يستسهلك ما عاد عنـده ريبـه             يستحقرك فـي العيـــب شينك غتّـه

بتاريخ  25/10/1993م أصدرت "بقايا جبهة الإنقاذ " بيانا أعلنوا فيه ارتبـــــاط مـــن قاموا بالتّخطيط والقيـــادة والتنفيذ لمحاول " أكتوبــــر " ( 11/10/1993م ) بالجبهة وأن العلاقة هي علاقة تنظيمية ( بيان حول انتفاضة أكتوبر : 25/10/1993م ) ، وهذا الإعلان أو الاعتراف هو :

·        محاولة إكساب " البقايا " مكسبًا إعلاميا .

·        سحب البساط من جهد ودور من فاصلوا " الجبهة " .

·        القفز على الأحداث واستعمال ورقة ردّ فعل النّـظام ضدّ من قاموا بهذه المحاولة في مزاد الإعلام والمزيد من الارتماء في أحضان الأجنبي .

·        استخدام مأساة ومعاناة من دفعوا وورطوا في أعمال ضدّ النـّظام مادة خصبة للبيانات والتّصريحات الصحفية والبروز والظهور الإعلامي !! متناسين ما سيحلق - وفعلا تم ذلك – بأهالي وأبناء ليبيا عامّـة ورفلة خاصّـة من عقوبات وضرر وإيذاء !!

إنّ ذلك الإعلان المتسرّع اللامسؤول كشف بكلّ وضوح وعرّى بعض سلوكيات "بقايا جبهة الإنقاذ " التي ألحقت بالوطن والمواطن العديد من الكوارث ! وأدحض الشّعارات الجوفاء ، شعارات البديل الوطني الدّيمقراطي الرّاشد !!!

لقد استخدم بعض " قيادي بقايا الجبهة " أساليب التّوريط ، والتّدرج من أجل السّـيطرة والنفوذ والتّـحكّـم بحجّة النـّضال الذي ينسبونه لأنفسهم زورًا وبهتانا ، وسرقة جهد وعرق الآخرين بحجّة التّـضحية التي اقتصرت على المخدوعين والمورطين ولم تطل أبناء أو أقارب أو أصهار " قيادة بقايا الجبهة " !! فالمقريف قد عبّـر عن ضيقه وفشلـه في الزجّ بأكبر عدد من اللـّيبيين ليقوموا بمهمة تغيير النّـظام في الوقت الذي لا يستطيع هو نفسه حتى أن يقول : لا ، لا أريد هذا المنصب !!!

·        درجة استعدادنا جميعًا للتّـضحية ضعيفة ، لم يصل الأمر بعدد كاف منّـا لأن يجود بدمه وحياته من أجل قضيته ، وهذا هو الأساس ، ويفضحنا أمام بعض الدول التي أخذت من قوت أبنائها ووضعته لأجلنـا .. لدينا مجلس عسكري ومفوضية عسكرية ويتبعها هيئة قيادية ، ولكن حتّى الآن هناك المفتقد هو التّـضحية " ( المقريف ) .

- " س: ألم يكن في مقدورك رفض الـمنصب ( رئيس ديوان الـمحاسبة ) ؟

ج: أبـدًا ... أيّ مجـاهرة في موقفي ، كـانت ستؤدّي بـي إلى الاعتقال " ( المقريف : مع هدى الحسيني / 1992 ) .

لقد تورط أحواس ورفاقه ، وقتلوا ، فأين تضحية المقريف أو ابنه أو أحدًا من إخوته أو أصهاره ؟!! ومتى يتمّ ذلك ؟ أمّـا قضية " عزّات " فليس لها علاقة بموضوع التّـضحية !

لقد ذكرت سابقا بأنّ بعض  "قياديي وبقايا الجبهة " يجهرون بأصواتهم ضدّ النّـظام ، ويتتبعون أخطـائه ويسطّرونهـا ، وينقلـونها لجهـات تهمّـها معرفة ذلك ، ليس لجهلهـا ، ولكن لتأكيد ما لديهـا من معلومـات تحصّـلت عليهـا بآليات وأدوات أخرى !! ، وأنّهم يصدرون البيـانـات الحماسيّـة ، والنّـداءات التّـحريضيّـة ، في الوقت الذي ينعمون فيه بالأمن والرّفـاهيّـة خارج الوطن !! منتظرين سـاعة حصول التّـغيير ، ليعودوا وينقضّـوا على من قام بالتّـغيير ، ويحلّـون محلّـه حكّـامًـا جددًا على رؤوس ورقـاب الشّـعب اللّـيبيّ !!

إنّ تاريخ "بقايا جبهة الإنقاذ " حافل بالعديد من الأدلة على أساليب التّوريط ، ولعل من أشهرها بعد توريط من قتلوا في أحداث العمارة 1984م ، هو الاتّـصال بالعسكريين في الدّاخل ، فها هو " المقريف " يسجّـل وقائع الاتّصال بقوله :

* " كنت أتوقع أن يكون العقيد "م" أحد الأشخاص القادمين للقاء بنا، ونظراً لما هو معروف عن الأخ العقيد "م" من دراية ومعرفة بنشاط النظام في مجال الأسلحة الجرثومية والكيماوية، ونظراً للاهتمام الذي أبداه الأمريكان لنا لمعرفة نشاط النظام في هذا المجال، فقد اتفقت مع الأخ ابريك في واشنطن أن يبلغهم باللقاء المنتظر وأن يقوموا بإرسال مندوب لهم للاتصال بي في زيورخ لترتيب لقاء للعقيد "م" بهم في حالة موافقته على ذلك، وبالفعل فقد قاموا بإرسال مندوب لهم إلى زيورخ لهذا الغرض، ..... ، اقترحت على النقيب "خ" أن يلتقي بهذا المندوب ويقدم نفسه كأحد العناصر العسكرية الموالية للجبهة في الداخل وعلى أساس أن لقاءنا به هو في إطار المعلومات وليس العمليات وقد وافق النقيب "خ" على ذلك، وتم اللقاء بحضوري وحضور الأخ أبو همام، وكان اللقاء إيجابياً وجيداً " . ( تقرير الهيئة القيادية إلى المكتب الدائم بشأن الاتصال بالداخل ( اجتماع أتلانتا : 5-8/12/1993 ، القسم الثاني )

لقد أصبح العسكريون في الدّاخل في قبضة ورحمة "بعض قياديي بقايا الجبهة " بسبب لقائهم بالأجنبيّ وتسريب معلومات لهم واستلامهم لأجهزة حديثة للاتصال !! حدث ذلك في الوقت الذي غاب عن ذهن أؤلئك العسكريين حقيقة ودوافع " الجبهة " من استخدامهم كمطية ، ثمّ الانقضاض عليهم أسوة بحادثة " اشكال " ، وأسوة بالإسلاميين في أحداث العمارة 1984م .

إنّ أسلوب التوريط والتورّط يحقّـق لـ "بقايا جبهة الإنقاذ " وحدهم دون سواهم مكاسب أنانية ، فلو تمكن المتورطون من إحداث التغيير ، فستقوم  " قيادة بقايا الجبهة " بالاستيلاء على الحكم بحجّـة النّـضال والرّصيد النّـضالي وما قدّمته من شهداء !! متخذة  من مآسيهم ومآسي أهاليهم صكـًّـا يتيح لها التّربع على حكم الوطن والمواطن !! أمّـا في حالة الفشل ، فالمكسب ذو حدّين :

1-     التّـخلـّص من الزّعامات والقيادات المنافسة والتي لها تأثير وبريق شعبي أكبر من " الأمين العام " .

2-     توظيف الفشل نجاحًـا إعلاميـًّـا كما في أحداث مايو 1984 ، وأحداث أكتوبر 1993م ، ( إنّ الأمريكـان قد صرحوا للمقريف بأن استشهاد أحمد أحواس كان نصرا إعلاميا قويا جدا للجبهـة ) .

3-     كتابة المقالات والنّـداءات لمنظمات حقوق الإنسـان والدّول مستنكرين ردّ الفعل ، وما لحقـه من الزّجّ بالكثيرين في السّـجون ، أو تعرّضهم للقتـل ، واتّـخاذ ذلك مبرّرًا لدخول الأجنبيّ وطننّـا وتغيير نظام الحكم نيابة عنـّـهم ، ووضعـهم على رؤوس ورقـاب الشّـعب اللـّـيبيّ حكاما جددًا !!

لقد ذكرت في إحدى مقالاتي : بأننا لقـد قدّمنـا المآسي والضّرر ، فورطّـنا الآخرين ( باستثنـاء أولادنا وأصهارنـا ) ، فكان مصيرهم القتل أو الاعتقال أو التّـغييب في السّـجون لسنوات طويلة مريرة وقاسية ، وتعرّض أهاليهم وأصدقائهم إلى المساءلة والحرمـان من الحقوق و....

ولقد أتبثت لنا وثيقة الاتّـصال بالدّاخل بأنّـه قد تمّ استدراج بعض العسكريين من داخل الوطن ، ووضعوا أمام الأمر الواقع للقاء الأجنبيّ وتمّ إمداده بالمعلومات عن الوطن ! والسّـؤال المنطقي : ماذا قدّم لهم " قياديي بقايا الجبهة " وهم مجبرين على التّـحرّك لانكشاف أمرهم وتسريب المعلومات عنهم ؟!! ، لقد سحبت " قيادة بقايا الجبهة " أيّ دعم ، وأي احتمال لمساعدتهم ( كمثل الشّيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إنّي برئ منك إنّي أخاف الله رب العالمين ) ( الحشر :16 ) ، وهذا دليل جليّ على أنّ بعض " قياديي بقايا الجبهة " قد وضعوا حركة أكتوبر على فوهة مدفع ثمّ غدروا بهم حتّى قبل التّـنفيذ !! وهذه النّـتيجة لم يذكرها من يناصبون " بقايا الجبهة " العداء ، ولكن " أمينهم " هو الذي سجّـلها في وثيقة الاتّـصال بالدّاخل بقوله : 

·        أطلعنا الأخوة أنهم فاتحوا عددا من الضباط في أمر العمل ووافقوا، وتقع رتب هؤلاء الضباط ما بين نقيب وعقيد وينتمون إلى مختلف الأسلحة.

·        أبلغنا الأخوة العسكريون أنهم بمقدورهم أن يؤمنوا لنا إنزال قواتنا الموجودة في الخارج عن طريق ميناء مصراته، كما أن معسكر مستودعات الذخيرة في المنطقة (بني وليد) هو تحت سيطرتهم الكاملة (ويعتبر هذا المستودع من أكبر مستودعات الذخيرة في المنطقة ).

هذا ما قام به العسكريون المورطون ! فما الذي قامت به بعض " قياديي بقايا الجبهة " ؟! يذكر " أمينهم" :

·        لقد حرصت أن أكون مع هؤلاء الأخوة في ضوء الجهود الكبيرة التي بذلوها والنجاح الذي أحرزوه، وتقديرا للظروف الصعبة والخطيرة التي يحيون فيها، أن أكون واضحا وصريحا ومحددا، ومن ثم فلم أتردد في الآتي:

·        التأكيد لهم بعدم التعويل على أي إسناد أو دعم من أمريكا أو التعويل على إمكانية استعمال القوة العسكرية الموجودة خارج ليبيا في ظل الظروف الحالية (التي لا توجد فيها نقطة انطلاق حدودية واحدة مفتوحة أمامنا كما أن هذه القوة مرصودة من الخارج وأي تحرك لها قد يكشفهم هم في الداخل).

·        التأكيد لهم بأن اتصالاتنا الأخرى في الداخل (وبخاصة في المنطقة الشرقية والجنوبية) هي غير ذات أهمية لأنها ليست في منطقة العمليات الرئيسية التي يتوقف عليها إسقاط النظام وأعني بها المنطقة الوسطى والغربية

·         لم أترك لدى الإخوة أي شك في أنهم لا ينبغي أن يعولوا على أية قوة أخرى سواء من خارج ليبيا أو من المناطق الأخرى وأن عليهم أن يتخذوا قرارهم بالتحرك أو الانتظار في ضوء تقديرهم للموقف وفي ضوء ما تحت تصرفهم من قوة، (وقد لاحظت أن الصراحة والوضوح من جانبنا لم تزد هؤلاء الأخوة إلا تصميماً وعزماً وإصرارا وثقة في النجاح).

         لم يتوقـّف الأمر على التّـهرّب من تقديم أيّـة مساعدة بعد الحصول على المعلومات عنهم وعن تحرّكاتهم ، بل وصل الأمر إلى حدّ الوشاية بهم وتسريب المعلومات ووأد حركتهم ! ولقد شاءت الأقدار أن يتمكن ثلاثة ممن شاركوا الحركة من الهروب بعد فشل أحداث أكتوبر وعايشوا " بقايا الجبهة " لفترة  من الزّمن ، وعرفوا عن قرب أسلوب تعامل البقايا معهم ، وأدركوا أنّـها علاقة نفـاق وأنانية واستخدام لتوظيف المزيد من المنافع الأنانية ، لقد كانت العلاقة في ظاهرها الودّ ، أمّـا باطنها ما يحدث في الجلسات الخاصّـة وعبر الهواتف ومن خلال الرّسائل الخاصّـة الإلكترونية فهي ساحات الطعن والهمز واللّـمز ، بل الاتهام بالعمالة والخيانة . والدّليل على ذلك :

·        هناك من قام بتجنيد بعض الأخوات - نتيجة ظروفهن المالية – ضدّ جماعة ورفلة !

·        وثيقة مثّـلث الإرهاب التي تمّ نشرها أوضحت بجلاء تصنيف الجبهة لورفلة على أنّـها عنصر وضلع أساسيّ في مثّـلث النّـظام ، وأطلقت عليه مثلث الإرهاب ! وجمعت عنهم ( أفرادًا وضباطا وشخصيّـات ) المعلومات التي تمّ تسريبها إلى جهات أجنبيّـة ... ، والسّـؤال المهم ، بل والملح الذي يتبادر إلى الذهن :

1-    كيف يمكن التّـنسيق بين عناصر أضلع مثلث الإرهاب و" قيادة الجبهة " من أجل الإطاحة بالنّـظام ؟

2-    كيف يكون أعضاء مثلث الإرهاب أداة للتغيير ؟

3-    هل هذا التّـحالف كان هدفه مؤقتًـا ( انتقام شخصي أو محاولة للوصول لحكم ، وليس من أجل الحرية أو الدّيمقراطية ) ، ثم الإنقاص والغدر( كما حدث مع اشكال ) ؟

4-     هل التّسريب والكشف كان بفعل متعمّد لفقدان " قيادة الجبهة " موقــع الزّعامة والصّدارة والتّـفرّد بالحكم فيها ؟

·        تركيز الهجوم على بعض الأفراد لا لسبب إلاّ لورود كلمة ورفلة أو ورفلي في أسمائهم !!

         لقد منحنا مسؤول التّـنظيم في " بقايا الجبهة " الدّليـل القاطع والأكيد على ما ورد في مقالنا هذا من أدلة وبراهين ، وهو تسجيل وثائقي تمّ في غرفة خاصّـة ( بالكود ) وهو شريط من عدّة أشرطة سيتمّ نشرها بإذن الله تعالى .

لقد ورد في هذا الشّريط (  الثّـاني ) وعلى لسان " إبراهيم قدورة "  :

" لقوا من يتبعهم ، فهمت ! لقوا التّـبّـع الآخرين الهبـل هادومة يقعدوا يسمعوا فيهم ، والفرخ برويطـة الآن ردّ لعقله ، ممكن ردّ لعقله مانيش عارف ...... كلمة ورفلي الآن تعطيه باسبورت يخش بيه للمعارضة اللّـيبيّـة .... لأنّ هو يبّـي يهاجم الجبهة .... فاستغلوا عناصر ورفلة اللي في الأمن هذية ، وقالوا لهم خلاص أنتم ادخلوا الآن للمعارضة من باب ورفلة (1) للهجوم على المعارضة من باب ورفلة .. إحنا عازمين على وحدة معارضة ليبية ، وندعوا لوحدة معارضة ليبية .. ونبدأ نذكر المعارضة الآخرين بخير ، ونذكر التّـنظيمات ونضالها ونحطهم معانا ، باش نكسب تلك الأصوات ونذل الآخرين " !!!!  (1) هل ذلك ينطبق على محمّد بشير عضو " الجبهة " ؟! أم أنّ محمّد بشير ورفيقيه حالة شاذة ؟!!

         إنّ دعوة مسؤول التّـنظيم في " بقايا الجبهة " للتّـبّـع بأن يذكروا الآخرين من المعارضة ، وذكر نضالهم من أجل كسب الأصوات وإذلال الآخرين ! هو من قبيل المجاملة ، ومن قبيل الحاجة بعد ما أصاب " بقايا الجبهة " السّـقوط ، ومع ذلك فمن تراهاته يمكننا أن نتساءل :

·        كيف يستقيم مجاملة الفصائل من أجل كسب أصواتها وإذلال الآخرين ( ورفلة ) في الوقت الذي شتم ويشتم فيه مسؤول التّـنظيم برويطة وغيره ؟!! فهل برويطة في نظر " بقايا الجبهة " ليس من المعارضين ؟ أم ماذا .... ؟!!!

·        كيف يستقيم أن يطلب مسؤول التّـنظيم في " بقايا الجبهة " من التبّـع أن يتظاهروا بالود مع بقية الفصائل ، وأن يركزوا على مجاملتهم من أجل اتّـحاد هشّ ( وحدة ما يغلبها غلاّب ) ، أساسه النّـفاق ولبناته الخداع وضرورته الضّعف والسقوط لكي يظهروا أسودًا ضدّ أبناء الوطن وورفلة بالتّـحديد !! وأهدافه كسب الأصوات وإذلال الآخرين !!

وستظل هناك العديد من الأسئلة ، منها  :

·        ما هو موقف " بقايا الجبهة " من ورفلة وهم يستمعون تراهات هذا التّـسجيل ( الثاني ) ؟!! خاصّـة علي جبريل وفائز وأحمد لنقي وصلاح شرمدوا ومحمّد بشير و ....؟

·         وما هو الموقف الأخلاقي لبعض " قياديي بقايا الجبهة " من هذا التّـسجيل ؟!! فإن كانت ذاكرة " البقايا " ضعيفة ، فذاكرة التّـاريخ ستظلّ حيّـة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر :

1-     لقد عقد المجلس الوطني بأتلانتا بأموال من ورفلة !

2-    البث الإذاعيّ عبر الستلايد عام 1994 تمّ بأموال من ورفلة .

3-    أموال أخرى – بعد انعقاد المجلس الوطني بأتلانتا – توفّرت للجبهة بفضل حركة أكتوبر !! و.. و.. و...

·        وما هو الموقف الأخلاقي من بقية الفصائل والتي عاشت سنوات عديدة وعايشت " بقايا الجبهة " لسنوات طويلة  ؟!!

·        وما موقف بقية الفصائل من الالتقاء الهشّ مع " بقايا الجبهة " ، ووثائق " الجبهة " كشفت بوضوح ما كان خافيا من رؤية وموقف " بقايا الجبهة " من بقية الفصائل ، وخير مثال على ذلك :

1-    في الملتقى العسكري الأوّل ( 28-31/1/1993م ) الذي حضره د. سليمان الضّرّاط ونائبه ومقرّر المكتب الدّائم والمقريف ( ونائبيه ) وبيوك وسالم الحاسي ، فيه فاجأ حفتر الحضور بأنّـه يعتبر الجيش الوطني الليبي هو جيش لكلّ فصائل المعارضة ، وليس للجبهة وحدها . ، " وقد ردّ عليه الأمين العامّ القائد الأعلى للجيش.. برفض الفكرة التي طرحا حفتر ، وأصرّ على اعتبار الجيش الوطني الليبي القوّات المسلّـحة للجبهة " !!!!( المقريف : توضيحات وملاحظات حول مذكرة الثامن والعشرين من أغسطس / القسم الأول : سرد وقائعي / الفقرة : 14 ) .

2-    " في فبراير وفي جلسة غذاء بواشنطن ، ناقش أفكار الورقة كلّ من المقريف وحفتر والفتحلي ) وعلاقة الجيش بفصائل المعارضة ، وفيها أعاد الأمين على مسمع حفتر والفتحلي رأيه بكلّ وضوح " الجيش خاصّ بالجبهة فقط . "

·        ذلكم هو المقياس والمعيار في ميزان " بقايا الإنقاذ " ابتسامات صفراء ، وكلام معسول في الوجه ، وفـي الخفاء ، وفـي التقارير والمعلومات للأجهزة المختلفة ( المحلية وغيرها ) النقيض والعكس والحقد والإسقاط !!!

·        ذلكم هو التّـحالف والعمل المشترك مع بقية الفصائل التي هي في نظر " بقايا الجبهة " لا تملك الرّصيد والثّـقل الشّـعبي والعسكري في الدّاخل والخارج .. ويجب أن تكون كافّـة الفصائل تابعة لـ " بقايا الجبهة " لأنّ " التطورات التي حصلت عربيًـا ودوليًّـا فكانت بالتّأكيد عاملاً إيجابيًـا ومهمًّـا ، أوجد في تصوّرنا مناخًـا يدفع القوى الوطنية ، بقيادة الجبهة ... إنّ الجبهة ستكون الطّرف الرّئيسيّ في إطاحة النـّظام " ( حوار مع المقريف : الحياة / 20/1/1993 ) .

·        وتلكم الديمقراطية البديلة الرّاشدة ، وما هموم ومصلحة الشّـعب الليبي إلاّ مطايا القفز على الحكم ووسائل ارتزاق وسمسرة !! في السّوق المحلـّي وفي سوق العمالة الخارجي . 

فيا أبناء ليبيا في الداخل والخارج ، إيّـاكم والاتصال أو الارتباط بالبقايا .. فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرّتين ، ولكم فيمن قتلوا في أحداث العمارة 1984م ، وفي جماعة أكتوبر 1993م العبرة والأدلة على أهداف وسلوك البقايا ! 

اضغط للاستماع الشّريط الثّـانـي

اضغط للاستماع الشّريط الأوّل

محمّد قدري الخوجة

Nkadri2004@yahoo.com


لنـكـن صـرحــاء  15/8/2004


من أخلاقيات البديل الراشد (1) النـماذج المكتوبة


من أخلاقيات البديل الراشد (2) النـماذج الصوتية - الجزء الأول


من أخلاقيات البديل الراشد  - النماذج الصوتية – الجزء الثّـانـي

اضغط للاستماع الشّريط الأوّل

اضغط للاستماع الشّريط الثّـانـي


Home
Up