Libya4ever                 ليبيا أبدا

Home
Up

 

 

 

 





 


شيـخ الـملحـدين  والوعيّ المفقود !!

لقد جادت قريحة شيخ الملحدين بثلاثة إعلانـات هجوميّـة :

الإعلان الأوّل كان بتاريخ 3/6/2004م واختار له من العناوين : " قرأت لك : الـماء والنّـار " وتلك القراءة كانت لرسالتي " رسالة شكر إلى شاكير وسعدون " والتي نشرت في صفحة ( ليبيا الحقيقة ) بتاريخ 26/5/2004م ، وفي هذا الإعلان صبّ جمّ غضبه عـليّ ونعتني بـ : " شيخ المنافقين " ! وقد اقتصر إعلانـه على العنوان والفقرة التّـالية : " آل أخلاق آل – جاتك نيلة يا منافق في آخر عمره " !! وقد تجاهلت هذه الإفرازات ، فكنت كأنّـني ما سمعت ولا قرأت ، وكأنّـه لم يخط بحافره شيئًـا !

والإعلان الثّـاني كان بتاريخ 5/8/2004م واختار له من العناوين : " شيخ المنافقين ينشر صورته مع عبد الغـادر البغـدادي " اتّسـم بإفراز إلحادي وأعجميّ وحنق لنشري صورة لي مع الأخ عبد القادر البغدادي والأخ ظافر بديري في إفتتاح معرض الخط العربي الثّـاني بتاريخ 19/1/1972م في إطار نشـاط جمعيّـة ابن خلدون للدّراسات الإجتماعية التي نفتخر بأنّـنا من مؤسسيها مع نخبة من الأخوة الأفاضل في كليّـة التّربيّـة بجامعة طرابلس ، ولقد قمت بالرّدّ على إفرازاته وترّهـاته وسذاجته بمقال كان بعنوان : " شيخ الـملحدين يتذكّـر بعد 69 " ! المنشور في صفحة " ليبيا وطننا " بتاريخ : 10/8/2004م والسّـبب الرّئيسي لعدم تجاهلي ما خطّـه حافره هذه المرّة يرجع لإلحاده فـي اسم الخالق جلّ وعلا ، فقمت بالتّـنبيه والتّـحذير من مثل هذا المنزلق ، وأوضحت بأنّ إلحاده ليس إلحاد إعتقـاد لأنّـني لا أعلم النّـوايا ولأنّ الله وحده الكفيل بمعرفة مقاصده ، وعلى الرّغم من أنّـني قد أطلقت عليه " شيخ الملحدين " إلاّ أنّـني حاولت إيجاد بعض الأعـذار لفعله مـرّة إلى جهله ومرّة إلى غضبه أو حقده !! وجاء هذا المقال كردٍّ صريح ومباشر مهّـدت له بنشر مجموعة صور من أرشيف قديم لي مع الشّـهيد أحمد أحواس وبريك سويسي ومحمّد بن غلبون ومحمّد المقريف والرّائد عبدالسّـلام جلـّـود  ، وكان ذلك بـتاريخ : 7/8/2004، والدّافع من وراء نشر تـلك الصّـور يرجع إلى :

·       تأكيدي لما عبّـرت عنه في حواري مـع " ليبـيا الـمستقبل " بتاريـخ : 31/7/2004م بأنّـني : " لست نادمًـا على مشاركاتي في العهد الـملكي وفي عهد الثّـورة وفي المعارضة وبعـدها ، وأفتخر بأنّ مشاركاتي كانت بقناعات ، وعكس هـذه الحقيقة يكون الإنسـان منافقًـا وكذوبًـا وجبـانًـا " .

·       ردّي الغير مباشر على إفرازات شيخ الملحدين وبصورة خاصّـة إلى إفرازه القذر : " ومن صادق وسـخ فهو أوسخ منه " !! ونشـر تلك الصّـور هو تـوضيـح له ولـغيره بأنّـني قد صادقت الشّـهيد أحمد أحواس ومحمّد بن غلبون وبريك سويسي ومحمّد المقريف والرّائد عبدالسّلام جلّـود والدّكتور وجيه و... " فهل هؤلاء من الأوسـاخ ؟!!

والإعلان الثّـالث كان بتاريخ : 19/8/2004م واختار له من العناوين : " شيخ المنافقين ينشر صورته مع عبد السّـكّـار أجلـود " !!! وجاء هذا الإفراز دليلاً قطعيّـًـا على جهله وسطحيّـته وإمعـاته في إلحـاده في أسماء الله سبحانه وتعالى رغم توضيحي له محاذير هذا الأسلوب البعيد عن الخلق في التّـعامل مع أسماء الله تعالى ، ولعل السّـبب في ذلك يرجع لجهله أو عدم فهمه لمعنى الإلحاد في أسماء الله تعالى .

     وباختصار شديد ، أقول :

·       أكرّر وأنبّـه على خطورة التّـلاعب بأسماء الله تعالى ، فالله ليس بـغادرٍ ولا سكـّـارٍ ، فإن كان الخطأ الأوّل " عبد الغادر " كان بسبب الغضب أو الجهل فإنّ الخطأ الثّـاني " عبد السّـكّـار " لا يندرج تحت الخطأ أو الجهل ، وربما يعود لحالة عدم الوعي الذي يتخبطّ فيهـا شيخ الملحدين ، ويكفيه قول الشّـاعر :

إن كـان لا علـم لديك ولا تقـى        فالكلب أولى منك بالتّـكريـم

     وقول الشّـاعر :

مـا يبلـغ الأعداء من جـاهل          ما يبـلغ الجـاهل من نفسـه

·       أمّـا ما خصّـني به شيخ الـملحدين من شتم واسقاطات ، فقد كفـاني الشّـاعر الرّدّ بقـوله :

يصول عليّ الجاهلون وأعتـلي ويعجم فـيّ القائـلون وأُعـرِبُ

          وكفـانـي شاعر آخر بقولـه  :

مـا ضرّ بحر الفرات يومًـا               أن خـاض بعض الكـلاب فيـه

          وخـتـــامًـا ، أقول :

عـلى نفسـهـا جنـت بـراقـش

وعـليّ نـحث الـقوافـي من معـادنها                    ومـا علـيّ بألاّ تفـهم البـقر

محمّـد قدري الـخوجـة

Nkadri2004@yahoo.com


 

 
Home
شيخ الـملحدين