|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
شيخ
الـملحدين .. يتذكر بعد 69 !
في حواري مع " ليبيـا الـمستقبل " عبر
الحاسوب بتاريخ 31 يوليو 2004م ، ذكر لي عدد من
الأخوة المتحاورين بأنّ هنـاك بعض
الـمعارضين قد وشعوا لأنفسهم خطـًّا أحمر في
القضايا السّـياسيّـة لا يرغبون أن يتمّ
اجتيـازه من قبل الآخرين ، ومع اتّـفاقي مع
وجهة النّـظر إلاّ أنّـني أضيف القول بأنّ
درجة ومدى ذلك الخطّ الأحمر نسبيّ التّـفاوت
بين البشر لتباينهم وتفاوتهم في الفهم
والإدراك والتّـقدير ، ومع ذلك فإن جاز للبعض
استخدام هذا الـمعيار ، فما الـمانع أن تكون
لنا خطوط حـمراء أخرى ، خطّ أحمر للقيم
والأخلاق ، وخطّ أحمر للحديث عن قيم وعقائد
الأمّـة !! فهل الخطّ الأحمر مقتصر على
السّـياسة فقط ؟! أليست هذه النّـظرة
علمانيّـة ؟! أليس في ذلك دعـوة لفصل الدّين
عن الدّولة ؟!
وفي حواري الـمذكور أخذ عليّ عدد من
الأخوة المحاورين بأنّـني في مقالاتي أحثّ
الآخرين على القيم والأخلاق في كتاباتـهم وفي
حواراتـهم وعدم التّـطاحن البعيد عن الأخلاق
كتابة أو رسمًـا في الوقت الذي قمت أنا فيه
بالرّدّ على " السّـاطور " ! ويتناسق مع
هذه الرّؤيّـة وجهة نظر أخرى تتمثّـل في دعوة
عدد آخر من الأقارب والأصدقـاء والزّملاء لي
بالتّـوقّـف عن الكتابة بحجّـة أن الـمجال
غير صحيّ من النّـاحية الفكريّـة
والأخلاقيّـة ، وبحجّـة النّـصح لي بعدم
الإنزلاق في الدّفاع أو الرّدود أو الحوار من
منطلق النّـزعة الشّـخصيّـة . ومع تقديري
لتلك الآراء إلاّ أنّـني أجد نفسي ملزمًـا
باتّـباع منهج وأسلوب آخر ينطلق من قناعات
عبّـرت عنهـا صراحة في مقالي رقم (9) فـي سلسلة
( الـمعارضة مرّة أخرى ) بعنوان : " من رضي عن نفسه أكثر
السّـاخطين عليه " والمنشور في صفحة "
ليبيا وطننا " بتاريـخ
( 9/6/2004 ) حيث أوضحت بأنّ عدم الرّدّ ليس
إيجابيًـا دائمًـا وذلك لوجود حالات شـاذّة
تستدعي الرّدّ وإيقافها عند حدّهـا ( وإلاّ
لركن الخير وقول الحقّ وانزوى وترك المجال
مفتوحًـا للنّـقيض وعطـّـل بذلك دور الأمر
بالمعروف والنّهي عن المنكر ! ) وخاصّـة أنّـه
قد اتّـضح للأغلبية بأنّ هنـاك بعض المقالات
وبعض الرّسومات التي تخدش وتتـنافـى مع قيم
وأخلاق الأمّـة ، وأنّ هناك مفردات قد اجتازت
الخطّ الأحمر الأخلاقي والدّيني ! ولم يقم
بالتّـنويه أو الرّدّ عليهـا بالقـدر الذي
يتوافـق وأصحـاب الدّعوة والنّـصح بعـدم
الرّدّ !! ·
لقد ذكرت في مقالي
( من رضي عن نفسه أكثر السّـاخطين عليه ) : إنّـنا
لقـوم أبـتْ أخـلاقـنا شـرفًـا
أن نبـتدي بـالأذى من ليـس يؤذينـا
أجـل ، فمـا بدأت بالأذى ، ولا قصدت حدوثه
، وكلّ مـا فعلت هو أنّـني عبـّرت عن رأيي
وقناعاتي بحريّـة لا
تبعيـّـة ، وبصورة علـنيـّة لا سريـّة ، وما
ذكرته من نقد فهو نقد ذاتيّ لتجربتنـا وأنـا
جزء منهـا ، فـما أصابها من إيجابيـّات أو
سلبيـّات فهي عائدة عليّ أيضًـا ، وما كنت ،
ولن أكون متهرّبـًا ولا متنصـّلاً منـها ،
ولكنّ الـمشكلة تكمن في أنّ رسـائلي قد قرئت
بأفكـار وفـهم من قرأهـا فاختلـط الأمـر
عليـه وألتبس ، فكان التـّناقض ، وكـان
الـعداء ، وكـان الإستمرار فيه ، فهناك من
هبـط إلى مستويـات مشينة لفظـًا ورسمًـا ،
وهـناك من غـاص فـي العـداء تعصـّبًا وحقـدًا
!
ولقد قيل في أسلوب وطـريقة التـّعامل مع
من لا خلق ولا أخلاق في سلوكه تـجـاه
من يخالفونه الرّأي أو وجهة النـّظر : وللكـفّ
عـن شتـم السّـفيه تكرمًـا أضـرّ
لـه مـن شتمـه حين يشتـم
مـتـاركة اللـّئيـم بــلا
جــوابٍ أشـدّ عليـه مـن مـرّ الـعـذاب وعلى الرّغم من سداد
هذه النـّصائح ، إلاّ أنـّه في بعـض الـحالات
الشّـاذّة والـمتمادية فيـما لا يتوافق
والفـطرة السّـليمة ، فـإنّ قول عمر بـن
الخطـّاب رضي الله عنه ألـزم
بالتـّطبيق : " ضـع عصـاك حيث يراها
النـّاس " وكذلك قول عليّ بن أبي طـالب
رضي الله عنه : "
ردّوا الـحجر من حيـث أتـى ، فإنّ الشّـرّ لا
يـدفعه إلاّ الشّـرّ " ، بالإضـافة إلى
القول الـمأثور : " لا تكـن ليـّنًا
فتـعصر ، ولا تـكن صـلبـًا فتكسـر " وذلك
راجـع للآتي : مـا
كلّ حلـم مصـلح فـطالـما عـزّ
السّـفيـه الحليـم عنــه وأفسـدا
ولا
خيـر في حلـم إذا لـم يكن بــه
بـوادر تـحمي صفـوه أن يكـدّرا
وعلى
مـا تقدّم ، لا
تـطمعوا أن تـهينونـا ونـكرمكـم
وأن نـكفّ الأذى عنـكم وتؤذونـا
·
وفي
حواري مع " ليبـا الـمستقبل " أجبت على
سؤال : متى تنتهـي هـذه الحرب ؟ بالفقرة
التّـالية : " فأقـول وألتزم من خلال هذا
المنبر بأنّـني سأتوقّـف عن تركيب
الرّسومـات ضدّ السّـاطور ، علمًـا بأنّـه لا
تزال لدى الأخ إبراهيم إغنيوة (3) ثلاث لوحـات
لم تنشر وقد أرسلتها له قبل هذا البرنامج ، أمّـا
الكتابة حول الألفـاظ والرّسومـات التي
تتعارض والقيم والأخلاق فمن حقّـي الكتابة
حولها من أجل الحدّ منها أو إيقافها متى رأيت
ذلك ضـروريّـًـا . ·
وبتاريخ 5 أغسطس الجاري نشر شيخ
الـملحدين
( في صفحة ليبيا وطننا ) رسالـة بعنـوان
" شيخ الـمنافقين ينشر صورته مع ( عبد
الغـادر البغدادي ) " واستخدم شيخ الملحدين
في رسالته صـورة كنت قد نشرتـهـا في سلسلة "
تاريـخ الخطّ العربـي في ليبيـا " الحلقـة
(4) بتاريخ 29/5/2004م ( أي بعد 69 يومًـا ! ) ، ويرجع
تاريخ التقـاط هذه الصّـورة إلى يوم افتتـاح
معرض الخطّ العربي الثـّانـي يوم 19 يناير 1972م
، ويظهر في الصّورة الخطّـاط محمّد قدري
الخوجة يتوسّـط الأخوين : ظافر بديري وعبد
القادر البغدادي وخلفهم بعض اللّـوحـات
الخطّـيّـة ! وتحت هذه الصّـورة خطّ شيخ
الملحدين بحافره الآتـي :
·
وليعلم القارئ الفاضـل
بأنّـني لا أقصد من تسميتي ( لمن ادّعى زورًا
وبهتانًـا بأنّـه لا يـحبّ المنافقين ) له بـ
" شيخ الـملحدين " أنّـه إلـحـاد اعتقـاد
والعياذ بالله من ذلك ، فأنـا لست إلـهًـا
يعلم ما في القلوب ، ولكنّـني أعني الإلحـاد
في أسمـاء الله سبحانه وتعالى ، وهذا بحكم
الظّـاهر ، وبحكم فعله الذي جهـر بـه فقـد
ألحد في اسم الله سبحانه وتعالـى ( القـادر )
بكتابته ( الـغـادر ) كتابة متعمّـدة
لتكرارهـا في رسالتـه أكثر من مرّة ! بسبب
سيطرة الحقـد والغضب عليـه ( والذي يتراقص في
كلّ حرف من حروف كلماته المهتزّة ) فأعمى الله
بصيرته وقاده شيطانه إلى لفظ إلحـادي كان
يريد منه الطّـعن في خصومه أو الإستهزاء
والسّخرية بهم وفق اعتقاده ، فردّ الله طعنته
عليه وجعل كيده في نحره ، فإن كان لايدري
مغبّـة وسوء فعله فالمصيبة كبيرة وإن كان
يدري فالمصيبة فيـه أكبر وأعظم ! ·
وليعلـم شيخ الـملحديـن
بأنّ نشر تلك الصّـورة كانت من وجهة نظر
تأريخيّـة لحدث فنّي شهدته ليبيـا لثانـي
مرّة في تاريخهـا ، والذي
أقيم على أكتاف من ظهر فـي تلك الصّـورة
وغيرهم ! فـهل يعقل (
إرضاءً لجهل شيخ الملحدين ) أن أقـوم بنشر
صورتـي مع الشّـهيد أحمد أحواس بدلاً منهـا ؟!!
·
وليعلـم شيخ الـملحديـن
بأنّ عبد القادر البغـدادي الذي أعتزّ
بصداقته خلال تلك الفترة كان من أحسن وأفضل ما
عرفت خلقًـا ودينًـا ووطنيّـة ،
( وأنّ أخلاق عبد القادر البغدادي في تلك
الفترة هي أشرف من أخلاق شيخ الملحدين الآن
بسبب إلحاده ونفـاقه ! ) ، ولكن الله سبحانه
وتعالى يقلّـب القلوب كيف يشـاء ، ومن عرف أو
شهد على عبد القادر البغدادي في زمن لاحق غير
ما ذكرت ، فأنا لست ملزمًـا ولا مسؤولاً على
أفعـاله فكلّ نفس بما كسبت رهينة ، ولقد
انقطعت الصّـلة والإتّـصال به منذ عقود مضت
وحتّى يومنا هذا . ·
وليعلـم شيخ الـملحديـن
بأننيّ أتـحدّاه في مقولته الجوفـاء : " ومن
صادق وسخ
فهو
أوسخ منه " أن يقوم بتطبيقهـا على صورتي مع
الشّـهيد أحمد أحواس وابن غلبون والمقريف
وسويسي أو الصّـورة المنشورة في هذا الـمقال
أو في الكثير الكثير من الصّـور التي لم تنشر
بعد ! ·
وليعلـم شيخ الـملحديـن
بأنّ إخفـاءه لاسمه الحقيقيّ والتّـستر وراء
قناع " ليبي لا يحب المنافقين " هو دليل
وعلامة واضحة على نفـاقه أو أنّـه يخجل منه
لأسباب هو أدرى بها !!! علمًـا بأنّـه سبق وأن
نشر بتاريخ 3/6/2004 فـي صفحة ( ليبيـا وطننـا )
تعليقًـا بعنوان : " قرأت لك : الماء
والنّـار .. بقلم شيخ الـمنافقين !! ولم أقم
بالرّدّ عليه لأنّـه سيكون منطلقًـا من ردّ
فعل شخصي . ·
وليعلـم شيخ الـملحديـن
بأنّـه قد قام بقذف إنسـان شريف لا يعرفه على
الإطـلاق وهو الأخ ظافر بديري الذي ظهر في
الصّـورة المذكورة ، لأنّـه تشمله المقولة
الجوفاء : " ومن صادق وسخ
فهو
أوسخ منه " !! فهل هذا من خلق الـمسلمين !!
·
وليعلـم شيخ الـملحديـن
بأنّ العـاقل الذي ينبري للصّـراع مع غيره
عليه أن يـعدّ العدّة الكافية لذلك ولا يدخل
مجالاً بغبـائه وجهله وغضبه فقط !! فـالمقولة
الجوفـاء : " ومن صادق وسخ
فهو
أوسـخ منه " تتضمّـن خطـــأ نحويّـًـا !!
وأنّ أسطـره الخمســة (5) والمكوّنـة من (67)
كلمة أوقعته في أخطاء عقائدية ونحوية
وإملائيـة !! ·
وليعلـم شيخ الـملحديـن بـأنّ
من يحاول أن يبصق إلى أعلى فإن رذاذه يتساقط
عليه ، وعلى نفسها جنت براقش !! محمّـد قـدري
الـخوجـة Nkadri2004@yahoo.com
8 أغسطس 2004م |
|
|
|