|
Libya4ever ليبيا أبدا |
|
|
الفنّ
أخـلاق وقيـم وجـمال
(1) لكـي نتـذكّـر ! فيا
وطني إن فاتني بك سابق من الدّهر ، فلينعم
لساكنك البـال
24/1/2004
"
إنّ ساحة الـمعارضة حالـيًـا ، هي ساحة
إعـلاميّـة ، وما يؤخذ عليـها الآن هو
التـّقهقر في الأسلوب ( الكتابة أو الرّسم
الكاريكاتيري ) وإتـّسامها بطـابع السّـبّ
والشّـتم ، وأحيـانًا بألـفاظ ورسومـات
منـافية للقيـم والأخلاق !! " . للكتـابة
والإختـلاف أخلاقيـّات (2)
8/3/2004
·
والأصل
في الكتابة أن لا نحكم على الآخرين ( فكرًا
وسلوكًـا ) وفقًـا لجريرة غيرهم مهمـا كانت
درجة القرابة أو الصّـداقة ، فكلّ إنسـان
يقيـّم وفق سلوكه وتصرّفـاته ، وما يعبـّر
عنه ويدافع عليه .. فلنتـّق الله
فيما نكتب ونرسم ونركـّب وندمج !! ·
والأصل
في الكتابة أن نحافظ على القيم الجماليّـة
والأخلاقيـّة في كتاباتنـا وفي رسومـاتنا
السّـاخرة أو الفنيّـة أو التـّركيبيـّة ،
فالألفـاظ والرّسومات الـّتي تتـنافى
والقيـم الجماليـّة والقيم الدّينيّـة ، يجب
تـجنـّبها حـتّـى في مناقشة الـمواضيع
والأفكار ، فمـا بالك بالأشخاص ( ومن باب أولى
مـمن يؤخذون بجريرة غيرهم ) ، أمـّا خلاف ذلك
فهي تجرح ذوق وأحاسيس القـارئ والـمشـاهد
قبـل غيرهمـا ، وتغرس في النـّفوس قيمًـا
مشوّهـة وهي بدءًا
ونـهاية تـدين فاعلـها لا الـمستهدف منهـا !! للكتـابة
والإختـلاف أخلاقيـّات (4)
16/3/2004
·
لقد
دعوت ، وسـأظلّ أدعو إلى الـمحافظة على
القيـم الجمـاليّـة والأخلاقيـّة في
كتاباتنـا ورسومـاتنـا السّـاخرة سواء أكانت
فنيّـة أو تركيبيّـة . ·
لقد
قلت ، وسأظلّ أقـول بأنّ الألفـاظ والرّسومات
التّتي تتـنافى والقيم الجمـاليّـة والقيم
الدّينيّـة يجب تجنّـبها ، لأنّـها : -
تجرح ذوق وأحاسيس
القارئ والـمشاهد قبل غيرهمـا . -
تـغرس في النّـفوس
قيـمًـا مشوّهـة . -
تـدين فـاعلها (
بدءًا ونـهاية ) ولا تدين الـمستهدف منها . ·
لقد
ناشدت الضـّمائر الحيّـة ، وسأظلّ أناشدهـا
أن تتجنّـب الألفـاظ والرّسومات الـّتي
تتـنافى والقيم الأخلاقيّـة والدّينيـّة
والجماليّـة في منـاقشة الـمواضيع والقضـايا
والأفكـار ، وفـي كتـابـاتهـا . ·
لقد
ناديت ، وسـأظـلّ أنـادي ... ·
لقـد
.... ، وسـأظـلّ ... ·
..
أنبـّه وأذكـّر وأردّد قول خير البشر عليـه
الصّـلاة والسّـلام : إذا لـم ...
فأفعـل ما شئـت !! للكتـابة
والإختـلاف أخلاقيـّات (6)
الخلاصة ..لـمـاذا
23/3/2004
·
استـرعى
إنتـباهي أنّ غالبيّـة الآراء والـمواضيع
والتـّحليلات ، وكذلك الـرّسوم
الكاريكـاتيريّـة ( من رسم أو تركيب ) قـد
صاحبها استعمال مفردات تتـّسم بالسـّبّ
والشـّتم ( بشكل كبير ومتزايد ) ، ومنـاظر
تتـنافى وقيـم الـجمال والـذّوق والأخلاق
والـدّين ! .... ونسينا أو تنـاسينا أنّ
أسلوبنا البعيد عن القيم وتعـاليم الـدّين
يدين فـاعله أكثر مـمّـا يدين الـخصم ،
بالإضـافة إلى ترسيخ قيم مشـوّهة جمـايًـا
وذوقًا وخـلقًـا . ·
فليرسـم
من يشـاء بأيّ طريقة وبـأيّ ذوق ( فهي دليل
قيـم ونفسية الفـنّـان ) ، ولكنّـني لن أستعمل
مواهبي وملكـاتي الفنّـيّـة إلاّ فيما
يرسّـخ قيم الجمـال والأخلاق والرّفعـة
والسّـمو . الـمعارضـة
مـرّة أخرى !! (2)
أسلحة الدّمـار الشّـامل
30/4/2004
فـما أحوجنـا
جميعًـا ، الـمعارض منّـا وغير الـمعارض أن : ·
نتجنّـب
تراشق الإتـّهامـات ، ونشطب مفردات السّـبّ
والشّـتم ( لفظًـا ورسمًـا ) من قـاموس
تـخاطبنـا . الـمعارضـة
مـرّة أخرى !! (3) السّـقوط والإسـقـاط !!
2/5/2004 ·
الـمعارضة
أخلاق وقيـم ، أخلاق في الكتـابة ، أخـلاق فـي
الحوار ، أخـلاق في الرّسم ، أخـلاق في
السّـلوك ، وهي في مجملها تعبير عمّـا في
الإنسـان من قيـم وثقـافة وإدراك ومسـتوى
علـمي فـ : " كلّ بنيـان على البانـي دليل
" و " كـلّ إناء بـما فيه ينضـح " !! ·
فمنذ
أن بدأ " عمران .... " ( السّـاطور ) يتدنّـى
بـملكة الرّسم إلى مستويات لا صلة لهـا
بالأخلاق ولا بقيم الـجمال ، ولا بالـذّوق
الـفنّـيّ الرّفيع الـّذي يتوافـق والفطرة
السّـليمة من رسم وتركيب ، وتشويه مـا خلقه
الله ، إلـى .... وأنـا أحـاول أن أنبـّهه ( رغم
عدم معرفتي به ولله الحمد ) على هذا السّـلوك
اللاخـلاقيّ ، وحاولت بطريق غير مباشر أن
أوقـظ ضميره وألـجم تطـاوله لكي يستخدم
الفـنّ كفـنّ يتميـّز بالـذّوق والأسلوب
الـرّفيع ، ولكنّـه تـمادى
وزاد تطـاوله حتّـى شمـل معظم اللـّيبيين من
دكاترة وفنـّانين ورجال صحـافة وأئمـّة
وشعراء وكتّـاب ، والأسوء من ذلك شمل غضبه
النّـسـاء الشّـريفات العـفيفات من أمّـهات
وزوجـات وبنـات ليبيـا ، لا لـذنب فعلـوه سوى
ارتبـاطهم بوطنهم وعـدم هجرتـهم إيّـاه أسوة
بـه !!....وإنّـني أحمـد
الله تعالى أنّ نصحي وتوجيهي لـم يكن ردّ فعـل
شخـصيّ . المعارضـة
مرّة أخرى !! (4)
نعم للحوار .. نعم للمصالحة .. نعم للإصلاح
9/5/2004
·
نعم
للإصلاح الـذي يبدأ من النّـفس ، إصـلاح
أخـلاق وإصـلاح التّـخاطب اللـّفظيّ
والفـنّـيّ إلى إصـلاح أسلوب التّـعامل مع
الآخرين وإحترامهم . الـمعارضـة
مـرّة أخرى !! (5)
.. فليسعد النّطق إن لم يسعد الحال !
16/5/2004
·
مـا
هدفت ، ولن أهـدف
إطـلاقًـا أن يغيّـر أيّ إنسـان مواقفه من
إنتمـاء أو عـداء ، أو أن أجبر أحدًا على رأيّ
معيّـن بخلاف مـا يراه ويعتقده ويلتزم به وفق
قناعاته وحريّـته ، ولكنّـني أردت
تـهذيب الألـفـاظ وترسيخ قيم الأخـلاق
والجمال . فطلبـت وسـأطلب بـأخلاق الكلـمة في
التّـخاطب والتّـعبير والحوار والكتـابة
سواء أكـنا رفـاقًـا أو أعداء . ·
مـاهدفت
، ولن أهـدف إطـلاقًـا أن يتـوقّـف أيّ
فـنّـان عن التّـعبير برسومـاته وقدراته
الفنّـيّـة الـّـتي وهبها الله له لنشر
الـجمال والذّوق الرّفيع وتلخيص الأفكار في
إطار محبّـب للنّـفس للتّـنبيه أو التّـشجيع
على قول الحقّ ونشر الفضيلة والسّـموّ
بالنّـفس إلى مراتب العلوّ والرّفعـة ،
ولكنـّـني طلبت وسأطـلب التّـوقّـف عن
إستعمال ونشر الرّسومات والتّـركيبات
الـّـتي لا تمتّ للأخلاق والقيم بأيّـة صلـة
، ذلـك أنّ تـحويل النّـقد الـموضوعي الـهادف
والبـنّـاء إلى أدوات للسخريّـة والإستهزاء
وتحقير الآخرين مـا هي إلاّ " عقليّـة
إبليسيّـة " ( أنـا خير منـه ) . وهي لـبّ
الدّيكتاتوريّـة الّـتي نعاديها عندما تمارس
ضـدّنـا ، ونطبّـقها على غيرنـا متى نشـاء !
وذلك راجـع لعدّة عوامل منـها : 1-
الـحفـاظ على القيم
الأخلاقيّـة العربيّـة الإسلاميّـة من قيم
الخير والجمال والفضيلة التي تأمرنـا بها
عقيدتـنا الإسلاميّـة السّـمحاء ، والـّـتي
تـأمرنـا بعد التّـنابز وعدم السّـخريّـة ،
وعدم تشويه مـا خلق الله ، خـاصّـة الإنسـان
الّـذي خلقه البارئ في أحسـن تقويم ، وفي أحسن
الصّـور وأكملـها . 2-
إنّ الـفنّ أداة
جماليّـة ، وأداة الذوق الرّفيع الـّـذي يسمو
بالنّـفوس والعقـول والأرواح إلى عوالم
الرّفـعة ، لا أن يكون الفنّ أداة للحطّ من
قيمـة البشر ، ومعول هدم للأخلاق والقيم ، ولا
وسيلة لتدنّـي الذّوق والإحسـاس ، ونحن
كمسلمين نؤمن وندرك بأنّ الله سبحانه وتعالى
قد كرّم بني آدم ، وأمر الـملائكة والجنّ
بالسّـجود له إعـلاءً لشـأنه ورفعة لـمكانته
. 3-
إنّ التّـلاعب بخلق
الله وتشويه صورهم ما هو إلاّ تعبير عـمّـا
يجيش في النّـفس من مشـاعر وتفاعلات غير
سليمة لتعارضها والفطرة وما فيها من إبداعات
ذوقيّـة وجماليّـة أصيلة . وهو أيضًـا تعبير
عمّـا في الـمخ والعقـل البـاطني للفنّـان من
مخزون ثقـافيّ ! فالعين السّـويّـة ،
والنّـفس السّـويّـة ، والرّوح السّـويّـة
تستهجن مـاتراه من تشويهـات وتدنّـي في القيم
والذّوق والأخلاق ، لأنّ الفطرة ضـدّ
الـبذاءة ، والفطرة ضـدّ الإسفـاف وأنّ
الفطـرة هـي الحيـاء . نـزّه لسـانك عن
قـول تـعاب بـه
ونـزّه
بنـانك عن رسم تـعاب بـه ·
إنّ
ليبيـا - اليوم وغـدًا - في
حـاجة إلى قلـم مخـلص موضوعيّ ، ورسم نـاقد
إصـلاحيّ ، ولسـان صـادق وفعل وبيـان يرفـع
الضّـرر ، ويخقّـق المصـالح وأوّلـها مصلحة
الوطن والـمواطن . الـمعارضـة
مـرّة أخرى !! (8)
لـماذا الـحوار ؟
2/6/2004
لـقد
كنّـا ولا يزال بعضـنا يعتقد بأنّـنا مارسـنا
الحوار ونمارسه من خلال الكتابات من مقالات
ورسـائل ورسومـات، ولكن فـي واقع الأمر ( وفق
وجهة نظري ولا ألزم غيري بـها ) لـقد مارسنـا
ونمـارس حروبًـا أهليّـة وقبليّـة
إعـلاميّـة ، زادهـا الكلام البذيء
ومفرداتـهـا ألفـاظ السّـبّ والشّـتم ، ورسومـاتـها
دليل السّـقوط الأخلاقي الشّـنيع !! الـمعارضـة
مـرّة أخرى !! (9)
من رضي عن نفسه كثّر السّاخطين عليه !
9/6/2004
فهناك من هبـط إلى
مستويـات مشينة لفظـًا ورسمًـا ، وهـناك من
غـاص فـي العـداء تعصـّبًا وحقـدًا ! لا
تـطمعوا أن تـهينونـا ونـكرمكـم
وأن
نـكفّ الأذى عنـكم وتؤذونـا محمّد
قدري الخوجة
Mkelkhoja2000@yahoo.com
|
|
|
|